صرف 500 مليون وتنازل عن 24 شهراً

2016.05.06 | 04:18 pm

لامست إدارة نادي النصر برئاسة الأمير فيصل بن تركي حاجز نصف مليار سعودي، ليكون إجمالي ما تم صرفه على صفقات اللاعبين المحليين والأجانب والمدربين للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، منذ الموسم الأول للرئيس الأمير فيصل بن تركي والذي جاء بالتكليف سنة واحدة في خامس أيام شهر مايو من عام 2009، قبل أن يزكى رسميا في فبراير من عام 2010 لأربع سنوات، ثم تجديد الفترة في شهر مايو عام 2014 لتستمر حتى ذات الشهر من العام بعد المقبل، لكن "كحيلان" كشف أمس الأول أن شهر مايو الجاري سيكون آخر عهده في المنصب، حيث قرر الاستقالة والتنازل عن عامين تبقيا في فترة رئاسته.

صفقات محلية
على الصعيد المحلي، يقدّر ما أنفقته إدارة نادي النصر لإتمام صفقات اللاعبين في المواسم السبعة الماضية نحو 200 مليون ريال، لقاء جلب المهاجم محمد السهلاوي من نادي القادسية في يونيو عام 2009، والمدافع حسين عبد الغني من نادي نيوشاتل السويسري في يوليو عام 2009، والمدافع الآخر أحمد الدوخي من نادي قطر القطري في أغسطس عام 2009، قبل أن تتواصل المسيرة بجلب لاعب الوسط يحيى الشهري من نادي الاتفاق في يونيو عام 2013، ولاعب الوسط أحمد الفريدي من نادي الاتحاد في مايو عام 2014، ولاعب الوسط الآخر عبد العزيز الجبرين من نادي الرائد في مايو عام 2014، والمهاجم نايف هزازي من نادي الشباب أواخر يونيو عام 2015.

1
دشن الأمير فيصل بن تركي مواسم رئاسته لنادي النصر في صيف عام 2009 بالتعاقد مع عدد من اللاعبين المحليين البارزين، تقدمهم المهاجم محمد السهلاوي، والمدافعون صالح صديق وحسين عبد الغني وأحمد الدوخي وعبد الله القرني، ولاعب الوسط خالد الزيلعي.
كما حدد الرئيس أهدافه في الملف الأجنبي، بالتجديد مع المدافع إيدير جاوتشو (برازيلي) ولاعب الوسط حسام غالي (مصري)، والتعاقد مع الثنائي فيكتور فيجاروا (أرجنتيني) ولي تشون سو (كوري جنوبي)، ووقع الاختيار على المدرب خورخي داسيلفا (أوروجوياني) للإشراف على الفريق في ذلك الموسم.

2
شهد ثاني مواسم رئاسة الأمير فيصل بن تركي الانطلاق بصفقة التعاقد مع لاعب الوسط عبد الرحمن القحطاني من نادي الاتفاق وتمديد عقد لاعب الوسط فيكتور فيجاروا (أرجنتيني) والفوز بخدمات المدافع جوناثان ماكين (أسترالي) والجناح رزافان ستوكيتش (روماني) ومواطنه لاعب الوسط أوفيدو بيتري، قبل أن تحمل فترة التسجيل الشتوية (يناير 2011) صفقات جلب المدافع عمر هوساوي من نادي الشعلة، والمهاجم بدر المطوع (كويتي) عوضاً عن رزافان ستوكيتش، وحينها جلس على كرسي المدير الفني للفريق ثلاثة مدربين، ابتداء من والتر زينجا (إيطالي)، ثم دراجان سكوتشيتش (كرواتي) وبوريكو جوميز (برتغالي).

3
في ثالث مواسم رئاسة الأمير فيصل بن تركي، تم توقيع عقود ما يزيد عن 10 لاعبين، تقدمها المدافع وليد الطايع من نادي الحزم، والمدافع عدنان فلاته من نادي الاتحاد، والمدافع الآخر خالد الغامدي من نادي القادسية، ثم المهاجم مالك معاذ من النادي الأهلي، ولاعب الوسط عبد العزيز فلاته، إلى جانب الاكتفاء بثلاثي أجنبي تضمن وجود المدافع عنتر يحيى (جزائري) وثنائي الوسط خوان مارسير (أرجنتيني) وخوان بابلو بينو (كولمبي)، قبل أن تشهد فترة الشتاء جلب المدافع أحمد الزاهري والثنائي لاعب الوسط خالد عزيز والمهاجم عبد العزيز السعران من نادي الشباب، وأربعة لاعبين أجانب تقدمهم الثنائي لاعب الوسط فيسينوس ريتشي (برازيلي) ومواطنه المهاجم داسيلفا فاجنر، ولاعب الوسط كيم بيونج سوك (كوري جنوبي) والمهاجم حاج بوقاش (جزائري)، فيما جاء التعاقد مع ثلاثة مدربين، ابتداء من جوستافو كوستاس (أرجنتيني) ثم الوطني علي كميخ، وقبل فرانشيسكو ماتورانا (كولمبي).

