طائرة المنتخب مازالت في الرياض
الرياض ـ بندر الطياش
ألغيت رحلة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم التي كان من المقرر أن تحمل أفراد البعثة من الرياض إلى سلطنة بروناوي في وقت متأخر من مساء أمس لعدم إصدار أذونات التحليق فوق البلدان التي ستعبرها الطائرة الخاصة التي استأجرها الاتحاد السعودي من إحدى شركات الطيران.
وظل أفراد بعثة المنتخب السعودي في فندق دي تربل هيلتون "شمال الرياض" ينتظرون وصول أذونات الطيران حتى يتم التحرك من الفندق إلى مطار الملك خالد الدولي عبر الطائرة إلا أن ذلك لم يحدث، حيث كان من المقرر أن تطير الرحلة حسبما هو معد بشكل مسبق عند الساعة التاسعة مساء.
وقرر الجهاز الفني للمنتخب السعودي بقيادة المدرب بيرت فان مارفيك "هولندي" فرض تدريب عصر اليوم للاعبين على أرض ملعب الأمير خالد بن سلطان بمقر نادي الشباب، على أن تغادر البعثة عند الساعة الثامنة من مساء اليوم الجمعة.
وترتبت على إلغاء هذه الرحلة خسائر مادية على الاتحاد السعودي، جراء حجوزات الفنادق وملاعب التدريب التي تم تأمينها بشكل مسبق للبعثة.
من جانبه أوضح المتحدث الرسمي للاتحاد السعودي لكرة القدم عدنان المعيبد أن سبب تأجيل رحلة بعثة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم عبر الطائرة الخاصة من الرياض إلى سلطنة بروناي لتغير خط سير الرحلة.
وقال المعيبد في تصريح خاص لـ"الرياضية" أمس: "كان خط الرحلة السابق يتطلب من قائد الطائرة إيقافها في نقطة توقف "مرتين" الأولى في منطقة الخليج، والثانية في شرق آسيا حتى تصل إلى سلطنة بروناي في رحلة تستغرق أكثر من 14 ساعة، فيما تم استبدال خط سير الرحلة لتطير مباشرة من الرياض إلى بروناي دون توقف في رحلة تستغرق قرابة الـ9 ساعات، الأمر الذي يريح أفراد طاقم البعثة السعودية قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب تيمور الشرقية الثلاثاء المقبل، إلا أن الأمر الذي أدى إلى تأجيل الرحلة 24 ساعة يعود لعدم تلقي أذونات التحليق فوق البلدان التي ستعبرها الطائرة الخاصة من الرياض لبروناي".
واستغرب المعيبد تحميل الاتحاد السعودي تأجيل هذه الرحلة، مشيراً إلى أن اتحاد القدم لا يتحمل هذا الأمر إطلاقاً، إنما القرار الأول والأخير يعود إلى شركات الطيران، التي سبق أن تم تعميدها قبل موعد السفر بـ14 يوماً.
وتابع: "كما يعلم الجميع أن الطائرات الخاصة لا تطير حتى تأخذ أذونات الدول التي ستمر الطائرة عبر أجوائها، فإذا تم السماح لها تقلع، وهو ما لم يحدث حتى وقت متأخر من مساء أمس للبعثة".
وتابع المعيبد باستغراب عقب الهجوم الصارخ على الاتحاد السعودي من قبل من وصفهم بـ"الشتامين" عقب تأخير رحلة الأخضر مساء أمس: "أعضاء الاتحاد السعودي لكرة القدم تعرضوا لأقسى أنواع النقد، ولم يتم الاكتفاء بذلك، بل إن الكثير من لا مهنة له يشتمهم صباحاً ومساء في كل مكان وفي كل موقع من مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أصبح الأمر لا يطاق".
واختتم المعيبد حديثة وقال: "في كل صغيرة وكبيرة يتم توجيه سهام الكلمات البذيئة لأعضاء هذا الاتحاد، وهم كما يعلم الجميع فيهم الأكاديمي والمتعلم والدكتور والطبيب ومن يحمل شهادات عليا، وهم مواطنون سعوديون جاءوا من الأندية يحملون لواء رفعة كرة القدم السعودية، وجاء تعيينهم في هذا الاتحاد بالانتخاب والمسؤول الأول والأخير عنهم الجمعية العمومية فقط، وهي التي تحاسبهم".