محمد عبده لـ  ما يهمني إلا جمهوري وبس
مرة أخرى وفي سرية تامة يعيد فنان العرب محمد عبده التوازن لساحة الطرب والغناء في عمله الضخم جداً (بس لحظة)، يسلطن فيها محمد عبده بصوته الشجي لأكثر من عشر دقائق من ألحان الموسيقار عبدالرب إدريس الذي يعود بالزمن لذكريات (كلك نظر) وشقيقتها في سلسلة الروائع (ابعتذر) و(جيتك حبيبي) و(نامت عيوني).
بس لحظة يغني فنان العرب ويلحن عبدالرب إدريس وشعر القادم بقوة تركي آل الشيخ الذي استطاع أن يقتحم أسوار الذكريات ويجمع محمد عبده والملحن الكبير من جديد في رائعة جديدة.
محمد عبده في بس لحظة جره الحنين والشوق لمصافحة جماهيره المتعطشة لصوته العذب وفنه (الرايق)..
لو تسافر.. لو تسافر
يعني تتركني لمين
غربتي غربة سنين
ودمعتي دمعة مهاجر
هكذا أرادها فنان العرب مفاجأة ولا أجمل ولا أحلى في (بس لحظة) التي ستكون الجماهير على موعد معها خلال تسعة أيام من الآن.
انتظرها من زمان
أكد فنان العرب محمد عبده في تصريح خاص لـ"الرياضية" أنه كان ينتظر (بس لحظة) من زمان لكي يقدمها هدية لجمهوره الذواق.
وفي إجابته عن سؤال "الرياضية" عما إذا كانت هذه الأغنية قادرة على إعادة التوازن للأغنية السعودية والخليجية.. قال فنان العرب محمد عبده: "أترك الحكم على هذا العمل لجمهوري العزيز، وكل ما أتمناه أن تحوز بس لحظة على رضاهم وهذا ما يهمني وبس".
وقدم محمد عبده شــــكره الخاص عبر "الرياضية" لكل ما ســاهم في هذا العمل وبالأخص الموسيقار عبدالرب إدريس والملحــــن أحمــد الفهد لإشــرافهما على تســـجيل الأغنية.