خلل بالسعودية وفرح بالكويتية

فؤاد فهد 2013.01.14 | 11:51 pm

نجح الشيخ أحمد فهد الأحمد بتوقع فوز الكويت الأزرق الجميل على المنتخب السعودي العنيد، وبلاشك هذا التوقع جاء من الثقة العمياء في أفراد منتخبه.. كيف لا وهو الأدرى بما يدور فيه من تحدٍ وإصرار على المحافظة على كأس خليجي 21، وهذا هو الفارق بينه وبين من يمتلك زمام التصريحات في المنتخبات الأخرى جميعها.. فأنا أرى أن تلك التصريحات تمثل مادة مهمة تجاه كل لاعب يود أن يأخذ غيره الزمام بالبوح بما في نفسه.. بقصد تخفيف الضغط على اللاعبين والجهاز الفني وهذا تكيك راقٍ. عموما فاز الكويت وفرح وانتقل إلى الدور قبل النهائي لمواجهة منتخب الإمارات القوي والمرشح الأبرز للبطولة وستكون مواجهة نارية جدا. دعونا نركز على مباراة الأمس بين الكويت والسعودية فقد كانت قمة في الندية وكان رونقها الأصلي هو تواجد الجماهير الغفيرة لها والتي ملأت ملعب البحرين الوطني ولأول مرة شاهدنا الألوان الخضراء والزرقاء بالمدرجات بشيلات حماسية جدا رجعتنا للماضي الجميل (بغير العادة عن الألوان الحمراء) ولعل المنافسة جاءت داخل وخارج الملعب، ويجب أن نعترف أن منتخب الكويت تفوق على منتخب السعودية في التكتيك الفني والمباراة وهذا يحسب للجهاز الفني والتهيئة للجهاز الإداري اللذين لهما دور كبير في جعل العوامل النفسية للاعبين الأزرق.. وبالمقابل نعذر المنتخب السعودي الذي كان رائعا بمهارات نجومه لا بمدربه وبجانبه فقط الجماهير دون الإعلام السعودي الذي تحامل عليه قبل اللقاء والنتيجة التذمر من اللاعبين تجاه صحافتهم واللعب لأجل التحدي والفوز عليهم والوطن يأتي بالأخير نقطة شديدة الوضوح باختصار، المنتخب السعودي فنياً يعاني من عنصر ثابت وهو مدربه ريكارد الذي يتبع أسلوبا أوروبيا لا يصلح للمنتخب السعودي الذي يمتلك إمكانيات عالية المستوى وكلامي هذا أبصم عليه عندما أشاهد اللاعبين أنفسهم بالمنتخب وهم يلعبون في أنديتهم السعودية وكيف يبدعون معها.. وعليه يجب على الاتحاد السعودي إيجاد حل سرسع مع مدربه الذي استمر مع المنتخب 14 شهرا ولم يغير من أسلوبه بل أعاده إلى الوراء بجانب تجاهله لضم لاعبين معروفين. إذن العنوان الأساسي لمباراة الأمس هو (خلل أصاب الرياضة السعودية، وفرح رفع الرياضة الكويتية).



(نقلاً عن الأيام البحرينية)