بعد أن أوقفت art (ستاد المستقبل)
عندما أتذكر جملة من البرامج الجميلة والرائعة التي كانت تقدمها القنوات الرياضية على شبكة راديو وتلفزيون العرب (art).. فإنني أتذكر عدة برامج توقفت خلال الدورة الجديدة.
ـ من أبرز هذه البرامج بصراحة!! برنامج (ستاد المستقبل) الذي كان يقدمه الزميل المتألق رياض المزهر.
ـ كان البرنامج أسبوعيا ويغطي كافة المسابقات السنية.. وقطاع البراعم والناشئين في الأندية.. وكان هذا البرنامج الجميل يحظى بمتابعة من قبل المشاهدين.
ـ برنامج (ستاد المستقبل!!) الذي توقف في هذه الدورة الجديدة.. أتمنى أن أشاهده ولو بعناوين مختلفة على قنوات (art) (الزعيم) و(العميد) و(الليث) بصورة جديدة وشكل جديد يتم من خلاله تسجيل حصص تدريبية تعليمية للبراعم والناشئين والبرامج الموجهة لهذه الفئات السنية.
ـ أتمنى تفعيل هذه الرغبة لما لها من فوائد (تعليمية.. وتثقيفية) تسهم في رفع درجة وعي الطلاب والبراعم خلال متابعتها وتساعد المدربين العاملين في هذا القطاع بزيادة ثقافة الناشئ.
ـ وهذه الرغبة أجزم تماما أن لها مردودا إيجابيا حتى على مستوى الاستثمار.. أقصد أنه بمقدور أي شركة إنتاج متخصصة أن تنتج برامج تعليمية بكرة القدم موجهة إلى هذه الفئات السنية.. وتقوم هذه الشركات الإنتاجية ببيعها على القنوات الرياضية أو على الأندية أو على المدربين أو على معلمي التربية الرياضية.
ـ هناك دورا تعليميا وتثقيفيا في هذا الجانب لابد أن تضطلع به الأكاديميات المتخصصة مثل أكاديمية النادي الأهلي الرائدة والنموذج الأمثل لتقديم حصص تدريبية مثالية عالية الكفاءة والجودة لوجود كفاءات فنية وتدريبية جيدة من خلال شراكة بين أكاديمية الأهلي وإحدى شركات الانتاج المتخصصة هو أيضا مشروع استثماري سيحقق مردودا ماليا جيدا لكل الأطراف.
ومردادوا ثقافيا وتعليميا لشريحة كبيرة من طلاب المدارس والفئات السنية بالأندية.
ـ أجزم تماما أن عرض برامج تعليمية بكرة القدم موجهة للبراعم مطلب أساسي هو من مسئولية قنوات الأندية الفضائية وأكاديمية النادي الأهلي الرائدة في الفكر الاحترافي الموجة للبراعم في كافة الجوانب التربوية والاجتماعية والدراسية والرياضية.
ـ لكنني حين أتذكر برنامج (ستاد المستقبل) على قنوات art أتذكر عملا متميزا قدمه (رياض المزهر) بمقدار التميز الذي حظي به ذلك البرنامج من متابعة ومشاهدة.