قرعة دور الثمانية لدوري الأبطال وكأس الاتحاد التي أجريت أمس في مقر الاتحاد الأوروبي في سويسرا
أوقعت قرعة دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا التي سحبت أمس الجمعة في مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في نيون بسويسرا فريق ليفربول في مواجهة غريمه تشيلسي في دوري انجلترا الممتاز. كما وضعت القرعة فريق برشلونة الاسباني في مواجهة بايرن ميونيخ بطل ألمانيا وفياريال الاسباني في مواجهة ارسنال الانجليزي. وسيلتقي حامل اللقب مانشستر يونايتد الانجليزي مع بورتو البرتغالي.
وستقام جولة الذهاب في دور الثمانية في السابع والثامن من إبريل المقبل على أن تقام جولة الإياب بعد ذلك بأسبوع.
وفي الدور قبل النهائي للمسابقة سيلتقي الفائز من لقاء مانشستر يونايتد وبورتو مع الفائز من مواجهة فياريال وأرسنال فيما يلعب الفائز من لقاء برشلونة وبايرن مع الفائز في لقاء ليفربول وتشيلسي.
وستقام جولة الذهاب في هذا الدور يومي 28 و29 إبريل على أن تقام جولة الإياب في الخامس والسادس من مايو.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه سيبذل كل ما في وسعه لتفادي إقامة مباراة ليفربول في دور الثمانية يوم 15 إبريل الذي يوافق الذكرى العشرين لكارثة هيلسبروه التي قتل فيها عدد من مشجعي الفريق.
وسيخوض ليفربول ـ الذي مدد تعاقده مع مدربه الاسباني رفائيل بنيتز عقب الفوز 4ـ1 على يونايتد في الدوري الانجليزي ـ مباراة الذهاب أمام تشيلسي على أرضه وسيلعب مباراة الإياب بملعب ستامفورد بريدج في 14 إبريل.
وقال ديفيد برنارد أمين نادي تشيلسي عن المواجهة رقم 24 مع ليفربول في جميع المسابقات في المواسم الخمسة الأخيرة "لا يوجد شيء لا نعرفه عن ليفربول ومن المحتمل أننا نعرف القياسات الداخلية لسروال رفائيل بنيتز."
وأضاف "إقامة مباراة الإياب على أرضنا سيساعدنا من الناحية النظرية."
ويشعر ريك باري الرئيس التنفيذي لليفربول بأن خوض مباراة الإياب على أرض الفريق المنافس لا يمثل مشكلة وأن اهتمامه الأكبر كان ينصب على تفادي اللعب في يوم ذكرى كارثة هيلسبروه.
وقال باري "لم نكن نريد اللعب يوم 15 إبريل.. هذا مهم للغاية للنادي ولجميع مشجعي ليفربول."
وأضاف "لا توجد قضية أكثر أهمية من هذه بالنسبة لنادي ليفربول لكرة القدم."
وسيترك باري ليفربول في نهاية الموسم بعد 11 عاما من العمل في النادي وقال "بدأنا بالمشاركة في قرعة كأس الاتحاد الأوروبي وكنا نرغب
أن نكون في الحجرة الأخرى مع الأندية الكبرى. أما الآن فنحن نلعب في دوري أبطال أوروبا بانتظام."
وقال ايفان جازيديس الرئيس التنفيذي لأرسنال إنه يأمل في أن تكون مواجهة فياريال المقبلة أقل توترا من مواجهة الفريقين عام 2006 عندما تصدى حارس المرمى ينس ليمان لركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة.
وأضاف "أفلتنا بالفوز 1ـ0 فقط آنذاك. أتمنى إلا تكون المواجهة بنفس هذه الصعوبة هذه المرة."
وتابع "نحترم فياريال الذي يستحق الوصول إلى هذه المرحلة. نؤمن بكفاءة وإمكانيات فريقنا وأعتقد أنكم رأيتم شيئا من ذلك في الأجواء الصعبة في لقاء روما (بدور الستة عشر)."
وكان فياريال يلعب في أول موسم له بدوري أبطال أوروبا عندما خسر أمام أرسنال، وقال رئيسه فرناندو رويج "لدينا الآن خبرة أكبر بعض الشيء من المرة السابقة. ربما كنا مفاجأة البطولة آنذاك."
