مقدمة (صدى الملاعب) ماريان باسيل تؤكد
خمس سنوات عمل في الـmbc كانت كافية لتقديم مذيعة أشهر البرامج الرياضية العربية (صدى الملاعب) ماريان باسيل للمشاهد العربي. ماريان أكدت أنها تعشق المغامرة منذ طفولتها لذا فهي تؤكد أن الصراع يبقى مع ذاتها لا مع الآخرين لتقديم الأفضل, كما نفت أن يكون هناك خلاف بينها وبين زميلها مصطفى الآغا, مؤكدة في ذات الوقت أنها لا تحب ما يقدمه مصطفى.. ماريان فتحت قلبها لـ "الرياضية" من خلال اللقاء التالي:
ـ قبل (صدى الملاعب).. أين كانت ماريان باسيل؟
الانطلاقة جاءت من التلفزيون الأردني وتحديدا من خلال برنامج (عالمها) وهو برنامج اجتماعي, ومن ثم التحقت بقناة الـart لمدة عامين, ومن ثم جاءت مرحلة الـmbc وقدمت برنامجا رياضيا منوعا (max sport) وأخيرا وصلت لبرنامج (صدى الملاعب).
ـ تعتقدين أن الـmbc حققت طموحك وأحلامك؟
بكل تأكيد، فمحطة رائدة بحجم الـmbc تساهم بلا شك في نجاح كل من يعمل تحت مظلتها، وعموما طموحي أكبر من برنامج أقدمه في الأسبوع مرتين نظرا لما أملك من إمكانات وأحلام لم أكشف عنها بعد.
ـ قليلا ما نشاهد الجنس الناعم في تقديم البرامج الرياضية.. لماذا؟
أنا سأعترف وأقول إن والدتي وقفت إلى جانبي كثيرا وكانت الداعم الأول لي بعد توفيق الله, كما أن المجال لنا في الأردن كإعلاميات مفتوح لممارسة الرياضة أو حتى العمل في مجال الإعلام الرياضي، لذا كانت الظروف مهيأة لي وتبقى الموهبة المحك الحقيقي.
ـ ولكن والدتك كانت تريدك أن تكوني مذيعة لنشرة الأخبار؟
أنا لا أحب أخبار الحروب والدماء, لذا أحببت الرياضة لأن فيها نشوة الانتصار وأحيانا كبوة الكبار, ووالدتي اقتنعت بذلك ومن ثم ساندتني.
ـ يومان فقط في الأسبوع لتقديم (صدى الملاعب) تعتقدين أنهما كافيان لوصولك للمشاهد العربي؟
سبق وقلت نحن نعمل في محطة رائدة قادرة على تقديم كل من يعمل داخل أروقتها بشكل جيد بل وتختصر المسافة والزمن, لكن يظل الطموح أكبر، فأنا لم أشبع غروري بعد, والتوزيع جاء من الإدارة.
ـ هل صحيح أن مصطفى الآغا جاء بك إلى البرنامج حتى يضمن عدم المنافسة من مذيع آخر وأعني (رجلا آخر)؟
هذا سؤال غير منطقي وتقليل من شأني، ثم إني وزميلي مصطفى نعمل لنجاح البرنامج وكذلك الزميل يزيد مواقي إلى جانب فريق عمل متكامل من مراسلين وفنيين.
ـ ولكن حينما يقدم مصطفى حلقاته الأسبوعية نسمع عن تقديمه لـ(جيش) من المعدين والمراسلين يعملون معه عكس العدد الضئيل الذي يعمل معك؟
أختلف معك في هذا الشأن, قد توسع رقعة المناسبات الرياضية في أيام مصطفى والعكس معي, عموما نجاح البرنامج يجير للجميع وكلنا نكمل بعضاً, ويبقى الصراع مع ذاتي أكبر لتقديم ما هو أفضل.
ـ كثيرا ما نشاهد مصطفى يحاول الإيقاع بينك وبين الزميل ماجد التويجري, كما أنه لا يقدمك للمشاهد حينما يترك التقديم ليومين عكس ما تفعلين تجاهه؟
قد يكون البرنامج ارتبط باسم الزميل مصطفى ونجاحه نجاح للجميع, أما مسألة من يقدم من، فأنا لا أهتم بصغائر الأمور.
أما بالنسبة للزميل ماجد التويجري فأنا بالفعل معجبة بتقاريره وليس بيني وبينه إلا كل خير, والحقيقة أن الدوري السعودي ممتع وجدير بالمتابعة.
ـ لماذا لا تفعلين مثلما يفعل مصطفى في حلقاته من توزيع ابتسامات ومن استضافة فنانين وفنانات يتغنون باسمك؟
لا أحب ذلك.
ـ ما الرياضة المظلومة في برنامج (صدى الملاعب)؟
الألعاب المختلفة، أتمنى أن يسلط عليها الضوء بشكل أكبر.
ـ هل صحيح أن لديك رغبة في تقديم برنامج غير رياضي على الـmbc خلال الفترة المقبلة؟
أفضل في الفترة الحالية البقاء في تقديم البرامج الرياضية، فأنا أحب هذا المجال كثيرا، فأنا عاشقة للمغامرة.