عند الموادع دمع عيني غلبني

2011.10.26 | 06:00 pm

داخل مقبرة العود بالرياض عصر أمس الثلاثاء بلغ الحزن أشده، ووصلت حسرة الفراق والوداع إلى أقصى درجاتها ومستوياتها.. فالراحل ليس أي راحل.. الراحل سلطان.. هامة ارتبطت بالخير والعطاء.. الفقيد سلطان.. تاريخ من الهمم والبذل والإقدام في كتابة صفحات بيضاء أسبغت على الوطن وأبناءه في كل الاتجاهات.. الدموع أشرقت وكأنها قالت وهي ترثي أبا خالد ما قاله المتنبي:
طوى الجزيرة حتى جاءني خبر
فزعت فيه بآمالي إلى الكذب
حتى إذا لم يدع لي صدقه أملاً
شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي



... رحمك الله وجعل قبرك روضة من رياض الجنة وجمعك مع الأنبياء والشهداء والصديقين أيها الأمير الذي كنت وستظل مضرباً للمثل في إنسانية تبدأ بابتسامة وليس لها نهاية.