وخسر يونايتد أمام بورتو في البطولة عام 2004 عندما أحرز الفريق البرتغالي اللقب تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو. ورد يونايتد بقيادة المدرب اليكس فيرجسون الدين لمورينيو الأسبوع الماضي عندما أطاح بانترناسيونالي الايطالي الذي يقوده حاليا المدرب البرتغالي من البطولة.
وستقام المباراة النهائية يوم 27 مايو في الملعب الأولمبي في روما عاصمة ايطاليا التي خرجت فرقها انترناسيونالي ويوفنتوس وروما من دور الستة عشر.
كأٍ س الاتحاد الأوروبي
على الجانب الآخر، وضعت قرعة الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم هامبورج الألماني في مواجهة مانشستر سيتي الانجليزي، فيما يتلقي الفريق الألماني الآخر فيردر بريمن مع أودينيزي الايطالي الذي جرد أمس الأول زينيت سان بطرسبورج الروسي من اللقب.
وستجمع المباراتان الأخريان في ربع النهائي ممثلي فرنسا مرسيليا وباريس سان جرمان مع ممثلي أوكرانيا شاختار دانيتسك ودينامو كييف على التوالي.
ومن المرجح أن يشهد الدور نصف النهائي مواجهة ألمانية ـ ألمانية وأخرى فرنسيةـ فرنسية، في حال تخطى هامبورج وبريمن عقبة منافسيهما الانجليزي والايطالي من جهة، ومرسيليا وباريس سان جرمان عقبة خصميهما اللذين أصبحا أول فريقين أوكرانيين يصلان إلى هذا الدور، علما بأن دينامو كييف توج بلقب مسابقة كأس الكؤوس الأوروبية في مناسبتين عامي 1975 و1986.
ويأمل مانشستر سيتي الذي يرفع لواء انجلترا وحيدا في المسابقة خلافا لدوري الأبطال حيث يتواجد جاره مانشستر يونايتد وتشلسي وليفربول وأرسنال في الدور ذاته، أن لا تكون الملايين التي أنفقها مالكوه الجدد قد ذهبت هدرا هذا الموسم وهو أمام اختبار صعب للغاية أمام فريق استعاد شيئاً من بريق الثمانينيات، إذ ينافس هامبورج حاليا بقوة على صدارة الدوري الألماني خلافا لفريق المدرب الويلزي مارك هيوز الذي يحتل المركز العاشر محليا.
ويأمل هيوز أن يعود فريقه من ملعب هامبورج الذي يستضيف مباراة الذهاب في التاسع من إبريل المقبل، بنتيجة إيجابية قبل أن يحتضن ملعبه مباراة الإياب في 16 الشهر ذاته.
وتأهل مانشستر سيتي إلى ربع النهائي أمس الأول بعد أن تخلص من الفريق الدنماركي الثالث هذا الموسم وهذه المرة كان مضيفه البورج وبعد التمديد بركلات الترجيح 4ـ3 لأن النتيجة في الوقتين الأصلي والإضافي انتهت صفرـ2 وهي نفس النتيجة التي فاز بها الفريق الانجليزي ذهابا.
في المقابل، تأهل هامبورج إلى هذا الدور على حساب مضيفه جلطة سراي التركي بطل 2000 بالفوز عليه 3ـ2 إيابا بعد أن كان تعادل معه ذهابا 1ـ1.
ويأمل هامبورج أن يعود إلى ساحة التتويج الأوروبي للمرة الأولى منذ عام 1983 عندما فاز بلقب مسابقة كأس الأندية الأوروبية البطلة، علما بأن الفريق الألماني وصل إلى نهائي مسابقة كأس الاتحاد عام 1982 عندما خسر أمام جوتبورج السويدي.
ولن تكون مواجهة ممثل ألمانيا الثاني فيردر بريمن سهلة على الإطلاق مع أودينيزي الذي بات الفريق الايطالي الوحيد المتواجد على الساحة الأوروبية.
وكان بريمن أطاح بفريق إيطالي آخر من العيار الثقيل هو ميلان ثم تخلص من سانت اتيان الفرنسي بالتعادل معه إيابا 2ـ2 بعد أن فاز عليه ذهابا 1ـ0.
أما أودينيزي فكان تأهله بطعم مختلف لأنه جرد مضيفه زينيت سان بطرسبورج من اللقب رغم خسارته أمامه صفرـ1 إيابا وذلك لفوزه ذهابا 2ـ0.
وتقام المباراة النهائية في 20 مايو على ملعب "شوكرو ساراكوجلو ستاديوم" في العاصمة التركية اسطنبول.