يمنح من عدة جهات حكومية ومرتبط بهيئات دولية
يعد جواز السفر الخاص بالخيول بمثابة إثبات الهوية للخيل في السعودية وفي جميع بلدان العالم سواء كانت خاصة بالسباقات أو مسابقات قفز الحواجز أو سباقات القدرة والتحمل أو مسابقات الجمال للخيل العربية الأصيلة.
وجواز السفر ينقسم الى قسمين الأول منه الوثيقة المحلية التي تعطى لكل خيل في السعودية والثاني جواز السفر الدولي للخيل التي لها مشاركات خارجية.
ويعد جواز السفر أو الوثيقة المحلية العنصر الرئيس في إثبات هوية الخيل حيث إن أي حصان لا يحمل ذلك يعد حصانا ضائع الهوية وبالتالي لا يشارك في المسابقات حتى وان كان حصانا على مستوى جيد.
ويمنح جواز السفر من عدة جهات في السعودية كل حسب اختصاصه في النشاط حيث
قسمت الخيل في السعودية إلى أربعة أقسام بناء على نشاطاتها: فخيل السباقات (الثروبرد) تتبع لنادي الفروسية، فيما تتبع خيل القفز والتحمل الاتحاد السعودي للفروسية الذي يأتي ضمن اتحادات الرئاسة العامة لرعاية الشباب، أما الخيل العربية الأصيلة فتأتي تحت مظلة مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة بديراب الذي هو الآخر تابع لوزارة الزراعة، أما القسم الرابع فهي خيل الترفية فهي تابعة لوزارة الشؤون البلدية والقروية. وجميع هذه النشاطات مرتبطة مع اتحادات دولية.
ولأن الخيل لها مكانتها الخاصة فقد شرعت الهيئات الدولية عددا من الأنظمة لحفظ سلالات الخيل ومعرفتها ومن تلك الأنظمة ( جواز السفر للخيل ) الذي بدونه لا يمكن المشاركة في الأنشطة والفعاليات سواء المحلية أو الدولية. وفي السعودية كل جهة من الجهات المذكورة والمتخصصة في إقامة الفعاليات من سباق أو عروض للجمال أو بطولات قفز الحواجز أو سباقات التحمل هي المسؤولة عن استخراج الجواز للخيل أو وثيقة محلية تعريفية اذا كانت الأنشطة داخلية.
ويتكون جواز السفر من عدد من الصحفات ، موضح فيها كل البيانات مثل اسم الحصان واسم أمه واسم أبيه وتاريخ ميلاده وجنسه ولونه وصورته ومواصفاته كما يشتمل على رقم خاص بكل خيل وتاريخ صدوره وتاريخ انتهائه ، كما يتم فيه كتابة اسم المالك .
وفي حال تغيير اسم الحصان أو الفرس أو نقل ملكيته ، يتم إبلاغ الجهات الدولية التابع لها النشاط مثل الاتحاد الدولي للفروسية ومنظمة الايكاهو والاتحاد الدولي لسباقات الخيل. وفي حال فقدان الجواز يتم استخراج بدل فاقد من قبل الجهة المسؤولة عن النشاط .
كما ان هناك طريقة أخرى لحفظ هوية الحصان لكنها ليست مطبقة في جميع الدول وإنما في بعض الدول ومنها السعودية وهي مرتبطة بجواز السفر وهي الشريحة الالكترونية التي يتم حقنها في جسم الخيل والتي تعد الذاكرة الدائمة لمعلومات الحصان.
وهي عبارة عن شريحة الكترونية لايتعدى حجمها حبة الرز أو الشعير وفيها جميع المعلومات المتعلقة بالحصان وعن طريقها يتم حفظ سلالات الخيل ومعرفتها والمحافظة على نظام السباقات وإثبات هوية الحصان.
ولقد حرص الاتحاد السعودي للفروسية بعد تشكيله الجديد ومن خلال خطواته التطويرية الجديدة في عمليات التسجيل على عدم مشاركة أي حصان ما لم يحمل الشريحة الالتكرونية رغبة منه في حصر عدد الخيول ومعرفتها وتطوير مسابقات قفز الحواجز وسباقات التحمل والقدرة.
حيث أنهت اللجنة تسجيل جميع الخيول بعد أن زارت جميع مناطق المملكة لتسجيل الخيل ووضع الشريحة الالتكرونية في جميع الخيول التي يتم إشراكها في المسابقات الخاصة بالاتحاد السعودي للفروسية، فإلى جانب أن الشريحة الالتكرونية تعد بمثابة اثبات هوية للخيل فهي أيضا تساعد على تنظيم المسابقات بشكل دقيق إلى جانب أنها تساعد في عمليات البحث العلمي وبرنامج التحصينات وسحب العينات. ويتم سفر الجواد بعد أن يعطى ورقة من قبل الجهة المسؤولة عن النشاط الى محجر الخيل الذي بدوره يتم أخذ تحليل للدم للتأكد من خلو الجواد من الأمراض المعدية ثم يتم السفر بعد خطاب من قبل الدولة المراد السفر لها.
وتحرص جميع الدول على أهمية تحصينات الخيول حتى لاتتعرض لأمراض معدية يكلفها حياتها خاصة انها تشترى بأموال باهظه.
وسفر الخيول يتم عن طريق الشحن الجوي أو الشحن البري ولايمكن نقله عن طريق البحر لأغراض صحية.