أبعدوا هؤلاء إذا أردتم التصحيح
إن ما قدمه الأمير سلطان بن فهد طيلة الـ 18 سنة التي قضاها في منصبه كرئيس لرعاية الشباب ورئيس للاتحادين السعودي والعربي لكرة القدم يسجل بأحرف من ذهب، فقد كان المساعد الأمين لشقيقه الأمير فيصل بن فهد ـ رحمه الله ـ فقدما للكرة السعودية والعربية الكثير من الإنجازات التي كانت محل فخر واعتزاز لكل سعودي عندما تسيدت الكرة السعودية القارة الآسيوية بإنجازاتها الفريدة، وواصل الأمير سلطان المسيرة بعد رحيل شقيقه ـ رحمه الله ـ وكان خير خلف لخير سلف، وكان وجه السعد الذي حقق الكثير من الإنجازات للكرة السعودية والتي دونها التاريخ بأحرف من ذهب لا تخفى على الجميع، الكل يعرف ما قدمه سموه للرياضة السعودية والعربية من عمل كبير كان محل تقدير وإشادة من كل متابع للرياضة السعودية والعربية، وما حصل في السنوات الأخيرة ما هو إلا كبوة جواد لفارس بذل نفسه خدمة للشباب الرياضي سواء في بلادنا الحبيبة أو الوطن العربي والإسلامي كافة، شكراً يا صاحب القلب الطيب على ما قدمت من أعمال جليلة وخدمات فريدة سواء على المستوى الشخصي أو العملي تستاهل التكريم يا رجل الخير.
أهلاً بابن فيصل بن فهد..
تفاعل الكثيرون بتعيين الأمير نواف بن فيصل رئيساً لرعاية الشباب خلفاً للأمير سلطان بن فهد الذي قّدم استقالته مؤخراً، وجاء هذا التفاؤل بعودة الإنجازات التي بدأها والده ـ رحمه الله ـ وأكملها عمه وجه السعد، حامل المسؤولية الآن كان شاهد عيان على الإنجازات المبهرة التي حققها والده الذي كان حريصاً على تواجد ابنه بجانبه في معظم المحافل والمناسبات الشبابية والرياضية رغم صغر سنه وكأنه ـ رحمه الله ـ يعلم بأن هذا الابن البار سيتولى في يوم من الأيام القيادة.
بحق شخصية إنسانية فريدة إذا تكلم في المحافل والمؤتمرات الإقليمية والدولية أنصت الجميع لكلماته الصادقة التي تحمل هموم وتطلعات أبناء شباب الأمة العربية، فرض الوجود العربي في جميع المحافل الدولية بعد أن سخر جميع إمكانيات النجاح لها وآخر رحلة له كانت في الأردن الشقيق بحمل طفل بحنان وكأنني أراه وهو ينظر إلى ذلك الطفل ويتطلع إلى طموحه ومستقبله وجميع الشباب العربي والإسلامي من خلال ترؤسه لهذه الإنجازات وتهيئة جميع سبل النجاح والتفوق، كان همه إسعاد الشباب العربي والإسلامي، وأصبح الرياضيون العرب أعضاء في اللجان الأولمبية والاتحادات الدولية من خلال قيادته لهذه الاتحادات ورغم هذا كله وانشغاله بهذه الاتحادات العربية والإسلامية كانت الكرة السعودية تتسيّد أكبر قارات العالم.. لذا اطمئنوا وتفاءلوا بالخير تجدوه فخبرة سموه في هذا المجال بدأت منذ الصغر استلهمها من الفيصل وسلطان اللذين قدما الكثير من العطاء والإنجازات خلال الفترة الماضية, الأمير نواف سيواصل مسيرة العطاء والإنجازات وستعود الكرة السعودية لسابق مجدها وسنرى اتحاداتنا الرياضيه تتسابق على تحقيق الإنجازات في جميع المحافل.
سموه سيغير الكثير من أجل مجد جديد ولكن المطلوب من الجميع في الوسط الرياضي التعاون الصادق معه والعمل يداً واحدة من أجل هدف واحد وهو رفع علم التوحيد في المحافل الشبابية والرياضية بعيداً عن العواطف والميول المتطرفة, فإذا صدقنا جميعاً مع أنفسنا أولاً وقدمنا العمل الموكل إلينا بأمانة وإخلاص وقدمنا المشورة الصادقة المبنية على الحقيقة والمعرفة فإن سموه سيرحب بكل ما يفيد ويخدم الحركة الشبابية والرياضية.
