النادي أبرم 7 صفقات جديدة واللواتي خلفاً لأوتاكار
لهدف معلن منذ أكثر من عامين يواصل القائمون على الفريق الأول لكرة القدم بنادي أبها البحث عن طريق يقودهم إلي دوري زين السعودي للمحترفين، وترك دوري الدرجة الأولى التي استقروا فيها قبل عامين. وكان الفريق قريباً من الوصول لهذا الهدف في العام الماضي حتى اللحظة الأخيرة من دوري الأولى قبل أن يخسر أمام الأنصار الذي خطف التأهل منه.
وبدأ أبها الاستعداد لدوري الدرجة الأولى، من خلال التجديد للجهاز الفني بقيادة التشيكي اوتاكار للعام الثاني على التوالي، وإبرام 7 تعاقدات لتدعيم الفريق.. فتعاقدوا مع باسم الشريف وإبراهيم الذياب وأحمد الخاطر (من الرائد)، سعيد منيع (من نجران)، حسن البارقي (من الشهيد)، إلى جانب عبدالقادر الشهري أحد أبرز لاعبي محافظة المجاردة.
كما جددت الإدارية عقدي حارس الفريق سالم عسيري وجابر عسيري لمدة عامين لكل منهما، فيما حالت رغبة اللاعب فايز العلياني اللعب بدوري زين دون تجديد عقده بعد أن انتقل إلى نادي الفتح، فيما تواصل الجهود للإبقاء على هداف الفريق علي العلياني، على الرغم من اقترابه من الانتقال إلى نادي التعاون، الذي قدم له عرضا احترافيا وصل إلى 600 ألف بخلاف الرواتب الشهرية بإجمالي يشارف المليون ريال.
وخاض الفريق 8 مباريات ودية، أبرزها أمام نجران خسر الأولى 1ـ2 وتعادل في الثانية 2ـ2 في نجران وأبها على التوالي، وأمام ضمك 1ـ1، والحزم وخسر 0ـ2، وأولمبي الأهلي وخسرها 1ـ2، والكوكب وكسبها 2ـ1، والعربي وخسرها 1ـ3، إلى جانب مناورتين أمام الزهراء والعميد ـ أحد فرق الأحياء ـ.
واعتمدت إدارة النادي لائحة مكافآت تبدأ بـ 1000 ريال وتتزايد 500 ريال مع كل مباراة، سعياً خلف تحفيز اللاعبين للوصول لدوري زين.
إقالة المدرب
لم يكن التعادل أمام الشعلة 0ـ0 على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة، والخسارة من العروبة على ملعب العروبة بمدينة الجوف 0ـ1، بالمرضية لإدارة النادي، ما حدا بها إلى إقالة مدرب الفريق التشيكي اوتاكار، الذي لم يثبت على تشكيل في المباريات الودية والرسمية، وسط استمرار لتبديلاته غير الموفقة، فيما جاء الفوز على أحد والتعادل أمام الطائي متصدر الترتيب بمثابة بداية العودة لتصحيح المسار.
ولهذا تم التعاقد مع المدرب التونسي زهير اللواتي الذي يملك خبرة كبيرة في دوري الأولى، وحقق العام الماضي درع الدوري وصعد بهجر إلى دوري زين للمحترفين.
وكان رئيس النادي عقد عدة اجتماعات أسبوعية بلاعبي الفريق الكروي الأول، خصص أحدها للاستماع من اللاعبين إلى مسببات البداية غير الموقفة.
وأكد رئيس مجلس إدارة النادي سعد بن حامد الأحمري أن الطموح يتمثل بالعودة إلى دوري زين، مؤكداً أن العمل قائم على قدم وساق، ليلاً ونهاراً لذات الهدف، مبدياً أسفه على التفريط بـ 5 نقاط كانت في متناول اليد.. وقال: “لدي ثقة كاملة في لاعبي الفريق الأول بأن يكونوا عند حسن الظن ويؤدوا المسؤولية الملقاة على عاتقهم”.
وأضاف: “أنا مؤمن بأن العمل يتقسم 33% لكل من الجهات الثلاثة: الإدارة، المدربين والإداريين، اللاعبين، ونحن بدورنا قمنا بتدعيم الفريق، ونملك في الأساس فريقا يضم بين صفوفه نخبة من اللاعبين المميزين والذين تمرسوا على دوري الأولى، ووفرنا جميع المستحقات المالية، واعتمدنا لائحة مكافآت جيدة، ونبذل وسنبذل كل ما بوسعنا”.
