ذكر أن هناك من أبعده عن المسلسلات المحلية .. هاني ناظر

لقاء ماجد المزجاجي 2009.03.20 | 06:00 pm

سلم الممثل السعودي هاني ناظر التلفزيون الســعودي مؤخـــرا مسلسـل (فرط الرمان) وهو مسلسل اجتماعي تراجيدي، شاركه في بطولته نخبة من الممثلين السعوديين وتجهيزه للعرض خلال الفترة المقبلة، ومن أبرز المشاركين في هذا المسلسل مطرب فواز وعبدالرحمن الخريجي وليلى سليمان وهاني ناظر.وهاجم هاني ناظر الدراما المحلية وطلب التدخل الفوري من وزير الثقافة والإعلام لما يحصل في الساحة الدرامية من أمور عديدة، متهما بعض الممثلين بإبعاده عن الأعمال الدرامية المحلية.. وإليكم تفاصيل اللقاء:
ـ أين هاني ناظر عن الساحة الدرامية؟
موجود منذ أكثر من 20 عاما هي عمري الفني الذي قدمت فيه مشاركات خارجية كنت سفيرا لوطني بين النجوم العرب من الصف الأول في سوريا والأردن والقاهرة ولبنان.. أما الآن بعد الإقصاء لأسماء مهمة في الفن الدرامي بالمنطقة كنت واحدا منهم لم أقف مكتوف الأيدي بل تحركت من خلال فرقتي (ناظر المجموعة الفنية) ناشطة في مجال المسرح والفنون لعمل مسرحيات عديدة وناجحة جدا في مهرجانات جدة غير المتعددة مع إمارة منطقة مكة المكرمة والغرفة التجارية وفي مهرجانات بعض المناطق والمحافظات.
وكان لنا مشاركة رائعة بدعوة من وزارة الثقافة اليمنية العام الماضي تحت رعاية الرئيس علي عبدالله صالح بعنوان (مغارة.. اسكاي لولو) تأليف وإخراج هاني ناظر وبطولة مجدي الزهراني ووائل سليمان وتركي آل كريديس وجلال مهدي ومحمود الشرقاوي وياسر الغامدي.
ـ هل يعود اختفاؤك كونك لم تكن مطلوبا دراميا؟
لا أعتقد، المثل يقول (لولا كثرة الأذواق لبارت السلع) وهاني ناظر مطلوب والدليل السؤال المتكرر عني من جمهوري الحبيب في كل مكان، وتعال شوف بريدي الإلكتروني كيف حافل بالمعجبين والجمهور الكريم.
ـ عرضت كثيرا من الأعمال الدرامية المحلية ولاحظنا اختفاءكم عن هذه الأعمال.. ماذا تقول لجمهورك في الساحة المحلية عن ذلك؟
بعض القنوات الفضائية التي يعرفها الجمهور وأصبح هذا الأمر واضحا للعامة حيث يصور مسلسل أو أكثر في مدينة جدة ويستعرضون مبانينا وشوارعنا وأسواقنا ونافوراتنا الجميلة ولكن للأسف يتجاوزون فنانينا ومثقفينا وأنا منهم وعلى (عينك يا تاجر) حتى على الصعيد المحلي.
ـ ما وجهة نظرك الفنية فيما عرض من أعمال درامية محلية وهل هذه الأعمال تحاكي الشارع السعودي؟
هناك الجيد والرديء ولكن هناك أعمال مميزة مثل (طاش ما طاش) والحقيقة فيلم مناحي للزميل فايز المالكي وأعتقد ولا مجال للشك أن طاش ما طاش يحاكي الشارع السعودي بل يثلج الصدر أيضا.
ـ كنت في الماضي لديك نشاط مميز في الأعمال الدرامية العربية ولكن اختفيت خلال السنوات الماضية.. ما سر اختفائك؟
عدة عوامل وراء هذا الاختفاء خارجة عن إرادتي بل هي شملت فناني المنطقة أكمل، وهذا أصبح حديث المجالس وواضحا لعامة الجمهور.. ولكن الأمل كبير الآن في الله سبحانه وتعالى ثم في وزير الثقافة والإعلامي الدكتور عبدالعزيز خوجة ليصلح ما أفسده الدهر، ونرجو من الوزير تحقيق سياسة الإصلاح التي يتطلع إليها خادم الحرمين الشريفين (يحفظه الله ويرعاه) في كافة المجالات والمناطق ومنها فنانو ودراما المنطقة التي اختفت دون سابق إنذار.
