سامي عزز الإنجازات وكسب الحضور
رئيس تحرير صحيفة "الرياضية"
اطلعت من خلال صفحة بريد على آراء عديدة متباينة حول ما هية لاعب النصر الدولي ماجد عبدالله.. وحقيقة أشك أن البعض لا يعرف تاريخ ماجد الحقيقي الذي بدأ منذ منتصف موسم (1397) وحتى الآن واسمه لم يغب عن الساحة الجماهيرية.. فماجد عندما كان لاعباً قال عنه المدرب الألماني كرامر: "إنه مولر الكرة السعودية، وأعطوني لاعباً مثل ماجد عبدالله وطالبوني بالبطولة"، وقال المدرب البرازيلي زاجالوا: "إن ماجد رجل الأهداف"، وقال المدرب ايفرستو: "إن ماجد عبدالله سفير الكرة العربية بلا أوراق اعتماد"، كما قال عنه المدرب البرازيلي العالمي البترو بيريرا: "إنه من أحسن عشرة مهاجمين في العالم"، وقال عنه أيضاً المدرب البرازيلي تيلي سانتانا: "إن ماجد استطاع بموهبته أن يشق طريقه إلى قمة المجد وتربع على عرش النجومية، ولقد أصبح حديث العالم كله دون أن يغادر المملكة أو يحترف في أي ناد من الأندية الأوروبية والتي بدورها تختصر لمن يلعب بين صفوفها الطريق إلى الشهرة، وأصبح ماجد عبدالله سفيرا فوق العادة للكرة العربية في جميع أنحاء العالم، وذاع صيته في كل أنحاء الكرة الأرضية لأنه مزيج من سحر بيليه وعبقرية بلاتيني".
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية بعد أن سجل ماجد عبدالله هدفه المشهور الرائع في مرمى الصين في نهائي بطولة الأمم الآسيوية الثامنة.. إن هذا الهدف يذكرنا بأمجاد جارنيشيا وبيليه وديستيفانو لأنه سجله بمجهود فردي رائع، وقالت عنه التايم الأمريكية.. (إنه بيليه العرب), ووصفته الأونز الفرنسية ببلاتيني الشرق، وأضافت: "إنه أسطورة حقيقية ورقم 9 مشهور في كل مكان ويسكن في قلوب عشاقه ومحبيه".
وقال عنه روب هيوز أحد مراسلي صحيفة استماينمر الإنجليزية والذي تخلى عن تعصبه للغرب من شدة إعجابه بماجد عبدالله: "إنه حالة فريدة وموهبة لن تتكرر ويكفي أنه ينتزع آهات الإعجاب من صدور الجماهير بمجرد أن تلمس قدماه الكرة، وإذا أردت أن تتمايل طرباً وأنت تجلس في المدرجات فأنظر بين قدميه حيث تكمن شلالات السحر والإبداع، فهو لاعب عبقري من الصعب إيقاف زحفه المتدفق".
هذا بعض ما قيل عن ماجد عبدالله، سوف يبقى أسطورة الكرة السعودية ومثلها الأعلى مهما طال الزمن مثله مثل اللاعبين الكبار والعظماء الذين لن ينساهم التاريخ الكروي أمثال بيليه أسطورة البرازيل ومارادونا أسطورة الارجنتين, وبكنباور أسطورة ألمانيا وبلاتيني أسطورة فرنسا.
وقبل ظهور ماجد عبدالله كانت تعاني الكرة السعودية من غياب البطولات والإنجازات، فساهم ماجد بعد ظهوره وتألقه في إحراز أول كأس آسيوية عام 1984، ثم التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس بأمريكا في نفس العام، وكان ذلك بمثابة الانطلاقة القوية للكرة السعودية للعالمية، فماجد تاريخ وإنجازات تتحدث عنه.
وعقد هذه المقارنة بين ماجد عبدالله وسامي الجابر ليست تقليلاً من شأن سامي الجابر، فهو لاعب ذو مستوى عال وأنجز لناديه والمنتخب إنجازات عديدة، وسامي الجابر واصل الإنجازات والمسيرة بعد ماجد عبدالله وحقق الكثير والكثير في عهده من المجد والشهرة والبطولات، وماجد وسامي كلاهما خدما الكرة السعودية وهما أيضاً من المعالم والرموز البارزة في الكرة السعودية، وسامي تواجد في عصر الإنجازات وساهم في تفوق الكرة السعودية وتحديداً على الصعيد العالمي حيث سجل حضورا بارزا خلال مشاركاته الأربع الماضية.