محمد دهام الذي جرب كل شيء حتى أصبح مراسلاً ميدانياً ولا يزال مصيره مجهولاً
كشف المراسل الميداني في قناة الدوري والكأس القطرية محمد دهام أن الإعلام الرياضي لم يكن خياره الأول بعد اعتزاله لعب كرة القدم، حيث اتجه بداية إلى التحكيم الكروي والذي قضى فيه ثلاث سنوات كحكم كرة قدم (درجة ثانية) حتى عاودته الإصابة التي كانت قد تسببت في هجره كرة القدم مع فريقه العربي ومنتخب قطر, وقال دهام: بعد ذلك اتجهت للتدريب حيث عملت مع الجهاز الفني لفريق العربي القطري ولكن لم أستمر طويلاً لأنني لم أجد نفسي في هذا المجال، حيث شعرت أن التدريب لا يصلح لي وهناك أمور كبيرة في المجال الفني خصوصاً في ميدان التدريب جعلتني لا أستمر طويلاً في هذا المجال" .وأضاف :" في عام 1998م عملت كمحلل كروي في قناة الجزيرة الرياضية مع زميلي بدر بلال والحمد لله حققت نجاحاً جيدا قياسا بحداثة تجربتي في ذلك, ومع افتتاح وانطلاق قناة الدوري والكأس عام 2004م عملت كمراسل ميداني وأحيانا أقدم الأستوديو التحليلي حتى استقريت تقريباً على العمل كمراسل ميداني بالدرجة الأولى لشعوري بالارتياح والقبول في هذا الأمر ومازلت بحمد الله أعمل بقناة الدوري والكأس".
مخاطر الاحتراف
وأكد دهام أنه لا يزال يعمل في هذه القناة التي تحقق النجاح والتطور من عام لآخر كمتعاون وليس محترفاً, وقال في هذا الصدد: احتراف العمل في المجال الرياضي تحيط به المخاطر فمن الممكن أن تصل للنجاح المنتظر ولكن في المقابل (ربما كلمة أو جملة) تقذف بك خارج العمل ويتم الاستغناء عن خدماتك؛ فبعض الأخطاء لا تغتفر ولا حل يجده المسؤولون عن القناة أيا كانت سوى الإبعاد لمن قال كلمةً أو جملةً خاطئة مهما كانت مبرراته.
برنامج المجلس
وقال دهام :"نجاح برنامج المجلس يعود لعدة عوامل من أهمها الجرأة وقوة الطرح فيها بشكل لا يتوفر في القنوات الأخرى مع احترامنا لها, ومن العوامل أيضا وجود نخبة من المحللين الخليجيين والعرب في المجلس لتحليل المباريات في مختلف المناسبات, كما أن الحضور القوي والمتمكن لمقدم البرنامج خالد جاسم منح البرنامج نجاحاً آخر, والزميل جاسم استفاد كثيراً من عمله كمراسل ميداني عام 1997م من خلال قناة الجزيرة, وأعتبره واحداً من أفضل المقدمين والمحاورين في العالم العربي فلدى (أبو جاسم) قدرة على المحاورة لساعات طويلة".
الزي الرسمي
وأكد دهام أن حرصه على ارتداء الزي الرسمي الثوب والغترة خلال عمله كمراسل ميداني يشعره بالارتياح والقبول, وقال :" أستغرب حقيقةً من بعض الزملاء ممن جعل عمله كمراسل ميداني فرصة لعرض الأزياء المناسبة وغير المناسبة", وتابع :"هناك مراسلون جيدون أتابعهم وأحاول أن أستفيد منهم ولا أجد حرجاً أن أسجل إعجابي الكبير بقدرات المذيع والمراسل الميداني عبد الله العضيبي حيث كشفت لي المناسبة الكروية التي جمعتنا في (إندونيسيا) خلال بطولة أمم آسيا القدرات الكبيرة التي يمتلكها العضيبي في هذا المجال". وأضاف :"نعاني من ازدحام إعلامي غير مرتب وأحياناً يفوق عدد الإعلاميين والقنوات الناقلة؛ عدد الحضـــور الجماهيــري في بعض المباريــات في الدوريـات الخليجيــــة"..واستطرد :"اتوقع ان تحقق التغطية الإعلامية في (خليجي 20) حضورا متميزا".
وأوضح دهام ان مصير تواجده لتغطية كأس الخليج المقرر انطلاقها غداً باليمن ما زال مجهولاً .. وقال:" واتمنى ان يكون تواجدي في اليمن متى ما تحقق بالصورة المرضية للجميع".
