مدربو وخبراء مصر يؤكدون

القاهرة ـ الرياضية 2009.02.26 | 06:00 pm

أكد خبراء ومدربو الكرة المصرية أن نهائي كأس ولي العهد السعودي بين الهلال والشباب ستغلب عليه النواحي التكتيكية ولن يكون اللعب مفتوحا نظرا لتقارب المستوى بين الفريقين اللذين يضمان لاعبين على مستوى فني مرتفع، مؤكدين أن اللقاء سيكون مباراة مدربين في المقام الأول بعكس لقاءي الدور نصف النهائي الذي حقق فيه الهلال الفوز على النصر بهدف، ونجح من خلال التنظيم الدفاعي في الحفاظ على النتيجة حتى آخر دقيقة في المباراة، بعد طرد لاعبة ماجد المرشدي، وحقق الشباب فوزا مستحقا على الحزم بثلاثة أهداف مقابل هدف.
أكد المدير الفني لفريق طلائع الجيش ونجم الزمالك السابق فاروق جعفر أن اللقاء لن يكون سهلا وسيكون حماسيا، إلا أنه سيغلب عليه الجانب الخططي، حيث سيكون هناك حرص من الفريقين وسيكون هناك دور كبير للاعبي خط الوسط في حسم نتيجة المباراة، وإن كان فريق الشباب من خلال مشاهدته في المباراة السابقة أمام الحزم يمتلك خط وسط قوي ومتفاهم والذي يضم ثلاثة لاعبين هم: كماتشو الذي يتميز بتحركاته الواعية وانطلاقاته من الأجناب، بالإضافة إلى صاحبي الخبرة عبده عطيف وأحمد عطيف، وستكون مهمتهم إحداث توازن بين الهجوم والدفاع، وإن كان الجانب الدفاعي سيكون هو الأغلب نظرا لوجود لاعب بخبرة ومهارة طارق التايب بين صفوف الهلال، والذي يمتلك القدرة على نقل الهجمة لصالح فريقه ببراعة كصانع ألعاب من طراز جيد، يساعده وجود مهاجم قناص يجيد التحركات الطولية والعرضية وإحراز الأهداف ونجم المنتخب السعودي ياسر القحطاني ومعة اللاعب السويدي ويلهامسون الذي أحرز هدف الهلال في مرمى النصر .
وقال جعفر إن طريقة 4ـ4ـ2 التي يلعب بها الشباب يمكن أن تكون لها سلبياتها أمام الهلال نظرا لسرعة المهاجمين بالفريق المنافس، ويجب أن يكون هناك عمق دفاعي لإفساد هجمات الهلال، مشيرا إلى أن فريق الهلال سيلجأ إلى مراقبة جيدة لمهاجم الشباب الكويتي أحمد عجب، فهو رغم إضاعته فرصاً سهلة سواء مع الشباب أو منتخب الكويت في كأس الخليج، إلا أن هذا اللاعب يتميز بأنه يجيد التمركز في منطقة ال18 وسريع أيضا وهو مايمنحه الحصول على فرص جيدة دائما أمام مرمى الفريق المنافس، ويمكن أن يصادفه التوفيق في أي منها، وعموما فإن اللقاء من وجهة نظري لن يحسم إلا مع صافرة النهاية، ونتمنى أن نشاهد مباراة قوية نستمتع فيها بمستوى فني جيد .أما المدير الفني السابق لفريق الترسانة والمحلل الكروي لقناة الحياة الكابتن محمد صلاح فأشار إلى أنه من الصعب التنبؤ بنتيجة اللقاء لأن كل فريق يضم عناصر قادرة على ترجيح كفة فريقها، ويكاد كل طرف متساو مع الآخر، فالهلال لديه حارس مخضرم محمد الدعيع الذي كان دوره فعالاً في الحفاظ على نظافة شباكه مع خط الدفاع في لقاء النصر الذي لم يكن سهلا على الهلال بعد إحرازه هدفاً مبكراً في الدقيقة السابعة، وطرد لاعبه المرشدي قبل انتهاء الشوط الأول، ولعب المباراة بعشرة لاعبين، وتحمل حارس مرماه والدفاع العبء الأكبر على مدار 55 دقيقة، كما لديه لاعبون متميزون في خط الوسط خصوصا الليبي طارق التايب وعبد العزيز الخثران وفي الهجوم ياسر القحطاني، وفريق الشباب لديه لاعبون جيدون أمثال القطري طلال البلوشي وعبده عطيف وناصر الشمراني وحسن معاذ وأحمد عجب .وتوقع محمد صلاح أن تبدأ المباراة حماسية ولكن سيحسمها الفريق الأهدأ أعصابا والأقدر على النجاح في إحراز هدف مبكر يربك به حسابات الفريق الآخر .



