ابحثوا عن “الأمين” لمنع التسريبات
شدد الأمين العام السابق للاتحاد السعودي لكرة القدم فيصل العبد الهادي على أهمية إيجاد حلول عاجلة لإنهاء أزمة تسريب بعض الخطابات الرسمية الخاصة بالأندية من اتحاد القدم، معترفاً بصعوبة منع التسريب خصوصاً عندما تصدر الخطابات إلى أكثر من جهة.
وقال العبــد الهــادي لـ"الرياضية": "هذا الأمر يحتاج إلى دراسة عاجلة تضع الحلول، عندما يكون الخطاب الصادر من اتحاد الكرة سرياً، يفترض أن يوجــه مباشـرة للجهة المعنية به فقط، ســواء كان نادياً أو لاعبـــاً أو جهة مفوضة كوكيل أعمال مثلاً، ولكن عندما يتم إرساله لأكثر من شخص يكــون الخطــاب قد شاع، ولم يعد بالإمكان منع تسريبه، إلى جانب صعوبة معرفة الشخص المسرب".
ولفت العبد الهادي إلى أن مهنية العمل إذا أصبحت مفقودة في أي جهة يصبح التعامل قائماً على مبدأ الحب والكراهية، حتى إن الأمور تفسر بالشكل واللون.
وتابـــع: "قد يكون الحـــل في تغييــر صيغــة الخطابات، مثــلاً صيغـة للنــادي وأخـــرى مختلفة للاعب وثالثــــة للجهة الرسـمية، ولكن هـذا الحل غير عملي وصعب التطبيق، لأن بعض الخطابات تكون موجهة إلى أكثر من ١٤ جهة، ومن غير المعقول كتابة خطاب خاص بكل جهة".
وأشار العبد الهادي إلى أهمية إقامة ورش عمل لمناقشة الإشكالية التي أصدر بسببها نادي النصر بياناً يوم الأربعاء الماضي، على خلفية تسريب الخطابات الخاصة به والصادرة من غرفة فض المنازعات، كحال عضو اتحاد القدم الدكتور عبد اللطيف بخاري الذي شكا من تسريب خطاب استدعائه لجلسة تحقيق لجنة الانضباط غداً.
وأوضح العبد الهادي: "أن أحد أهم طرق العلاج هو أن يكون أمين عام اتحاد القدم رجلاً موثوقاً به، على أن تخرج هذه الخطابات من بريده الإلكتروني الرسمي، وأن تكون خطابات كل لجنة عن طريق رئيس اللجنة بنفسه، عندها لن يستطيع الدكتور عبد اللطيف بخاري أو غيره الاحتجاج على تسريب الخطابات، فالأمين لم يتم اختياره إلا لكونه رجلاً أميناً، كذلك رؤساء اللجان لن يسربوا الخطابات لعدم وجود مصلحة لهم في ذلك".