ابن همام تمادى على الأمة الإسلامية

2013.01.10 | 03:00 am

ـ ألا تتضايق من الإعلام الذي جرح فيك واتهمك؟
عليهم هم ألا يتضايقون مني، فأنا أتحمل ولا توجد لدي مشكلة ولا أتضايق بس أهم شيء أنهم لا يتضايقون مني.
ـ ما شعورك عندما تسمع ما يوجه لك من اتهامات هنا وهناك خاصة أنك أصبحت اليوم محل إتهام في بعض الإعلام؟
ليس لدي مشكلة بس المهم ألا يتضايق مني أحد فأنا واثق في نفسي وأعرف نفسي جيدا، فهم يتهمون هنا وذهبت هناك في موسكو وجلست مع 205 دول وصوت لي 200 دولة وهم لا يعرفون أنني ولد الصباح ولا ولد شيوخ ولا يعرفون أنني من الكويت ولكن يعرفون أدائي وعملي، وإلا فما معني أن دولة في آخر الجنوب ودولة في آخر الشمال أكبر من دولتي مليون مرة وأغنى منها تعطيني صوتها، لا شك أنها لن تعطيني صوتها عبثاً وإنما هي واثقة من عملي وأدائي وخبرتي وقدرتي أما (الحكي اللي ما يودي ولا يجيب) فلا يضر ولا يخاف من هذا الكلام وتلك الأقاويل إلا من في بطنه ريح.
ـ هل عندنا مشكلة مع ثقافة المؤامرة فكل كلامنا مؤامرات؟
ليست مؤامرة ولكن هناك من يرى بعين إن لم تكن معي في الرأي فأنت تخطط ضدي، وهذه الثقافة خطأ، يا أخي أنا صديقك وحبيبك ولكني لست معك في الرأي فأنت تمتدح (السامسونج وأنا أمدح الآيباد) فلماذا أصبح ضدك، فهذا رأيي وقراري وذاك هو رأيك وقرارك، فلماذا إن لم تكن معي فأنت ضدي، هذا المفهوم لابد أن نبتعد عنه وعندما نطبق مثل هذه الثقافة فحينها سندخل في وسواس المؤامرة ولكن عندما نتعلم أن هذا رأيي وذاك رأيك وعلينا احترام ذلك فعندها سننجح، ولابد أن نعلم أننا سنختلف اليوم هنا ولكن هذا لا يعني أننا لن نتفق غداً هناك، وهذه هي الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي التي لابد أن نتعلمها ونطبقها في تعاملاتنا مع بعض.
ـ لماذا يكون الشيخ أحمد الفهد هو الشخص الذي يقود تكتلات الانتخابات، في انتخابات الشيخ سلمان وابن همام قاد الفهد العمل وفي انتخابات الكوري والأمير علي قدت أيضاً العمل واليوم أنت تقود العمل في انتخابات الاتحاد الآسيوي بين المرشحين الشيخ سلمان ويوسف السركال لماذا أنت العنصر الثابت؟
صدقني ليس هذا عمل فردي بل هو عمل جماعي وأما اختياري لهذا الأمر فالإخوة جزاهم الله خيرا طرحوا الثقة في شخصي وهم (يقلطوني) عليهم في مثل هذه الملفات ولكن في الأخير أحمد الفهد من غير دعمهم وثقتهم ومن غير أصواتهم لن يعمل أو يقدم شيئا فهذا عمل جماعي وأحظى بثقة في التعامل مع مثل هذه الملفات.
ـ ألا يصدر أحمد الفهد نفسه أو يريد أن يدير مثل هذا العمل ويتبناه؟
لا..لا. أبداً.. ويجب أن يعرف الجميع بأنني مبتعد عن اتحاد كرة القدم منذ عام 2000م بعد أن تم تعييني وزيراً للشباب والرياضة في الكويت وكنت رئيساً شكلياً لاتحاد القدم الكويتي وسلمت الأخ الشيخ أحمد اليوسف نائب الرئيس في ذلك الوقت كل مسؤوليات الاتحاد حتى حصل الإخفاق في كأس الخليج التي أقيمت في الكويت وعدت وتحملت المسؤولية رغم أنني لم أعلم حتى عن الاستعداد لتلك البطولة لأن المنتخب كان يحتاج من يقلل عنه الضغوط ونحن نلعب على أرضنا وبين جماهيرنا فأنا بعيد عن كرة القدم وكنت في العمل الأولمبي وعدت في الفترة الأخيرة من أجل هذه الانتخابات.
