ميساء مغربي كانت صريحة في (هلا وغلا)
اعترفت الممثلة المغربية ميساء مغربي في حلقة صريحة من برنامج (هلا وغلا) عرضت مؤخرا على أبو ظبي الأولى أنها فضلت الانسحاب من مسلسل (هوامير الصحراء) لأنها لا تريد أن تفشل مع المسلسل الذي يستعد لدورته الرابعة.. وأكدت مغربي في حوارها مع الإعلامية نادية بركات أنها ترحب بالنقد البناء الذي يصحح الأخطاء، لكنها ترفضه إذا كان هداما ويحوي تجريحا للفنان، وأضافت :”للأسف أعداء النجاح أكثر من محبيه ووصلنا إلى زمن اللا استحسان والاستنكار لأي تفوق على الآخرين”.، لافتة إلى ان العمر لو عاد بها عشر سنوات إلى الوراء فستختار الدخول إلى الوسط الفني، لكن مع تصحيح بعض قراراتها وتصرفاتها وستحذف بعض الأشخاص من حياتها.
وعن الانتقادات التي تواجهها بسبب جرأتها وتعديها الخطوط الحمراء قالت :” الناس تعودت على النمطية وواجبي كممثلة تحب مهنتها وتحترمها أن أعطي من قلبي، فأنا لست جبانة لأمشي (تحت الحيط) خوفا من الانتقادات، قبل أن تضيف :”لو تجنبت (المناطق المظلمة) في حياتنا فبماذا أفدت بنات جيلي في الوطن العربي؟ فنحن كنساء نتقاسم نفس المشكلات مع اختلاف مستوياتها”، مشيرة إلى أن جرأتها في مسلسل (أسوار) يتحملها كاتب العمل وهو صاحب الأطروحة والمنتج الذي تبناها والمحطة التي عرضتها، مستدركة :”كلهم سعوديون وقطعا إذا رأوا ان العمل غير مناسب لمجتمعهم لما أظهروه على الشاشة، اعتقد أن الاختلاف هو أنني أنا من قدمت الدور”.
وعن الخدعة في مسلسل «كريمة» وعدم مشاركتها فيه إلا بدور الراوي قالت ميساء: :”كنت أرغب في المشاركة في العمل لكنه تعثر إنتاجيا حتى تبنته (أبوظبي للاعلام) ورفضت أن اظهر في دور فتاة مراهقة كما تفعل بعض الممثلات العربيات ما يؤثر على صورتهن أمام الجمهور، ولذلك اعتذرت، مشددة على أن العمل لا يستحق الزوبعة التي دارت حوله”.. وتتابع “ العمل لم يشوه صورة المجتمع المغربي فهو مثله مثل أي مجتمع آخر فيه الغني والفقير والطبقة المتوسطة وبه سلبيات وإيجابيات، مؤكدة ان شخصية بو يوسف التي جسدها النجم إبراهيم الحربي لم يكن مبالغا فيها ولم تسئ للرجال الإماراتيين”.
وعن تركي شبانة وانسحابها من مسلسل (هوامير الصحراء) في جزئه الرابع :”كان شبانه عراب نجاح مسلسل (هوامير الصحراء) وتصدى لكل منتقدي العمل ولكن استغربت قوله لي إن المسلسل فاشل مقارنه بأعمال درامية أخرى، وبناء على كلامه اعتذرت عن (هوامير الصحراء 4) لأنني لا أرضى أن أكون جزءا من الفشل”.