ديمتري في سطور
ـ ولد يوم 21 مايو عام 1944 في بلجراد (67 عاماً).
ـ لعب ديمتري على مدار 16 عاماً في أندية أوروبية وبدأ مشواره في بارتيزان بلجراد الصربي ثم كاليفورنيا كليبرز الأمريكي كما لعب لفريق نيميجن الهولندي واستمر سبع سنوات مع ليرس البلجيكي.
ـ نال ديمتري شهادة من مدرسة هيسيل للمدربين المحترفين في بلجيكا وبدأ مشوارا طويلا في عالم التدريب.
ـ تولى ديمتري تدريب أنتويرب البلجيكي عام 1980 وقاد الفريق للهروب من الهبوط للدرجة الثانية والتقدم في كأس الاتحاد الأوروبي خلال فترة وجوده حتى عام 1983.
ـ عاد مجددا لقيادة أنتويرب في الفترة بين 1989 و1991 وقاده لدور الثمانية في كأس الاتحاد الأوروبي محققاً أفضل نتيجة للنادي في تاريخه.
ـ بدأ مشواره في منطقة الخليج وتولى تدريب الوصل عام 1991 وفاز معه بالدوري الإماراتي بعد مشوار رائع بعدم الهزيمة في 27 مباراة، كما أحرز مع الفريق لقب الكأس المحلية.
ـ تولى ديمتري تدريب الاتحاد لأول مرة عام 1996 وحقق ثلاثة ألقاب هي كأس دوري خادم الحرمين (لقب الدوري)، وكأس ولي العهد، وكأس الاتحاد (كأس فيصل حاليا) واختير كأفضل مدرب في السعودية.
ـ عاد إلى الإمارات عام 1997 مرة أخرى لتدريب الشارقة وفاز بكأس الرئيس وأنهى الموسم محتلا المركز الثاني في الدوري.
ـ تولى ديمتري مسؤولية الاتحاد مرة ثانية في 1998 وفاز معه بالرباعية كأس الاتحاد، وكأس الخليج لأول مرة في تاريخ النادي، وكأس آسيا للأندية أبطال الكؤوس، ولقب كأس خادم الحرمين، وأصبح يحظى بشعبية كبيرة لدى جماهير النادي.
ـ عمل في الإمارات للمرة الثالثة وقاد فريق الوحدة موسم 1999 -2000 لكنه لم يحرز أي لقب.
ـ عاد لتدريب الاتحاد للمرة الثالثة دون نجاح هذه المرة موسم 2000ـ2001 وذهب في 2002 لقيادة القطب الثاني في مدينة جدة فريق الأهلي وقاده للقب كأس ولي العهد.
ـ تولى قيادة فريق قطر القطري موسم 2005ـ2006 في تعاقد لعام واحد واحتل المركز الثاني في الدوري وهو مركز لم يحققه النادي منذ رحيل ديمتري، كما بلغ نهائي كأس ولي العهد كما عمل مع الفريق مرة أخرى موسم 2007ـ 2008.
ـ اختيــر لقيــادة الاتحاد للمرة الرابعة وقاده للفوز بالدوري موســم 2006 ـ 2007 بعد تغلبه في المباراة النهائية على الهـــلال 2ـ1 وهو اللقـــب الثامن للمدرب مع النادي وأعلن عنـد زيارته مقـر جريـــدة “الرياضيـــة“ اعتـــــــزال التدريب .
ـ عاد في موسـم 2008 ـ 2009 للعمـل في ناديـــه السابق أنتويرب في بلجيكا.