ـ رغم هذا البعد إلا أنك عدت بقوة وقوة ضاربة؟
هذا لأنني شيخ ميداني وشخص ميداني أعمل في الميدان ومن يعمل في الميدان يعرف بواطن الأمور والمسالك وتنظيم الملفات بشكل جيد.
ـ سألت شقيقكم الشيخ طلال الفهد في لقاء سابق قبل أشهر سؤالاً وأعيده عليك اليوم وهو هل ما حدث لمحمد بن همام درس عملي لكل من يري البعض بأنه تجاوز الخطوط الحمراء؟
بالنسبة لي لا أرى أنني أعطي دروساً ولكن الدنيا والتجارب هي من تعطي الدروس وما أعرفه أننا كنا ندعم الأخ محمد بن همام حتى آخر لحظاته ودعمناه عندما ترشح لكرسي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والشيخ طلال أعلن ذلك على الملأ وكان في فريق ومعسكر ابن همام حتى حدثت مشكلة مع (فيفا) وظهر القرار الدولي وهذا الموقف موثق بالأوراق.
وما يجب معرفته أن محمد بن همام عندما حدثت مشكلة بين فريق القادسية الكويتي والريان القطري لم ينصفنا هناك ونحن لم نعلن عليه الحرب، وفي الاتحاد الآسيوي كان نائب الرئيس الاتحاد الآسيوي سابقاً الكويتي أسد تقي وتم إبعاده بسبب ضغوطات مارسها ابن همام عليه ومع هذا أيضاً لم نعلن الحرب عليه كما أنه أخذ كرسينا الآسيوي وأعطاه للإمارات ولم نعلن الحرب عليه لأننا نعتقد أن القضايا التي تخصنا من حقنا أن نتسامح عنها أو نقبلها أو نتحاور فيها.
ولكن عندما تتمادى على المنطقة كلها وعلى غرب آسيا وعلى الخليج بالذات وعلى الأمة الإسلامية فلا والله لن يكون هناك إجماع في هذا الجانب ناهيك عن السلوك الإداري (وأنا لا أتحدث عن السلوك الشخصي وأنعم فيه الرجال) ولكن أتحدث على مستوى الاتحاد الآسيوي والدولي والتي انكشف في مراحل لاحقة، وعلى سبيل المثال وعلى مستوى الخليج عندما نلعب في كأس الخليج لا نحظى بالاهتمام من الاتحاد الآسيوي الذي يرأسه عربي بل على العكس تتم مهاجمتنا والإخوة العمانيون اشتكوا للإعلام عندما فاز المنتخب العماني بكأس الخليج ولعب بعدها بـ ‍48 ساعة مباراة مهمة في تصفيات آسيا، فهذا الفعل لم نشاهده يطبق عند اليابانيين والكوريين والصينيين، وليتصور الجميع أن مبارياتنا (كمسلمين) تقام في العيد وفي رمضان ولا نشاهد مباريات الشرق تقام في (أيام أعيادهم).
وليس هذا فقط بل أنديتنا التي نعلم جيداً أنها ليست محترفة وكلنا نعرف أنها ليست خاصة وأننا بالكاد رقعنا بعض القوانين على (شوية) محترفين لكي نلعب دوري الكبار (على قولتهم) من أجل برنامج لا يخدمنا بل يخدم أندية أخرى. لذا نحن لا نريد منه أن (يقلطنا) على الآخرين فنحن لدينا الوعي لكي نفهم حساسية الرئاسة وقرب الناس لك وبعدهم ولكننا كنا نبحث ونسعى ونريد العدالة وما ذكرته آنفاً أحد الأسباب الأساسية التي جعلتنا نفتح ملف محمد بن همام.
وصدقني لم ولن يكون فتح ملف ابن همام بسبب التصريحات فهناك تصريحات أقسى منها قيلت في السابق فالقضية ليست قضية تصريحات بل جوانب فنية وإدارية وممارسات شعرنا من خلالها بالظلم، وإلا فما معني أن يقوم بجلب أستراليا لكي تأخذ منا مقعداً بدلاً من أن يسعى هو ليأتي لنا بمقعد؟ كما أنه وعلى مستوى المجموعات جعل السعودية وقطر والبحرين ودولنا في مجموعة لكي يخرج منها منتخب أو منتخبان ولم نشاهد ذلك يحدث لغيرنا، فآسيا التي نعرف أنها في كرة القدم شرق وغرب لابد أن يعدل بينها.