كما يجب التجديد والتجديد سواء في اللجنة الأولمبية أو الاتحادات الرياضية وحتى القيادات الإدارية بعضها يحتاج إلى الراحة بعد أن يتم مطالبتهم بتقارير.. لما قدموه خلال الفترة الماضية في محاسبة المقصر وتقديم الشكر لمن توقف طموحه وقدم عملا جيدا خلال الفترة الماضية.
كمل يجب أن يشمل التغيير اللجان ابتداء من لجنة الحكام التي تعتبر المحور الرئيسي للجان الأخرى لكرة القدم وإبعاد الأسماء المكررة في اللجنة والاعتماد على شباب واع ومثقف حتى وإن كانوا غير حكام ووضع أعضاء خبراء من الوطن العربي إلى جانب خبير أجنبي في التحكيم يرأسهم حتى يستفيد حكامنا الشباب من هؤلاء بدلاً من الحكام السابقين فهم لم يكونوا مبدعين في مشوارهم التحكيمي ومازالت أخطاؤهم عالقة في أذهان الجماهير.
ويجب محاربة التطرف في أي لجنة، فالميول لابد أن لكل رياضي ميوله وعشقه ولكن لا يكون ذلك على حساب الفرق الأخرى، فالتجرد من الميول في العمل والأمانة يجب أن يكونا صفتين متلازمتين في أي عضو أو رئيس لجنة أو حتى المسؤولين الكبار في الاتحاد، أما أن نحارب هذا ونجامل ذاك لأن ميوله تختلف عن ميولهم فهذا عين الخطأ ولن نتقدم إذا كانت نظرتنا للشخص التشكيك في عمله بسبب ميوله وإن كان محقاً فهذه كارثة ولن تجد أحداً راضياً عن أي لجنة إذا كانت نظرته بهذا المنظار المتطرف.
حاولوا الإيهام.. فردّ الهلال بالأرقام
إن ما يسطّره الهلال على الميدان من فن كروي فريد.. وتحقيقه للبطولات تباعاً في الساحة الرياضية بتسجيله للأرقام القياسية أزعجت الكثير من غير المنصفين الذي همّهم وشغلهم الشاغل محاربة المتفوقين حتى وإن كان هذا التفوق يجيّر لصالح البلد إلّا أن أنانيتهم وحقدهم يجعلهم يحاولون التشكيك والتقليل من تلك الإنجازات التي يحقهها نادي (القرن) و(العقد) الآسيوي الهلال، ولم يعلم هؤلاء أنهم خدموا الهلال وأثروا على أنديتهم وفرقهم المفضلة بالسّلب.. فهم لا يعشقون التفوق والتحدي داخل الميدان وإنما همهم وإنشغالهم بذاك الفارس الذي دفعوه بقوة ليرد ّعليهم داخل المستطيل الأخضر تاركاً هؤلاء يعيشون في أوهامهم وتفكيرهم الذي أضرّ بفرقهم وأحبط عزائم لاعبيهم ورفع همّة وعزيمة منسوبي النادي المقابل الذي أصبح همّه وهدفه إسعاد محبيه بتقديم البطولة تلوَ الأخرى لهم..
ـ مبروك للزعيم ومنسوبيه بتحقيق كأس ولي العهد العاشرة بتصميمها الجديد.. وكأس الدوري بشكلها الجديد هي الأخرى فلا غرابة.. فأنت صاحب الأولويات (يا زعيم)..
بسرعة..
خادم الحرمين الشريفين أذرف دموع الجميع بحنانه وعطفه الأبوي لشعبه ـ أطال الله في عمره وألبسه ثوب الصحة والعافية إنه جواد كريم ـ ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجعل ما قدمه لراحة وإسعاد شعبه في موازين حسناته.
يجب تطبيق الأنظمة واللوائح على الجميع دون استثناء أو اعتبارات أخرى فالشخص المنتسب للوسط الرياضي سواء كان مسؤولاً في ناد أو لاعباً أو حكماً أو مدرباً يطبق عليه النظام وأن تكون اللوائح المعمول بها وفق نظام الاتحاد الدولي (فيفا) ونترك الاجتهادات التي أوقعتنا في الكثير من المشاكل والجدل وسببت الاحتقان بين الأندية.
ـ لا بأس من الاستئناس بلوائح الاتحادات الأوروبية والدول التي سبقتنا في هذا المجال.
