الرياضيون ببالغ الأسى ينعون فقيد الأدب والشعر و الرياضة و يؤكدون بحزن

2011.08.22 | 06:00 pm

اتفق الرياضيون الذين لازموا الأمير محمد العبدالله الفيصل (رحمه الله)على أن خبر وفاته نزل عليهم كالصاعقة، واصفين الخبر بالفاجعة، مقدمين العزاء إلى كافة الأسرة المالكة وإلى أشقائه وأبنائه وزوجته، راجين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، (إنا لله وإنا إليه راجعون).



هلالي داعم



كشف نائب رئيس هيئة أعضاء شرف نادي الهلال الأمير بندر بن محمد أن الأمير محمد العبدالله الفيصل (رحمه الله) يعتبر من أعضاء شرف نادي الهلال الداعمين، وسبق أن تم ترشيحه لرئاسة النادي في الثمانينيات الميلادية.
وقال الأمير بندر: « خلال إحدى الفترات التي كان يبحث فيها ناديه عن إحدى الشخصيات لترؤس النادي، تم عقد اجتماع في مقر النادي بحضورعدد كبير من أعضاء شرف الهلال وكان من ضمنهم الأمير محمد العبدالله الفيصل، وتم عرض رئاسة النادي عليه وهو الذي طلب التفكير لاتخاذ قراره النهائي إلا أنه عاد واعتذر عقب ذلك «.
وقال :» الأمير محمد العبدالله واصل دعمه للهلال ودعم صفقة التعاقد مع المحترف التونسي نجيب الإمام، حيث كان هو المندوب الهلالي الذي تواجد في تونس عقب نهائيات كأس العالم 1978، واحتاجت الصفقة لاستكمال مبلغ التعاقد مع الإمام ودفعها بصفته الشخصية وأنهى بذلك الصفقة حينذاك.
وأكد نائب رئيس هيئة أعضاء شرف الهلال أن وفاة الأمير محمد العبدالله الفيصل هي فقدان أخ وصديق وقريب وشخصية رياضية صاحب خبرة كبيرة في جميع المجالات، حتى التعليم الذي عمل فيه لفترة طويلة رسم خلالها سياسة تعليمية ناجحة كما أنه كريم في تعامله وأخلاقه مع الجميع.
وأشارإلى أن آخر لقاء جمعه بالفقيد كان في قصر أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية بأيام قليلة.



علاقة الـ40 عاماً
أكد عضو شرف نادي النصر الأمير طلال بن سعود أنه يعزي نفسه أولاً في وفاة فقيد الرياضة السعودية الأمير محمد العبدالله الفيصل، كونه أخاً وصديقاً وعزيزا، وهو الذي بنى علاقته معه منذ 40 عاماً وتحديداً عام 1972، مشيراً إلى أنهم ترافقوا كثيراً في الرحلات، ودائماً ما نكون سوياً عندما أكون في جدة وكذلك هو عندما يأتي للرياض.
وكشف الأمير طلال بن سعود أن آخر مكالمة تحدث فيها مع الفقيد في الرابع من شهر رمضان الجاري.
وقال :» بعد اكتشاف مرضه الأخير تحدث معي بثقة عالية وقدرة الله سبحانه وتعالى على شفائه، بل إنه طلب مني أن نلتقي فور عودته من رحلته العلاجية، كما أنه كان يتحدث معي عن العديد من الأمور وطمأنني عن حالته ونفسيته الصحية التي كانت مرتفعة لثقته بالمولى عز وجل أن يشفيه.
وأضاف الأمير طلال بن سعود قائلا :» صداقتنا الطويلة تخللها الكثير من المواقف الطريفة والمحرجة لكنه لايتذكر منها حالياً إلا واحدة، وذلك خلال مواجهة جمعت النصر والأهلي، حيث كان يحمل (مسبحة) خضراء ومنحها لي قبل المباراة، حيث كنا نجلس بجانب بعضنا البعض وفاز الأهلي حينها (3 ـ 1) وهو الأمر الذي دعاني لإرجاعها له وضحك كثيراً من فرحة الفوز، مشيرا إلى أنه دائماً ما يعلن التحدي في المواجهات التي تجمع الأهلي والنصر وتحديدا أمامي «.



رمز أهلاوي
عبرعضو شرف النادي الأهلي ورئيسه السابق أحمد المرزوقي عن حزنه الكبير لوفاة الأمير محمد العبدالله، مشيرا إلى أنهم فقدوا أحد الرموز الكبار ليس في الأهلي بل في الكرة السعودية، وللأمير الراحل بصمات رائعة في الأهلي وبذل جهداً كبيراً من أجل بناء الأهلي والرقي به، وأكمل مسيرة والده الرمز الأمير عبدالله الفيصل، وأنا أعرف الأمير محمد العبدالله عن قرب وهو رجل صاحب خلق وقلب أبيض ويحب الجميع وبالتأكيد نحن في حزن لفقدانه.
وقال :» الأمير محمد له بصمات كبيرة ليس على الأهلي بل على الرياضة السعودية، خاصة أنه أول من طبق نظام الاحتراف من خلال التدريبات الصباحية وإحضار اللاعبين للنادي صباحا وإعطائهم دورات في الحاسب الآلي وغيرها».