ـ هل ما يعرض من أعمال درامية سواء محلية أو خليجية يلامس هموم وقضايا المجتمع أم هناك خروج عن النص؟
البعض يلامس هموم وقضايا المجتمع المحلي والخليجي ولكن للأسف البعض الآخر وهو (السواد الأعظم) هلس، ولا يوجد أصلا له نص لأن الورق هو الذي يصنع النجوم وليس العكس.
ـ هل الأيام المقبلة سوف تشهد مشاركات فنية لكم؟
أسأل الله سبحانه وتعالى إذا كان لنا خير في ذلك أن يعود بريقنا الذي قدمته لأكثر من 60 عملا محليا وعربيا، موجودة على شاشة التلفزة الفضائية والأرضية منها، والأمل في الله ومن ثم في الوزير الجديد كبير، في ظل ما حصل لنا.
ـ هل استغل الممثل السعودي الدعم الإعلامي والمادي الذي قدمته الوزارة له بتقديم أعمال درامية مميزة؟
كل ممثل صادق يحب لزميله ما يحبه لنفسه لا يحقد ولا يحسد ولا يبغض الآخرين ومتسامح، فرسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام قال في معنى الحديث: المسلم سمح في البيع سمح في الشراء سمح في القضاء سمح في الاقتضاء، أو كما قال صلى الله عليه وسلم، هم هؤلاء من أحبهم.
ـ الفترة الأخيرة شهدت طفرة إعلامية في الفضائيات.. إلى أين استطاع الممثل السعودي أن يتعامل معها من خلال تقديم أعمال درامية مميزة؟
للأسف هذه الفضائيات لو خصصت10% للإنتاج السعودي الموزع لكافة المناطق لكانت صنعت دراما سعودية متواجدة وصنعت نجوما ناجحين لمختلف المناطق، فالسينما صناعة ونجوم هوليود من خريجي بريق الصناعة لذا آمل من رجال المال والأعمال وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال والشيخ الوليد بن إبراهيم وصالح كامل مراعاة هذا الجانب للفنانين السعوديين كافة، ولا يكون هذا حصريا لشخص.
ـ ما تقييمك الفني للأعمال المسرحية كونك ممثلا قدمت الكثير من الأعمال المسرحية، وسر اختفائها عن الساحة الفنية المحلية؟
الأعمال المسرحية مدرسة للمتابع والمسرح أبو الفنون وهو رقم واحد بين الفنون المختلفة حتى نصل للفن السابع، السينما والمسرح السعودي موجودان ورائعان وبخير، أما سر اختفائهما فيكمن في قلة الدعم وكثرة من يغنى للمسرح وبمسميات مختلفة حكومية وغيرها ولا يكون هناك رأي موحد.
ـ ما جديدك في عالم المسرح وكذلك الأعمال الدرامية؟
الجديد في المسرح عرض مسرحية (كرسي سياحة) تأليفي وإخراجي وبطولة مجدي الزهراني ووائل سليمان وجلال مهدي وعمر السطوحي، وقدمناها في مجموعة الغروي السياحية بمناسبة تكريم أمير مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بجائزة السياحة العربية لهذا العام، وعرضت مسرحيتي أمام 20 وزير سياحة عربي ونالت الاستحسان والتصفيق والتهنئة لي ولزملائي.
وبالنسبة للأعمال الدرامية قمت بتسليم مسلسل (فرط الرمان) للتلفزيون السعودي وهو مسلسل اجتماعي تراجيدي من إخراج بسام المصري بطولة مطرب فواز وعبدالرحمن الخريجي وليلى أبوسليمان وهاني ناظر وإيمان القصبي بالإضافة إلى مسلسل (اعترافات ثعالب) وهو مسلسل عربي درامي تراجيدي من إخراج الدكتور سعيد الرشيد بطولة كمال أبورية وهاني ناظر وناجي الربيع من السعودية، ولقاء سويدان.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News