كما شاهدنا منتخبات بدون ذكر أسماء تلعب مع منتخبات تفوز عليها بالصف الثاني ونجد دولة خليجية تلعب مع بنجلاديش وباكستان مثلا ونحن نلعب بيننا وبين بعض بل إن ابن همام كان يسخر الاتحاد الآسيوي لعمل (كومبين دولي) يخدم تعامله مع الأفارقة وهذه موثقة بالأوراق، وهذه التراكمات تجمعت فوق بعضها البعض وجعلت الكل يتضايق.
ونحن اليوم مع هذا كله لا نبخس قيادة الأخ محمد بن همام كرجل كروي ومن عائلة كروية وتسلسل في عمله وعلاقتنا الشخصية به موجودة ولكن في الأخير المصالح الرياضية لابد من الحفاظ عليها.
ـ دعمتم الأمير علي بن الحسين لمنصب دولي رفيع رغم أن هناك من لديه التاريخ والكفاءة أكثر من الأمير علي بن الحسين؟
لم يتقدم أحد والأمير علي بن الحسين تقدم لذلك وهو من الشخصيات التي طورت كرة القدم في الأردن ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك وكان واجبا علينا دعمه.
ـ ولكن على الصعيد القاري والدولي لم يكن لديه جهود أو حضور؟
الرجل الآن بدأ ولنعطيه فرصة للتجربة الخارجية وجميعنا بدأنا وأعطيت الفرصة لنا.
ـ ألم يكن الشيخ طلال أحق بذلك؟
لم يكن الشيخ طلال في أسرة كرة القدم في ذلك الوقت ولم يبد رغبته في الخروج خارج أسوار كرة القدم الكويتية ولعل ذلك يكون ممكناً في المراحل المستقبلية وهو أمر وارد ولنتركها للأيام، ولا ننسى أن شخصية الكوري الدكتور تشونج كانت شخصية مخيفة في ذلك الوقت والكل كان يخشى الترشح ضده خوفاً من عدم النجاح وكان رئيس الاتحاد الآسيوي يدعم الكوري وهذا يعطيه قوة ومع هذا نجح الأمير علي فهو رجل مؤهل وابن أسرة هاشمية حاكمة ويستحق هذا المنصب وطور الرياضة في بلده ويستطيع التعامل مع الثقافات الأخرى من خلال تعليمة وتربيته وشخصيته وعلاقاته.
ـ ألم يعجب أحمد الفهد التطور الذي شهدته كرة القدم الآسيوية؟
أي تطور تتحدث عنه؟
ـ دوري المحترفين مثلاً؟
على أي أساس دوري محترفين.. أريد منك أن تنسى أنني الشيخ أحمد الفهد واعتبرني مواطنا كويتيا عاديا وأجبني على هذا السؤال.. لماذا تلعب الإمارات بثلاثة فرق ولماذا السعودية لديها أربعة فرق وكذلك قطر وأنا في الكويت ليس لدي مشاركة هناك.
ـ ليس لديكم دوري محترفين وأندية محترفة كما في هذه الدول التي ذكرت؟
عليك أن تقول لي من فينا محترف؟ لا (تقصون علي) أنا أحمد الفهد ولدكم ولد المنطقة، من فينا لديه أنديه محترفة؟ أنديتنا كلها حكومية، هل نادي الهلال عندكم أصبح في جيب الأمير عبدالرحمن بن مساعد؟ أليس ملكاً للدولة وميزانية الأندية من الدولة، وغيره سواء نادي النصر أو العين أو الوصل في الإمارات والريان في قطر وغيرها من الأندية؟
ـ أنتم في الكويت لم تلبوا الشروط التي وضعت من قبل الاتحاد الآسيوي؟
نحن لم نستطع أن نغير في الأوراق كما فعلتم، ونحن لدينا ديمقراطية فعندما استخرجنا هوية لاعب إلى الآن يصارخون علينا ويقولون إننا زورنا الهوية.