وحول حظوظ الفريق في دوري زين، أجاب: “نملك حظوظا جيدة في التأهل وتحقيق طموحنا وهدفنا، ولكن أيضاً هناك أندية على قدر كبير من الإمكانات الفنية والبشرية والإدارية، فضلاً عن المالية، ولكننا في الوقت ذاته كما أسلفت سنبذل كل ما بوسعنا، وسنحشد جميع طاقاتنا”.
لا ينقصنا شيء
ومن جانبة أبدى مدرب الفريق التونسي الجديد زهير اللواتي اعتزازه بالثقة التي منحت له بقيادة ناد عريق كأبها، متمنياً أن يكون عند حسن الظن، مؤكداً في الوقت ذاته :”أن لاعبي الفريق لا ينقصهم شيء لتحقيق الآمال والطموحات بالصعود لدوري زين للمحترفين، شريطة الانضباطية والاحترافية الكاملة والتعاون بين الجميع”، مهيباً بجميع اللاعبين التقيد بالمواعيد في التمارين والمعسكرات وكل ما يتعلق بالفريق.
وشدد اللواتي على أنه يتمسك بتطبيق النظام، وأن يؤدي كل لاعب واجباته بكل إخــلاص وتفـان، مبديــاً ثقتــه بالجميع في ذلك وأكثر.
أما عضو شرف النادي الفاعل عبدالله بن صالح البشري، فشدد على وقفة كافة الأبهاويين مع ناديهم، ممتدحاً مسيرة الفريق والجهود التي تبذل في سبيل أن يكون عند المنتظر والمرجو منه.
وأضاف: “دوري الأولى صعب المراس، ومتقلب، ولكن ثقتنا كبيرة في نجومنا والإدارة الوفية بأن يبذلوا كل الجهود”.
ودعا البشري الأبهاويين إلى الوقوف ضد كل من يسعى لعرقلة مسيرة الفريق، كما حدث العام الماضي، مشيداً بالالتفاف الحاصل حالياً”.
تعاقدات دقيقة
وشدد مدير الفريق إبراهيم حفظي، على أن الإدارة كانت حريصة على استمرار الفريق في تقديم الأداء والمستوى الفني والمضي قدماً للوصول لدوري زين، وأنها كانت حريصة في التعاقدات على أن تكون دقيقة وحسب احتياجات الفريق.
وأضاف: “التعاقدات حتى الآن مبشرة بالخير، بدليل أن 4 من 7 يشاركون أساسياً بشكل جيد، وبقي سعيد منيع سيكون جاهزاً عقب فترة التوقف”.
وأشاد حفظي بلاعبي الفريق، وشدد على أن لديهم طموح كبير، وأنهم حريصين على عدم التفريط بالنقاط وتفادي ما حدث العام الماضي.
فيما أشاد قائد الفريق عبدالله مضواح، بالدور الذي تقوم به إدارة النادي، وقال: “ليس أدل على ذلك بحضور رئيس النادي لكل مباريات الفريق وتدريباته في أبها وخارج أبها، ونحن نأمل أن نقدم له ولكل الأبهاويين الصعود هدية متواضعة، وأن نكون في الموقع الذي يستحقه أعرق أندية الجنوبية، وأكثرها تحقيقاً للإنجازات”.
وطالب مضواح الجماهير الأبهاوية بالوقفة المعنوية الصادقة والمؤازرة والمساندة في مباريات الفريق، مبدياً :”عتبه عليها على الغياب في أولى المباريات”، إلا أنه أبدى كامل الثقة بأن يكونوا على الموعد..وشدد على أن الفريق ولاعبيه يعون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويأملون برسم صورة مشرقة، وأن يكتبوا بصمة تاريخية في مشوارهم. وحول حظوظ الفريق، قال: “فريقنا قادر، بدليل أننا كنا قريبين حتى من الانتصار على الطائي على ملعبه وهو متصدراً للترتيب”، مضيفاً: “مباراتي الشعلة والعروبة سنحت لنا فرص بالكوم، ولم يكتب لنا التوفيق (من الله عز وجل)، وحصد في مباراة أحد النقاط الكاملة، وخرجنا أمام الطائي بنقطة ثمينة، والقادم بإذن الله أجمل”.