رحيله فقد
من جانبه، قال رئيس الأهلي السابق الدكتور عبدالرزاق أبوداود: إن اللسان يعجز عن الحديث لوفاة (الفقيد) ولكن نحتسبه عند الله من المغفورين لهم، ولانملك إلا أن نقول (رحم الله الأمير محمد العبدالله، وأن يتغمده الله بواسع رحمته).
وقال :»وفاة الأمير محمد خسارة للوطن لأنه أحد الرجالات الأوفياء الذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن وأبنائه، والأمير الراحل أحد الذين عملوا وساهموا في التعليم والرياضة، وأحد رجال الأعمال الناجحين بما قدمه من جهد كبير، وأيضا أديب ومثقف وشاعر وصاحب قلب أبيض يحبه الجميع وله العديد من المساهمات التي ستبقي طول العمر.



إنجازاته كثيرة
ووصف رئيس الأهلي السابق عبدالله القنب رحيل الأمير محمد العبدالله بالخسارة، مشيرا إلى أنه مهما قال من كلمات لن يوفيه حقه من العمل الخير والطيبة، وهو قدم الكثير للوطن عندما كان في عمله في وزارة المعارف، وأسهم في نهضة التعليم، وعندما جاء إلى الرياضة قدم الكثير (رحمه الله).



يعشق العمل
وأشار رئيس الأهلي السابق عبدالعزيز عبدالعال إلى أن رحيل (الفقيد) أمر الله، والحزن كبير لفقدان رجل قدم الكثير لوطنه وللرياضة السعودية، ومن معرفتي بالأمير محمد العبدالله فقد وجدت منه طيبة وقلباً أبيض وإنسانية جميلة وحبا لعمل الخير، وأكمل جهد والده الأمير الراحل عبدالله الفيصل .
وقال :» أعزي نفسي وجميع الأهلاويين، وإلى أشقائه وأبنائه وكل المحبين للأمير محمد العبدالله، والحمد لله على قضائه، فخلال فترة قصيرة فقدت الرياضة السعودية الشيخ عبدالرحمن بن سعيد والآن الأمير محمد العبدالله، أسأل الله أن يرحم موتانا وجميع موتى المسلمين.



فقدنا الأخ العزيز
فيما قال عضو شرف الأهلي ولاعبه السابق أحمد حكيم الغامدي: إن الموت حق علينا جميعا، ونحن مؤمنون بقضاء الله وقدره، ولكن فراق أخ وعزيز على قلوبنا لابد أن يترك حزناً كبيراً.وقال :» أعرف الأمير محمد منذ أن كنت ألعب في الأهلي، وبعد ابتعادي عن الكرة عملت معه في إدارة الكرة بالنادي ووجدته رجلاً منظماً في عمله ملتزماً في كلمته وتعامله الأبوي مع أبنائه اللاعبين، وحريص على حقوق اللاعبين والنادي، وحرص على تعليم اللاعبين الحاسب الآلي وتثقيفهم، وكان حريصاً على تسليمهم مستحقاتهم بشكل مبكر ودون أي تأخير.



إلى جنة الخلد
من جانبه، اكتفى عضو شرف الأهلي ورئيسه السابق أحمد عيد وأكثر المقربين من (الفقيد) قائلا:» فقدت الأب والأخ والإنسان، رحل الغالي على قلبي ولاأقول إلا إلى جنة الخلد (إنا لله وإنا إليه راجعون).



مدرسة الأخلاق
وصف عضو شرف الأهلي محمود عبدالخالق خبر وفاة الأمير محمد العبدالله الفيصل بالمفاجئ، مشيرا إلى أنهم فقدوا أحد أهم رموز ورجالات النادي الأهلي، معتبرا رحيله بخسارة للرياضة السعودية لأنه رجل صاحب أفكار ورؤى رياضية مميزة، ولكن هذا أمر الله ولاراد لقضائه، لانملك إلا الدعاء له وأن يتغمده الله بواسع رحمته وأن يكتب له جنة الخلد.
وقال :» الأمير محمد مدرسة في الأخلاق والطيبة والقلب الأبيض، ورجل ناجح في إدارة الأعمال وقدم الكثير من الخدمات للوطن وكان رائعا في تعامله وطيبة قلبه الجميل «.
وأضاف :» الفقيد أول من أرسى دعائم الاحتراف في السعودية من خلال الأهلي، وقدم الكثير للقلعة الخضراء وأوصله إلى التتويج في البطولات، وقدم الأهلي كفريق كبير ورائع وأكمل مسيرة والده الراحل الأمير عبدالله الفيصل.



القلب الأبيض
لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي السابق أمين دابو أكد أنه تلقى الخبر بمفاجأة، مشيرا إلى أن قلبه يتقطر من الحزن على رحيل (الفقيد) الذي وجد فيه الأخوة والرجولة والطيبة والقلب الأبيض الذي لايحمل في قلبه غير الحب الناس جميعا.
وقال دابو :» كان رجل واجب مع الصغير قبل الكبير، تعاملت معه كلاعب وكمدرب، ووجدت منه الالتزام في العمل وعدم المجاملة وأيضا الطيبة الأبوية مع اللاعبين، وأتذكر وقفاته معي عندما كنت مدربا للأهلي وتحمل كل النقد من أجلي وكان وفيا، والحمد لله إنه رحل عنا في هذه الأيام المباركة وفي أفضل الشهور، وعندما كنت أزوره في مكتبه كنت أجد منه الطيبة والإنسانية مع من يأتي إليه للسؤال عنه أو طلب المساعدة «.