ـ كأنك تقول إن ما تم هناك في دول الخليج تغيير للحقائق والواقع؟
نعم هذا صحيح.. ما لديكم ليست حقائق ولازلت أقول إنها ليست حقائق مع احترامي للجميع وأتمنى لهم التوفيق والمشاركة الإيجابية وتطوير فرقهم ونفرح لهم ونشجعهم ونشجع الهلال إذا لعب في البطولات الآسيوية، ولكن عليكم أن تقولوا الصدق وأن تسألوا أنفسكم لماذا أنا في الكويت ليس لدي مثل هذه الفرصة؟
ـ نحن لدينا استثمار في الأندية وعقود رعاية بمئات الملايين من القطاع الخاص؟
هذا ليس بأكثر من الأندية الكويتية ولدينا ما هو موجود عندكم ومع هذا لا يعني ذلك أنه أصبح نادياً خاصاً أو مخصخصاً.
ـ الخصخصة للعبة كرة القدم في الأندية وليس للنادي ككل؟
عليكم أن تكونوا صادقين.. من أصدر قرار خصخصة كرة القدم، قولوا الصدق، علمونا، يمكن نحن لا نعلم، قد يكون هناك أمر ما حدث لديكم ونحن لا نعلمه كما أريد منك أن تذكر اسم ناد واحد تمت خصخصته.
ـ نعرف أن هناك شروطاً في الاتحاد الآسيوي تحققت؟
ولماذا تغيرت هذه الشروط ثلاث مرات لأنه لا يوجد من يحققها إلا أندية الشرق وبعض أندية الوسط التي ليس لديها مستوى عال يذكر، أما نحن فكل الأندية لدينا أندية حكومية بكل ما فيها وهذه الحقيقة ياليت نعلمها جميعاً.
ـ يعني ما حدث عبارة عن شكليات؟
الهدف المقصود ليس بسبب تطوير فني بل كان الهدف إيجاد إيراد مالي فقط للاتحاد الآسيوي والأندية.
ـ وهل نجح الاتحاد الآسيوي في هذا الجانب؟
عليك أن تنظر، الكويت مثلا حزين وكم دولة غيره حزينة. الأردن أيضا حزين وأنتم في السعودية غضبتم من أجل نصف مقعد، لذا عليكم اليوم وعلينا جميعاً قول الصدق وألا نكذب على أنفسنا لكي نستطيع أن نعمل بشكل صحيح وواضح وننتج.
ولعل إضافة دول أخرى يزيد الأمر أهمية بل يرفع الإيرادات، ألم يسع الآخرون لإحضار أستراليا لكي يرفعوا من الإيرادات حتى الكويت وعمان وغيرها من الدول إضافتها وضمها يرفع من قوة التسويق والإيراد وهذه هي الحقيقة التي نعرفها.
ـ ولكن البنية التحتية تختلف من دولة لأخرى؟
سأضرب لك مثالا.. عندما يقوم الشخص الأوروبي بعمل شعر بنفسجي ويركب حلق في أنفه هل هذا يعني أن تقوم أنت هنا بنفس ذلك الفعل؟ أكيد لا، فتلك المعايير تصلح في أوروبا ولا تصلح هنا، نحن نحتاج لنظام يتوافق معنا ومع مخرجاتنا فعندما نريد أن نطور كرة القدم علينا أن ننظر إلى دوري المحترفين وكم له منذ أن قام؟ وأين نحن في كأس العالم؟ وأين نتائجنا الإيجابية هناك؟ لذا لا توجد أي فائدة فنية.
ـ هل سنشاهد في الأيام المقبلة صراعا كبيرا على كرسي الرئاسة في الاتحاد الآسيوي؟
أرجو ألا نصل لذلك الصراع ولقد حاولنا جاهدين كعرب وخليجيين وآسيويين تأجيل هذه الانتخابات سنة ونصف لكي نصل لتوافق ولعلي اليوم لا أرى بوادر لهذا التوافق ومع هذا أتمنى ألا تكون الحملات الانتخابية بقساوة الحملات السابقة.
ـ الشيخ سلمان يقول إنه سيصل بالتزكية عندما ينسحب السركال.. والسركال يطالب بتنحي الصيني قبل أن يتنحى هو أليس هذا حلاً؟
أنا مستعد لجمع المرشحين الأربعة أو الخمسة لحل القضية إذا كانت بهذه البساطة فأنتم تشاهدون اليوم ثلاثة مرشحين ولكن الحقيقة أن هناك خمسة مرشحين لرئاسة الاتحاد الآسيوي ومتى ما كان الهدف أن نجمعهم ونتفق على الانسحاب لصالح مرشح توافقي فأنا على إستعداد لفعل ذلك اليوم قبل الغد.