4
أكمل الرئيس فيصل بن تركي مسلسل كفاحه في الموسم الرابع، والذي بدأه بجلب مدافع فريق الوحدة أحمد الزاهري، ومدافع فريق الرياض جمعان الدوسري، والثنائي عبده عطيف من نادي الاتحاد وعوض خميس من نادي نجران، إلى جانب التعاقد مع رباعي أجنبي بقيادة المدافع شوكت مولجانوف (أوزبكي) وثنائي الوسط حسني عبد ربه (مصري) وداميان مانسو (أرجنتيني) والمهاجم جايمي أيوفي (إكوادوري) قبل جلب قائد فريق الاتحاد محمد نور والمهاجم حسن الراهب من نادي نجران وثلاثة أجانب آخرين في فترة الشتاء هم المدافع محمد حسين (بحريني) ولاعب الوسط رفائيل باستوس (برازيلي) والمهاجم أنجيلوس خاريستياس (يوناني)، حينها تولى الدفة الفنية في بداية الموسم المدرب فرانشيسكو ماتورانا (كولمبي) ثم اليخاندرو دوترا (أوروجوياني) قبل الاتفاق مع مواطنه دانييل كارينيو.

5
كان الأمير فيصل بن تركي على موعد مع النجاحات في الموسم الخامس، والذي بدأه بصفقات التجديد للمدافع محمد حسين (بحريني) ولاعب الوسط رفائيل باستوس (برازيلي) إلى جانب جلب مواطنيه لاعب الوسط ايفرتون راموس والمهاجم إيلتون برانداو، والفوز بخدمات عدد من اللاعبين المحليين أبرزهم المدافع كامل المر ولاعب الوسط عبد الرحيم جيزاوي من النادي الأهلي ولاعب الوسط يحيى الشهري من نادي الاتفاق، وفي الفترة الشتوية جاء التعاقد مع لاعب الوسط مراد دلهوم (جزائري)، حينها حقق الفريق بطولة دوري عبد اللطيف جميل وتوّج بكأس مسابقة ولي العهد.

6
لم يشهد سادس مواسم رئاسة الأمير فيصل بن تركي حراكاً كبيراً على صعيد صفقات اللاعبين المحليين، حيث تم الاكتفاء بلاعب الوسط عبد العزيز الجبرين من نادي الرائد، والمدافع علي الخيبري من نادي العروبة، ولاعب الوسط أحمد الفريدي من نادي الاتحاد، بينما جاء التعاقد مع ثلاثة أجانب، أبرزهم لاعب الوسط أدريان ميرزيفسكي (بولندي) والجناح جابرييل ماركينيوس (برازيلي) ومواطنه المهاجم هيرناني دي سوزا، إلا أن الفترة الشتوية شهدت تسريح الثنائي البرازيلي والتعاقد مع لاعب الوسط فابيان استويانوف (أوروجوياني) والمهاجم أرماندو ويلا (إكوادوري)، بينما كان الاشراف الفني من نصيب المدرب راؤول كانيدا (إسباني)، ثم خورخي داسيلفا (أوروجوياني)، وكانت الحصيلة الحفاظ على لقب بطولة الدوري.

7
في سابع مواسم رئاسة الأمير فيصل بن تركي (الموسم الجاري) ظهرت البداية بصفقة محلية من الطراز الحالي تمثلت في المهاجم نايف هزازي من نادي الشباب، وثلاثي الدفاع أحمد عكاش من نادي الاتفاق، وعبد الرحمن الحسن من نادي الطائي، وياسين برناوي من نادي الفيصلي، بينما اقتصر الملف الأجنبي على المهاجم موديبو مايجا (مالي) ولاعب الوسط يونس مختار (هولندي) والأخير صدر قرار تسريحه وعودة جابرييل ماركينيوس (برازيلي)، فيما كانت الثقة التدريبية بخورخي داسيلفا (أوروجوياني) قبل إلغاء عقده ومنح الثقة لمدرب الحراس رينيه هيجيتا (كولمبي) الذي سلم الرايه للمدرب فابيو كانافارو (إيطالي) إلا أنه لم يكمل المهمة تاركاً المنصب للمدرب الحالي راؤول كانيدا (إسباني).


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News