401 في مؤتمر إنقاذ اليمن
الرياض ـ الرياضية
أكد رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الرياض عبدالعزيز الجباري أن المؤتمر يهدف إلى التوصل لقرارات وليس للحوار، وأن ما سيتم في الرياض هو إعلان مشروع مشترك ملزم لكل الأطراف الموجودة في الرياض. من جانبه قال مستشار رئيس الجمهورية اليمنية، ياسين مكاوي، إن مؤتمر إعلان الرياض سيتمحور حول المساعي الأساسية لاستعادة اليمن. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للهيئة الاستشارية لمؤتمر "إنقاذ اليمن" عقد بمقر السفارة اليمنية في الرياض أمس. وأوضح جباري أن 401 شخصية سياسية وصلوا لحضور مؤتمر الرياض الأول للحوار اليمني، وأنهم يمثلون جميع أطياف الشعب اليمني، بما فيهم الحراك الجنوبي وحزب "المؤتمر"، كما ستمثل المقاومة الشعبية بشكل رمزي. وقال جباري: "إن هدفنا استعادة الدولة وتنفيذ مخرجات الحوار، ومرجعيتنا المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن، والمجتمع الدولي ملزم بتنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن اليمن رقم 2216 الصادر تحت البند السابع". وأكد جباري أن المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن هي مرجعية الحوار واستعادة مؤسسات الدولة هي أساس إنقاذ اليمن. ويلتئم شمل القوى الوطنية اليمنية في حوار الرياض بمشاركة واسعة، مع غياب الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح، رغم تواجد عدد كبير من قيادات حزبه المؤتمر الشعبي العام ومنها النائب الأول لرئيس الحزب أحمد عبيد بن دغر، والأمين العام المساعد سلطان البركاني، وعدد من القيادات العليا مثل الشيخ محمد بن ناجي الشايف. وكان ابن دغر قد أعلن من الرياض تأييد الشرعية ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي والتزام المؤتمر الشعبي بقرارات مجلس الأمن فيما يعد انشقاقاً على رئيس الحزب صالح الذي يرفض الحوار ومشاركة حزبه فيه، وهو ما عزز من تحركات ومساعي بعض قيادات الحزب المتواجدة في الرياض لإنهاء مرحلة صالح الذي أعلن صراحة عن تحالفه مع الميليشيات في ظهوره الأخير أمام أنقاض منزله الذي استهدفته طائرات التحالف. وستشكل القضية الجنوبية أحد أبرز نقاط الحوار اليمني اليمني كما هي دوماً. وسيشهد المؤتمر مشاركة ممثلين للحراك الجنوبي على رأسهم رئيس الوزراء الأسبق حيدر أبو بكر العطاس. كما وصل للرياض ياسين سعيد نعمان أمين عام الحزب الاشتراكي السابق وأحد أبرز وجوه السياسة اليمنية. وكان حزب الإصلاح قد أعلن مسبقاً موافقته على المشاركة في حوار الرياض وسيمثل برئيسه محمد اليدومي والأمين العام عبدالوهاب الإنسي. ويبدو أن جميع الأحزاب اليمنية لم تشأ تفويت فرصة الحوار والمشاركة في رسم مستقبل البلاد، خاصة بعد أن كانت قد شاركت في مؤتمر الحوار الوطني، ومنها التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وحزب الرشاد السلفي وحزب العدالة والبناء. كما تتسع دائرة المشاركة لتضم عدداً من الوزراء والمسؤولين السابقين ورموزاً قبلية وشخصيات سياسية وشبابية، وهو ما يعد مؤشراً مهماً لنجاح المؤتمر.