شركة وطنية دمرت الخبير

2013.10.29 | 06:00 am

الرياض ـ ماجد التويحري



مساحة يومية (ندردش) فيها مع نجوم الملاعب والشخصيات الرياضية والإعلامية .. .وضيفنا اليوم رئيس مجلس إدارة شركة RPM أحمد المقيرن.



ـ وينك يا أبو عبدالعزيز مختفي عن الوسط الرياضي .. عسى المانع خير؟
خير إن شاء الله.. ومشاغل الدنيا واجد، الله لا يشغلنا إلا بطاعته، وعموماً أنا متواجد على مستوى الوسط الرياضي وفقاً لتخصصي وهناك تواصل مع بعض الشركات الأجنبية والأندية بهدف تطوير استثماراتنا الرياضية المحلية لما هو أفضل.
ـ رغم وجودك في الوسط الرياضي من زمان إلا أنك لم تدخل لمجال العمل الرسمي في الأندية .. ليش يا أبوعبدالعزيز؟
حساسية التنافس المسيطرة على وسطنا الرياضي هي التي جعلتني لا أفضل أن أتعمق في العمل الإداري الرسمي داخل الأندية ففي أغلب الأحيان يقيس العاملون في الأندية وأيضا الجمهور خطواتك من خلال الميول والتي غالباً ومع بالغ الأسف يبنى عليها كل شيء، لدرجة أننا أصبحنا حساسين لذا فضلت أن أبتعد عن أي مجال في العمل الإداري الرسمي مع الأندية.
ـ يقولون إن أحمد المقيرن لم يوفق في إدارة شركة الخبير ولم يستطع منافسة صلة مع وجوده كرجل أول في RPM.. وش تعليقك يا أبوعبدالعزيز؟
مع الخبير وفقت في الحصول على إنتاج المسابقات المحلية التلفزيونية ومع الأسف سلمتها لشركة وطنية لم تستطع تشغيل المشروع كما يجب، ولم تكن على قدر المسؤولية، وأنا أعترف بذلك وبالنسبة لصلة يقف على مسؤوليتها أصدقاء وإخوان لهم معزة كبيرة عندي الدكتور راكان الحارثي وأحمد محتسب وهي شركة شقيقة ولا يوجد بيننا وبينهم أي تنافس في RPM ويجب أن تعلم أن الاستثمار الرياضي مفتوح فهناك على سبيل المثال أوجه كثيرة له كالإنتاج التلفزيوني وإدارة الملاعب وبيع التذاكر ووكالة اللاعبين وحقوق الملابس والأدوات الرياضية.
ـ أنت الشخصية الرياضية الوحيدة التي تحتفظ بعضوية شرف النصر والهلال في وقت واحد .. لماذا وكيف؟
لماذا؟.. لأن الشعار الحقيقي للرياضة هو التنافس والود في وقت واحد وليس التنافر والشحن .. أما كيف فلأن ميولي هلالية وأرتبط مع النصراويين بجسر مودة بالأخص مع رئيس النادي الأمير فيصل بن تركي.
ـ لكن رغم ارتباطك الشرفي في الهلال والنصر إلا أنك لا تحضر الاجتماعات؟
أغلب الاجتماعات أكون غير موجود في البلد وأحياناً يكون لدي ارتباطات ولكنني لا أبخل أبداً في الاستشارات والمشاركة بالرأي مع تقديم الدعم المادي والمعنوي في بعض الأحيان.