وقفة الرئيس الذهبي يفرضها الواقع
رئيس تحرير صحيفة "الرياضية".
إشارة إلى التصاريح التي نسمعها ونقرأها عبر صحيفتكم، هناك بعض المسئولين خرجوا عن النص ولا شك أن ذلك يتنافى مع الرياضة، وحول ذلك أود القول:
لا شك أننا نبحث دائما وأبدا عن الأفضل في رياضتنا السعودية خاصة ونتلمس ما يحدث للشارع الرياضي الذي سبقنا بسنوات طوال لنستفيد منه ونأخذ ما ينفعنا لرياضتنا الرائعة، ونأمل من المسئولين وعلى رأسهم أمير الشباب ونائبه أن يكون لهم دور في هذا الفعل و يكون الردع والمساءلة ثم العقوبة هي الديدن لمن يخرج عن المألوف بقصد إثارة الشارع الرياضي والتقليل من بعضهم، فديننا الحنيف وتعاليمنا الإسلامية تحثنا على الأخلاق الحميدة والتعامل الحسن والكلام الحسن ولا نتكلم إلا بالمفيد (قل خيرا أو اصمت) فالنقد البناء والتعليق بعد المباريات وحتى الاعتراض مقبول ولكن بعقلانية واتزان وبدون تجريح للآخرين.
فما حصل مع عبد العزيز الدغيثر والمساءلة التي كانت معه هي خطوات إيجابية مع أني أحترم هذا الشخص وأقدره فهو عقلاني ورائع ويحبه الآخرون، لكن ما فعله الأخ طلال الرشيد وما قاله من تصريحات وتسلط لسانه وخروجه عن النص في كثير من اللقاءات لا بد أن يكون له وقفة لأنه لم يستدع ويتحقق معه ولا بد أن يكون له رادع فعباراته التي خرج بها لا بد أن تكون لها وقفة عند المسئولين، وأنا أقول ومن وجهة نظر بسيطة وقليلة في المجال الرياضي ومن خلال تجربتي ومعاصرتي للرياضة وخاصة فريق النصر: (كل ما يحدث لفريق النصر تبعات لتصاريح الأخ طلال الرشيد وليس كما قالوا عبد العزيز الدغيثر، فهذه التصاريح تؤثر على الإعلام والحكام تجاه البيت النصراوي وكذلك تكون ضغوطا على اللاعبين داخل الملعب)، فأملي في الذهبي الأمير فيصل بن عبد الرحمن أن يوقف هذه الجوانب التي تمس رياضتنا لكيلا تكون سببا في انهيار الكيان النصراوي.