انتظر وعد عبدالرحمن بن مساعد وأعتذر لسلوى

2012.02.20 | 03:00 am

  • لماذا لجأت لقناة غير مشهورة مع أنك تستطيع الظهور في قنوات أكثر شعبية؟

  • لم يكن يدور في خلدي أبدا أن اقتحم عالم الفضائيات، فقد كنت مستمتعا بعملي في الصحافة، ولكن أخي عبدالله مرزوق القرشي مدير عام قناة دليل أتى إلى واستحلفني أن أقبل دعوته في برنامج حواري للقناة، وبعد تردد وافقت لمكانته في نفسي، وبدأت رحلتي في الفضائيات، وتلقيت بعض العروض، ولكني سعيد جدا في قناة دليل، وبالأسلوب الاداري العالي في التعامل معي..كرت احترافي الفضائي بيد أخي عبدالله القرشي ولن أغادر دليل الا بموافقته فقط..


    • كيف تقيم رحلة (البيان التالي) منذ انطلاقته وحتى الآن؟


  • ما زلنا نتعلم، أحمد الله أنني استطعت استقطاع شريحة نخبوية كبيرة تتابعنا، ومحدثك لا يزال مبتدئا، يتعلم، والبيان التالي يحتاج إلى جملة من الخدمات ليرتقي بشكل أفضل.


    • يأخذ البعض على برنامج عبدالعزيز قاسم انها تأخذ وجهة نظر واحدة وتهاجم البقية وكأنه يريد أن يفرض رايه بالقوة.. إلى أي مدى هذا الاتهام صحيح؟


  • كل طرف يدعي هذا عليّ، والحقيقة أنني أحاول استطاعتي أن أكون اعلاميا محترفا ومحايدا في الحدود المعقولة، ولا يمكن التجاوز على الدين والثوابت الوطنية فهي خط أحمر، أتذكر أن احدى الاعلاميات اليمنيات شاركت في حلقة عن حصار دماج من قبل الحوثيين، وعابت عليّ عدم استضافتي لحوثي يمثل وجهة نظرهم، ما قالته صحيح في الميزان المهني، ولكن لا يمكن استضافة عدو لوطني ولا أقبل بذلك أبدا، فهناك خطوط حمر لا أتجاوزها.. فيما عدا ذلك، أحاول استطاعتي أن أكون محايدا، ولا أفرض وجهة نظري على أحد، بقدر ما أحاصره لاستكنه الاجابات منه..

  • قلت: إن الشيخ عايض القرني أكبر من مثل ما تدعيه الأخت سلوى العضيدان، مضيفا”: هناك من يود الشهرة على حساب المشاهير، وفعلاً تحقق للأخت سلوى العضيدان ذلك..ألا ترى أن هذا تجن كبير على العضيدان ووقوفا في صف المخطئ حتى ولو كان شهيرا؟
    لم أطرح في (البيان التالي) قضية الشيخ الداعية عايض القرني مع الاخت سلوى العضيدان، بل كان في مجموعة عبدالعزيز قاسم البريدية في الانترنت، وقلت هذا الكلام في بداية المعركة، ثم اتضح أن السيدة العضيدان لها مؤلفات، وأنا لم أسمع بها قبلا، فكتبت اعتذارا وقلت بأن كلامي لا ينسحب عليها، وأنا في الحقيقة لم أقف مع المخطئ بقدر ما كانت وجهة نظري أن الشيخ الملهم والداعية المفوه عايض القرني ليس بحاجة للسرقة، وهو أكبر من ذلك، والرجل وقع ضحية العاملين في مكتبه، أقول هذا، لأنني سمعت مرارا في مجالس عديدة جمعتني والرجل كيف يتحدث وكيف يستحضر المثل والحكم وروائع الأبيات من ذاكرته، ورجل هذا حاله لا يحتاج إلى سرقة من مؤلفة أقل شهرة منه بكثير.


    • هل كون القرني داعية مشهور يجيز له أن يسطو على إبداعات الآخرين وهم موفق أن هناك من سيدافع عنه مثلك.. وهل كون العضيدان، غير مشهورة يعني أنه عليها ان تسكت وترضى أن تسرق افكارها ممن هم اشهر منها.. هل هذا ماتحاول الوصول اليه؟
      من حق العضيدان أن تعترض، وهي فعلت ذلك وحكم لها القضاء، ولكن ثمة اشكالية في فهم الاقتباس فعلا، والدكتور الفاضل سعيد الصيني وهو متخصص في هذه القضايا أبان أن ما قرأه من الحكم والأمثال في كتابي القرني والعضيدان هو من باب المشاع، وأن القرني أبان أنه أخذه من مصادر شتى كثيرة.
      عموما نحن ننتظر الاستئناف للقضية، وليس لي موقف ضد الأخت الفاضلة العضيدان، بقدر ما أنني مقتنع بمواهب وقوة حفظ وذاكرة الشيخ عايض القرني وألمعيته، وأنه كان في غنى تماما عن اقتباس أية أفكار من كتاب العضيدان..


  • يتهمك البعض بأنك تغريبي بنكهة اسلامية.. كيف ترد على ذلك؟
    لو عددت لك التهم التي تطالني لما انتهيت، فمن صوفي عند بعض التيارات السلفية، إلى وهابي عند الصوفية، واخواني عند آخرين، إلى عصراني عند البعض، وخذ معك أوصاف:تغريبي ومميع وسلفي، والحقيقة أنني رجل محب لدينه بمفهومه الواسع وتسامحه الأكبر ووطني لا أرضى به مساسا وأهدف إلى جمع الكلمة بين معظم الأطياف والتيارات والطوائف..

  • تقول أنا ليبرالي مع الإسلاميين وإسلامي مع الليبراليين.. كيف تفسر هذا التناقض في الفكر؟
    هذه مقولة قلتها في حوار مع موقع سبق، وللأسف بعض قصيري النظر اجتزأها ولم يكملها، كنت أقول إنني في برنامج البيان التالي كمقدم ومحاور أتقمص دور الاسلامي مع اللبراليين لاستكنه الاجابات منهم، ودور اللبرالي مع الاسلاميين لأخرج بآرائهم، ولكن البعض الذي لا يخشى الله ويكذب قام بهذا التحريف والتدليس.

  • ما الخطط المستقبلية لعبدالعزيز قاسم؟
    ماض في مشروعاتي الاعلامية، فثمة ثلاثة كتب هي في المطبعة، وأهدف إلى أن أرتقى بـ(البيان التالي) للعالمية بعد أن عرف محليا،

  • لماذا (البيان التالي) لا يقترب من الرياضيين؟
    بالعكس، حاولت ذلك، وهاتفت الأمير عبدالرحمن بن مساعد ليكون ضيف البيان التالي، ووعدني ونسي في غمرة الدوري والبطولات،فأنا معجب بفكره الأصيل وما أضافه لنادي الهلال.