 كفه الهلال أرجح 


وأكد الخبير الكروي الدكتور طه اسماعيل أن كفة فريق الهلال أرجح نسبيا من فريق الشباب لوجود خط وسط قوي يضم طارق التايب وأحمد الفريدي والسويدي وويلهامسون وخالد عزيز مع وجود ياسر القحطاني في الهجوم، ودفاع قوي يضم أسامة هوساوي وعبد الله الزوري في الناحية اليسري ومحمد صالح ونامي في اليمين ومن خلفهم الحارس العملاق محمد الدعيع مع جمهور كبير يؤازر الفريق. في الوقت نفسه يضم فريق الشباب عددا من العناصر الجيدة والأساسية بالمنتخب السعودي خاصة في منتصف الملعب محور القوة في فريق الشباب المتمثل في الأخوين عبده وأحمد عطيف والقطري طلال البلوشي والبرازيلي كماتشو ومعهم في الهجوم الكويتي أحمد سعد عجب ويوسف السالم وناصر الشمراني، كما يضم خط الدفاع عددا من اللاعبين المميزين مثل نايف القاضي وعبد الله الشهيل وحسن معاذ فلاتة .
وأضاف الدكتور طه أن فريق الشباب يقدم دائما مباريات قوية أمام الفرق الكبرى مثل الهلال والاتحاد، ولذلك من الصعب التكهن بمن سيفوز بالمباراة وكأس ولي العهد. ومن المؤكد أن الفريق الذي سيفوز هو الذي سينجح في استغلال الفرص التي ستتاح له لأن المباريات النهائية دائما تعتمد على استغلال الفرص وليس على نسبة الاستحواذ والسيطرة، مشيرا إلى أن فريق الهلال يضم في صفوفه ثنائياً متميزاً هما ياسر القحطاني وأحمد الفريدي ولعبا سويا مع المنتخب وكانا متفاهمين لأبعد الحدود، كما أن القحطاني يجيد لو رجع إلى الخلف وليس كرأس حربة لتسديداته القوية من خارج المنطقة بخلاف تفوقه في الكرات العالية.



غياب المرشدي .. مؤثر
ويضيف الخبير الكروي الدكتور عمرو أبو المجد أنه يصعب التكهن بمن سيفوز بالمباراة لأن الفريقين قدما عروضا طيبة خلال الفترة الماضية، فالهلال صعد على حساب فريق النصر في الدور قبل النهائي رغم النقص العددي في صفوفه لطرد اللاعب ماجد المرشدي نجم خط دفاعه، وإن كان غياب هذا اللاعب عن المباراة النهائية سيؤثر نسبيا على فريقه الهلال، في المقابل تأهل فريق الشباب على حساب الحزم 3ـ 1 في مباراة قوية بفضل تألق آل عطيف والشمراني وحسن معاد فلاتة . وأشار أبو المجد أن فريق الهلال يتفوق باللعب على الأجناب ووسط ملعب قوي وهجوم مميز لوجود النجم ياسر القحطاني، في المقابل يتميز فريق الشباب هو الآخر بوسط ملعب قوي لوجود أحمد وعبده عطيف والبلوشي وعجب، كما يتفوق الفريقان في حراسة المرمى الهلال محمد الدعيع والشباب وليد عبد الله.



 الفريقان متميزان 


وأكد مدرب فريق الأهلي المصري علاء ميهوب أن لقاءات الكؤوس لا تعترف بأي قوي، ولايمكن توقع نتيجتها بأي حال من الأحوال، وهي دائما ما تحفل بالمفاجآت في كل العالم .
وعن مباراة نهائي كأس ولي العهد السعودي التي تجمع بين الهلال والشباب يوم الجمعة قال ميهوب: إن المواجهة بين فريقين كبيرين لهما تاريخهما الطويل سعوديا وعربيا وآسيويا، وبالطبع يصعب الجزم بمن يستطيع الفوز.وأن طموحات فريق الهلال هائلة وهو يعتلي الصدارة حاليا في الدوري السعودي وأيضا حامل اللقب، ولكن كل هذا لا يمنحه أفضلية عن الشباب. ولكن من الناحية الفنية نجد أن الهلال يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين في مقدمتهم المهاجم الخطير ياسر القحطاني الذي يستطيع هز شباك المنافسين في أي لحظة، وهناك أيضا صانع الألعاب الليبي صاحب الخبرة طارق التائب وهو نقطة قوة لها ثقلها في فريق الهلال ومعه كريستيان ويلهامسون.
ولا يقل الدفاع الهلالي قوة عن خط الهجوم أو الوسط وإن كان سيفتقد بكل تأكيد للمدافع ماجد المرشدي الذي تعرض للطرد في لقاء قبل النهائي أمام النصر.
أما فريق الشباب فلن يكون بالمنافس السهل إطلاقا أمام الهلال، لاسيما وأنه أيضا يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، أبرزهم بالطبع البرازيلي مارسيلو كماتشو وهو من أفضل لاعبي فريقه تحركا في الملعب بالكرة وبدونها، ومعه صانع اللعب القدير عبده عطيف وهما معا لديهما قدرة جيدة على السيطرة على منطقة وسط الملعب ويشكلان قوة وخطورة فريق الشباب، ويمتلك الشباب خط هجوم قوي ممثل في الثنائي ناصر الشمراني وأحمد عجب.وقال علاء ميهوب إن لحارسي المرمى في الفريقين دوراً كبيراً للغاية في حسم فوز أي من الهلال أو الشباب سواء الدعيع أو وليد عبدالله، لأن تماسك حارس المرمى ويقظته وتركيزه في مثل هذه اللقاءات يحسم اللقب بكل تأكيد، لاسيما إذا كان هناك ضربات ترجيح في النهاية واحتمال انتهاء المباراة بها أمر وارد الحدوث بكل تأكيد.أضاف علاء ميهوب: إن الفكر التكتيكي الذي سينتهجه كل مدرب كوزمين مع الهلال وهيكتور مع الشباب سيكون له تأثيره في اللقاء، وإن كانت المفاجآت غير واردة من وجهة نظري لاسيما أن كل الأوراق معروفة بالنسبة للمدربين فقط ستحدث في حالة البدء بلاعب بديل أو جلوس آخر أساسي على دكة البدلاء أوتألق أحد اللاعبين بصورة غير عادية في المباراة.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News