باعت 3 ملايين نسخة وتسكن في منزل مستأجر

2011.05.18 | 06:00 pm

كارلا بروني (43 سنة) التي أكد بال ساركوزي والد زوجها الثلاثاء نبأ حملها بعد تكهنات في الأوساط الإعلامية دامت أسابيع، نشأت في أسرة إيطالية ثرية وأصبحت عارضة أزياء مشهورة في التسعينات ثم مغنية قبل أن تصبح سيدة فرنسا الأولى.
وقبل أشهر من الانتخابات الرئاسية التي سيترشح فيها على الأرجح نيكولا ساركوزي، ستصبح كارلا أما للمرة الثانية. وكانت رزقت ابنا يدعى اوريليان في 2001 من أستاذ الفلسفة رافائيل انتوفن.
وكانت كارلا بروني تزوجت في الثاني من فبراير 2008 الرئيس الفرنسي وهو أب لثلاثة أولاد بعد أشهر على طلاقه من زوجته الثانية سيسيليا ؛ وانتقلت هذه السيدة الإيطالية الجميلة للعمل في الغناء بنجاح.وفي مقابلة مع صحيفة “ذي صنداي هيرالد” البريطانية، أكدت بروني أنها تفضل سيغولين روايال المنافسة الاشتراكية لساركوزي في الحملة الانتخابية الأخيرة.
وقالت إن “والدي صوتا دائما مع اليسار.. إنه تقليد.. لن أصوت أبدا لليمين”.
وأكدت مؤخرا “لم أعد أبدا أؤيد اليسار” بعدما كانت تقول في 2007 إنها تدعم المرشحة الاشتراكية سيغولين رويال.
وولدت كارلا بروني تيديسكي وهي ابنة صناعي إيطالي وملحن في تورينو في 23 ديسمبر 1967. وقد شعرت أسرتها أنها مهددة من قبل منظمة الألوية الحمراء فاضطرت للهجرة إلى فرنسا في السبعينات وكارلا شقيقة الممثلة والمخرجة فاليريا بروني تيديسكي.
مرشدة في متحف وفي التسعينات، استقطبت بقامتها النحيلة والطويلة وعينيها الزرقاوين وجمالها اهتمام دور الأزياء الكبيرة في مرحلة كانت فيها عارضات الأزياء يتحولن إلى نجمات مثل كلوديا شيفر أو ناومي كامبل.
وفي 2001، بدأت كارلا بروني العمل في الموسيقى وكتبت كلمات أغنيات للمغني الفرنسي جوليان كلير.وحققت مجموعتها الأولى التي وزعت في نهاية 2002 نجاحا كبيرا وأشاد بها النقاد. وقد بيع منها 2،1 مليون نسخة في فرنسا و800 ألف في الخارج وتتكلم بطلاقة الفرنسية والإيطالية والإنكليزية.
وبعد زواجها أرادت أن تبقى في المنزل الذي ما زالت تستأجره في الدائرة الـ16 في باريس حيث ينضم إليها ساركوزي معظم الأحيان.
وقالت في ديسمبر 2009 “نمضي معظم أوقاتنا هنا خصوصا في بحر الأسبوع.. كنت أستأجر هذا المنزل عندما التقيت زوجي وقررنا الاحتفاظ به”.
ولا تمضي في الاليزيه وزوجها سوى عطلة نهاية الأسبوع حتى وان “تؤكد أنها مرتاحة جدا في القصر”. وأضافت “نشأت في أجواء عائلية هادئة ولا يمكنني العيش وسط صخب وضوضاء”.