ـ من هم الخمسة بجانب الشيخ سلمان والسركال؟
لا أستطيع الكشف عنهم، فهناك من يثق في شخصي وإذا قال السركال لك هذا الكلام فأنا مستعد لجمعهم وحل الموضوع بهذه الطريقة التي ذكرت أن يوسف السركال قالها لك.
ـ لماذا لا يوجد توافق؟
لقد تعبت وعجزت في هذا الموضوع ودرت بالطائرة على كل الدول الخليجية وقلت لهم إننا لا نريد أكثر من عربي واحد من غرب آسيا لكي نصل لرئيس عربي لكرسي آسيا.
ـ هل يعني هذا أن ما نسمعه ويصرح به السركال مثلاً غير صحيح؟
السركال شخصية خلوقة وأحبه وأحترمه كما هو الحال للشيخ سلمان ولا أريد قول شيء عن كلام لم يقله لي السركال بنفسه وهذا لا يعني أنك غير صادق ولكن لابد أن أسمعه بنفسي من السركال.
وما يهمني اليوم أن نخرج بشخص تجتمع معه القارة الآسيوية وعندما نصل لانتخابات يفوز بها شخص بفارق صوت وصوتين فهذا بالنسبة لي ليس بنجاح لأننا ننظر لما بعد الرئاسة فمن يجمعنا نتفق عليه ولا نريد قرارا يفرق الشمل ويجعلنا في صراعات دائمة.
ـ هل ترى أن الشيخ سلمان هو الشخصية المتوافق عليها من غالبية آسيا؟
لنتكلم بصراحة الشيخ سلمان دخل الانتخابات ضد أقوى شخصية كروية في تلك المرحلة وخسر بفارق صوتين ونحن نعرف بواطن الأمور ولماذا خسر بذلك الفارق لأنه كان يفترض ألا يخسر، ومع الأمير علي نجحنا في إصلاح ما يمكن إصلاحه واستحق الفوز في أصعب انتخابات وبفارق خمسة أصوات فنحن نعرف الذوق العام في الاتحادات الآسيوية، فتواصلنا معها وسمعنا منها، وأعتقد أن هذا الشخص الذي استطاع أن يصل بفارق صوتين أصبح جاهزا لرئاسة آسيا فلماذا نبحث عن شخص آخر نبدأ التسويق له؟
ـ ولكن السركال يقول لديه تاريخ وخبرات أفضل من الشيخ سلمان؟
وإنعم في السركال وهو مؤهل ولم نقل غير ذلك ولكن هناك من لديه سيرة ذاتية أفضل من الاثنين وإذا كان السركال يريد أن يذهب المرشح لكرسي الرئاسة من خلال السيرة الذاتية الخاصة به فنقول له حاضرين ومستعدين لهذا الأمر وهو أسهل لنا من أي أمر آخر بل ولدينا أكثر من شخصية ولعل هذا عذر للآخرين ليتقدموا لهذا المنصب فالقضية هنا قضية توافق وليست سيرة ذاتية وأتمنى أن يكون هناك توافق عربي غرب آسيوي على شخصية واحدة.
ـ هل تتوقع أن يحدث هذا التوافق في الأشهر المقبلة؟
نحن نتفاءل بالخير و‍بإذن الله يحدث هذا التوافق ونحن نعمل على ذلك ولن نقفل الباب وسنتحرك ولن نكون سلبيين ولا نرضى على إخواننا وللأسف أن هناك من خرج ليقول بأن الشيخ سلمان إذا انسحب فلن يصوت أحمد الفهد ليوسف السركال بل للصيني لذا أستغرب هذا الكلام ومن قال ذلك؟ ومن أين أتى بهذا الكلام؟ ولا أعتقد أن هناك عروبيين وبيت عروبي أكثر من بيتنا الذي تربينا فيه، بل إن من قال ذلك الكلام هو من صوت في وقت سابق لشخصية غير عربية.
ـ تقصد الكوري؟
لا أعلم ولا تدخلني في مشاكل مع أحد.