ـ أصبحت معظم البرامج الرياضية مع الأسف متنفساً لبعض المتطرفين في ميولهم لينقلوا من خلالها تعصبهم وحقدهم وسط مباركة من المقدمين الذين يجدون ضيفهم مخالفاً للحقيقة ومقللاً ومشككاً في إنجازات الفريق المنافس وذاك المقدم ملتزم الصمت بحجة إتاحة الفرصة! أي فرصة وأنت تستمع إلى مغالطات ومعلومات غير صحيحة وكأنك آخر من يعلم حتى أن بعض المسؤولين عندما رأوا تلك المغالطات تدخلوا وأوضحوا الحقيقة التي كان المقدم ساكتاً عن تصحيحها لضيفه، والسؤال ماذا يستفيد المشاهد من استضافة مثل هؤلاء الذين يخالفون الحقائق ويوهمون المشاهد الذي يبدو أن معرفته وخبرته أفضل من مقدم البرنامج ولن تنطلي عليه مثل هذه المخالفات أوقفوا مثل هؤلاء
الذين يقدمون دروساً للتعصب ويزيدون من الاحتقان في الشارع الرياضي، ارحموا صغارنا وأبعدوهم عن الحقد والكراهية وانشروا الروح الرياضية والمثالية والمنافسة الشريفة وحبهم للرياضة والرياضيين بدلاً من عقول وأفكار هؤلاء الضيوف الذين كرهوا العقلاء في الرياضة، هذه الأفكار سوف تعيدنا إلى الوراء كثيراً إذا استمرت...
ـ نال من الحكم وكال عليه التهم من خلال القنوات ورغم ذلك كله مرت بسلام، فهذا وأمثاله من أسباب فشل اللجان التي تتجاهل مثل ذلك.
ـ لن تتقدم الرياضة مادام نظرة البعض للتنافس هو التقليل والتشكيك من إنجازات الفريق المنافس وانشغالهم وتركيزهم على محاربة ذاك الفريق ولاعبيه إعلامياً رغم أن ما يقدمونه هو خدمه للفريق المنافس الذي يزيدهم حرصاً وتحدياً على تحقيق الإنجازات واعتلاء المنصات، فيما يؤثرون على لاعبيهم بالإحباط والتقاعس والكسل طالما أن أسباب الخسارة سوف تجير إلى الحكام ومجاملة الفرق الأخرى وأنهم مظلومون.. عجباً يا زمن التنافس، كان في السابق داخل الميدان أما الآن أصبح التنافس خارجه.
ـ عامر السلهام نائب رئيس نادي النصر يعد مكسباً كبيراً للوسط الرياضي هذا الرجل رغم عدم قربي ومعرفتي بهذا الشخص إلا أنه بحق يفرض احترامه فهو مثالي بمعنى الكلمة، آمل أن نشاهد من وسطنا الرياضي أكثر من عامر.
ـ مدرب فريق الهلال الأولمبي أخيراً أنهى عقده بعد فشل ذريع فهو من مخلفات المدرب جيرتس فريقه العاشر في الترتيب رغم أنه يضم كوكبة من النجوم|.
ـ مدرب الهلال كالديرون أحرج فريقه بطريقته المبتكرة العقيمة بإشراك الخالدي كمدافع خامس.. أفقد خط الظهر توازنه وانسجامه.. وكاد أن يدفع الثمن غالياً بإصراره على هذه الطريقة الفاشلة.. التي كانت محل استغراب الجميع.
ـ المحياني مهاجم ذكي ويعرف طريق المرمى ولكن مشكلته أنه لم تتح له الفرصة.
ـ خروج الهلال من البطولة الآسيوية نتجية طبيعية لمدرب متخبط يشرك هوساوي مصاباً ويعيد عزيز في مباراة مهمة أمام الاتحاد ويبعد المحياني الذي كان نجماً في المباراتين السابقتين ويعيد أحمد علي.
ـ مستوى الهلال أمام الفيصلي كان استمرارا لتخبطات المدرب، يخرج لي يونج ويشرك نامي لا أعلم ماذا يريد ويشرك الجيزاني مدافعاً خامساً للفريق المقابل..
ـ سؤال للهلاليين أين رضوان الموسى وعبدالله الدوسري والكعبي وشافي ونجوم دورة دبي الدولية؟
وهل الخالدي أفضل من الموسى؟
ـ مبروك للاتحاد التأهل لدور الثمانية الآسيوي.
ـ احتجاج الفيصلي الأخير وعدم مشاركة بعض لاعبي النصر أمام الاتحاد بسبب الكروت الآسيوية دلل على جهل الكثير باللوائح والأنظمة.