الأحمد يتحدث عن تجربته في تعليق “المختلفة”

لقاء قحيصان الهاجري 2012.02.01 | 06:00 pm

انطلق من دوري المدارس والحواري حتى أصبح معلقاً للألعاب الرياضية المختلفة عبر القناة الرياضية السعودية، إنه المعلق حسين الأحمد، أو كما يحلو له (الفريز)، والذي قال إن طموحاته لاحدود لها، حيث يتطلع للتعليق على مباريات كرة القدم متى ما وجد الفرصة المناسبة، مشيراً إلى أن المعلقين والمقدمين السعوديين فرضوا أنفسهم على المستوى الخارجي عبر العديد من القنوات الفضائية..إلى تفاصيل اللقاء المقتضب :
ـ متى كانت بداياتك مع التعليق؟
بداياتي كانت عن طريق دوري المدارس، حيث كنت أعلق على جميع الألعاب وفي مقدمتها كرة القدم، بالإضافة إلى دوريات الحواري، ولا أخفيك بأن ثقتي بنفسي جاءت عن طريق ذلك، ومن خلال الثناء والمدح من قبل الجميع، سواء في محيط المدارس خلال المراحل الدراسية أو من قبل أهالي مدينة صفوى حيث مقر سكني، ولعل هذه الأمور منحتني الثقة الكبيرة بنفسي، ولقد انطلقت بشكل رسمي عن طريق قناة المستقبل، حيث علقت على عدد من مباريات الألعاب المختلفة، وقبل ثماني سنوات انتقلت للقناة الرياضية السعودية حيث وجدت نفسي وأصبحت أسير بثقة، وذلك بفضل الله ثم بفضل الدعم المعنوي للمسؤولين فيها، وعلى رأسهم الأمير تركي بن سلطان، حيث تعتبر وقفتهم أكبر دعم في مسيرتي.
ـ ما الذي دفعك للتوجه في التعليق على الألعاب المختلفة؟
لأنني مارست أغلب هذه الألعاب على الواقع، وبالذات كرة السلة، حيث إنني من عائلة رياضية، فخالي عبدالله الجوهر لاعب سلة، وكذلك أخي أحمد أبو عايشة، ولقد مثلنا المنتخبات السعودية لكرة السلة بالإضافة إلى أنني أعشق كرة الطائرة واليد وكرة الماء، ولدي معلومات كبيرة عن أنظمتها وقوانينها، وهو الشيء الذي يسهل طريقي بمجال التعليق، ولازال لدي الشيء الكثير سأقدمه لقناتنا الغالية على قلوبنا، كما أتطلع للتعليق على مباريات كرة القدم متى ما وجدت الفرصة المناسبة، لأن الكثير يطلبون مني خوض هذه التجربة، وذلك بحكم شعبية كرة القدم على المستوى العالمي.
ـ لماذا يطلق عليك لقب (الفريز)؟
يطلقون هذا اللقب منذ عدة سنوات، وبالتحديد أيام الدراسة، حيث إنني أشبه الملاكم الأمريكي (جوي الفريز) في الشكل، وهذا الشيء يسعدني لأنه يسهم في شهرتي، وهذا ما لمسته داخلياً وخارجياً، ومع ذلك فأنا لم أمـــارس لعبة الملاكمة رغــم الشــهرة التي كسـبتها من هذا التشبيه، ولكننــــي أســعى للوصول لشــهرة زملائي المعلقين والمقدمين السعوديين المميزين، والذين اشتهروا عن طريق العديد من القنوات الرياضية، وهو الشيء الذي يؤكد ما يملكه الشاب السعودي من إمكانيات وثقة بالنفس مكنته من أن يشتهر بشكل كبير، مما جعلهم يضيفون شيئاً من الإبداع والتميز للشباب السعوديين الذين اشتهروا أيضا بمجالات أخرى، نتيجة دعم لامحدود توليه لهم حكومتنا الرشيدة.
ـ هل من شيء تود إضافته في نهاية اللقاء؟
كل الشكر والتقدير لجريدتكم الغراء لإتاحة هذه الفرصة، وأنا أتابعها بشكل متواصل لشموليتها في تغطية جميع الألعاب وأخبار الأندية، الشيء الذي يجعل القارئ يجد كل ما يحتاجه من معلومات وأخبار في متناول يديه.