رئيس الهلال (صاحي) للف والدوران
رئيس تحرير صحيفة "الرياضية"
اطلعنا في صحيفتكم الغراء في العدد الصادر يوم الخميس رقم 7715 في الصفحة الأخيرة تصريح رئيس الاتحاد (المستقيل أو المقال) منصور البلوي بعنوان (البلوي يوجه رسالة واضحة ويتذكر التاريخ والبدايات والمفاوضات) والمانشيت الرئيسي أكررها ثلاث مرات أتحداهم، إنهم يحلمون.. ولأن الموضوع فيه من الحساسية الشيء الكثير وفيه من الخوف الشيء الأكثر سواء كانت من صياغة الصحفي أو ما طلب من صاحب الشأن البلوي
والحقيقة تتلخص في ثلاثة أشياء رئيسية ومهمة لابد أن يعرفها الجميع سواء الجماهير الاتحادية أو المتابعين في الوسط الرياضي برمته.
البلوي عاد من جديد للإثارة وهو يحب مثل هذه الأشياء وهذا حق مشروع لكل من يضخ أمواله في هذا المجال يعطي ويأخذ، ولكن بالشيء المعقول، فعندما نتحدث مثلا عن موضوع تجديد عقد قائد فريق الاتحاد محمد نور فهذا أقل واجب على الأسرة الاتحادية، ولكن عندما يتحدى صاحب الشأن مثلا بتحدٍ مبهم ومبطن الهدف منه فريق واحد فهذا الشيء الذي لا يقبل أبدا ويجعلنا نعود للوراء للإشكاليات السابقة التي جعلت الكرة السعودية تخرج عن مسارها وهذا الشيء لا نقبله أبدا.
البلوي أخذ يتحدى الهلاليين تحديدا وهو تحد ظاهره حقيقة ودفاع عن لاعبيه وباطنه خلق ذريعة لفتح المجال أمامه لمفاوضة نجوم الهلال وتحديدا النجم ياسر القحطاني.
مسلسل توقيع محمد نور للاتحاد مدروس بعناية فائقة ما بين أصحاب الشأن ولكن لماذا اللف والدوران وعلى مَنْ.. على الهلال؟!
الاتحاديون ما زالوا يتذكرون كيف خطف الهلال منهم النجم ياسر وهم يريدون هذا اللاعب تحت أي ظرف وتناسوا أن من جعل القحطاني يوقع للهلال هو رغبته التي قادته للبطولات وليس حب المال كما يعتقدون.
ولكن ليعلم الجميع أن لعبة البلوي ونور أصبحت مكشوفة للرأي العام وللهلاليين الذين كدت أخشى عليهم أن ينجرفوا في موضوع عقد نور ولكن رئيس الهلال الأمير عبد الرحمن بن مساعد كان (صاحي) لهم وأطلق تصريحا فيه من العقلانية الشيء الكثير عندما اشترط التفاوض مع محمد نور بشرطين الأول أن يكون اللاعب حرا، والثاني أن تكون المنافسة واضحة وشريفة مع من يتقدم بعرضه للاعب.