ساحة الغرائب والانفلات
لم تعد الساحة الخضراء داخل مستطيل الملعب كافية لمنافساتنا.. إن لم يعد هناك تنافس فني قوي داخل المستطيل الأخضر. وباختلاف الرائين يبقى الاتفاق، إلا أن ساحة المغردين في موقع التواصل الاجتماعي تويتر باتت تحتضن جزءاً من منافساتنا الرياضية. (تويتر) ذلك الموقع في التواصل الاجتماعي والذي نشط في أواسط عام 2010 أصبح نافذة لمعرفة غالبية الأطروحات الرياضية بكافة الأشكال المفيد منها والسيئ، (140) حرفاً فقط كانت كفيلة بأن تقرع بعض الشخصيات الرياضية من خلال أطروحاتهم، وعلى العكس ساهمت في إبراز العديد وأصبحوا نجوماً إعلامية في عالم المغردين بتويتر.
وقد اختلفت آلية تعاطي الأشخاص مع التويتر فمنهم من اتخذها منصة لبث الأخبار العاجلة وآخرون للدفاع والذود عن ناديهم والتصادم مع المنتمين للأندية الأخرى، وقلة منهم اتسمت تغريداته بالفائدة من حيث تقديم رؤى مفيدة أو انتقادات بناءة.. "الرياضية" ترصد اليوم أبرز التغريدات التي حدثت خلال الفترة الماضية من المنتمين للوسط الرياضي وكيفية التنافس بين المغردين في عالم الـ(140) حرفاً.