ـ الانتخابات السابقة للاتحاد العربي لكرة القدم ما حقيقتها الغائبة والتي أجلت سنة ومن ثم تمت بالتزكية ماذا حدث في ذلك الوقت؟
ما حدث أن محمد بن همام كان يريد خلط الأوراق في ذلك الوقت ولا أعرف ماذا كان يريد فهو كان رئيس الاتحاد الآسيوي فلماذا يبحث عن الاتحاد العربي؟
ـ لعلها ردة فعل؟
نعم هي خلط أوراق، ولا أعتقد أن يظلم الأمير سلطان بن فهد نتيجة خلط أوراق لذا جاءت فكرة التأجيل للانتخابات العربية في ذلك الحين كما يحدث اليوم في الاتحاد الآسيوي، حيث أجلنا الانتخابات سنة ونصف للوصول لمرشح عربي واحد ولأننا لا نبحث عن التصادم بل عن الحلول المنطقية والسليمة، وصدقني في ذلك الوقت في الاتحاد العربي لم يكن الهدف نتيجة وأرقام بل كان المقصود خلط أوراق ولا يمكن أن نسمح بخلط الأوراق بين منظومة ومنظومة.
ـ هل تعتقد أن محمد بن همام كان يتحرك من تلقاء نفسه؟
شخصية محمد بن همام شخصية مستقلة تتحرك بذاتها في الكثير من الأحيان.
ـ ولكنك ذكرت أن الاتحاد القطري لا يدار برئيسه بل بشخصيات أخرى؟
هذه قضية أخرى مختلفة ولها جذورها وقد يكون محمد بن همام أراد خلط الأوراق لأنه كان قلقاً على موقعه في آسيا.
ـ هل قادتك خلافاتك مع محمد بن همام اليوم لخلافات مع الاتحاد القطري كما نشاهد هذه الأيام؟
ليس لدي خلافات مع أحد، أنا لدي وجهات نظر وآليات أتعامل معها بديمقراطية التصويت حسب القوانين الدولية وإذا كان هناك من يعتبرها خلافات فهذه مشكلته وليست ومشكلتي.
ـ هل فعلاً رئيس الاتحاد القطري قال إنك لا تستطيع إزاحة ابن همام أو كما قال؟
رئيس الاتحاد القطري شخصية مهذبة جداً وأشك في مثل هذه المقولة وقد يكون أسيئ فهم ما قاله وأنا رسالتي كانت بشكل عام وقلت لا ترسلون لي من هم تحت بل تعالوا لي من فوق ورسالتي واحدة لا تتغير وليست للإخوان القطريين فقط لكي تكون الصورة واضحة وأكون أنا أكثر وضوحاً بل للجميع ولكل من يريد أن يدير الحركة الرياضية وهو يجلس في غرفة مغلقة ويديرها عن طريق أشخاص آخرين.
ـ هل هذا يعني أن هذا ما يحدث عندنا؟
هذا بشكل عام لكي لا تربطها لا بقطريين ولا بدولة ولا بشخص ولا بأحد.
ـ نحن أهل منطقة ونعرف بعضنا؟
أنا شخصيا لا أعمل بشكل فردي بل جماعي وأنا من النوع الذي أنسق وأحرص وأحشم وأبلع وأتحمل ولكن أيضاً أنا أحمد الفهد ما أرضى ببعض ما يحدث.
ـ لنقلها بالعامية هل هناك (من داس لك على طرف)؟
لا إن شاء الله ولا تخف فأنا رجل ميداني أتعامل مع من يدوس لي على طرف مباشرة فأنا رجل موجود في الميدان وتراني مع اللاعبين وفي الجمعيات العمومية وفي اللوبي والملعب أتعامل وأعمل وأقعد في الميدان ورأيي أقوله علانية وبمثل ما أعمل وأتعامل مع الآخرين أرجو أن يتعاملوا معي بنفس الطريقة.
ـ ما أفهمه أن هناك من لا يحترم الآخرين؟
من لا يحترم الناس لا يحترم نفسه وهذه منتهية بالنسبة لي فمن يريد أن يُحترم لابد أن يَحترم الآخرين ولا يعتقد البعض أن الهجوم والتجريح يثني أحمد الفهد أو يجعله يتراجع.
ـ هل وجود بعض القنوات هو السبب؟
الديمقراطيــــة الكويتيـة جعلــت لدينا مناعة وجهزتنا لمثل هذه المواقف.


ابن همام تمادى على الأمة الإسلامية