|


مليونا ريال تعرقل تجربة الحكمين الإضافيين في «جميل»

الرياض ـ عبدالرحمن مشبب 2016.09.30 | 05:16 am

كان التأجيل مصير اقتراح تطبيق الحكمين الإضافيين (الحكم الخامس) في دوري جميل للمحترفين والمقدم من الاتحاد السعودي لكرة القدم في فترة سابقة، بسبب الميزانية التي ستخصص للمشروع والتي ستزيد الأعباء على اتحاد القدم بمكافأة الحكمين والتي تقدر بحوالي مليوني ريال خلال الموسم، في ظل عدم استلام حكام مباريات الشباب والناشئين في المنافسات المحلية لمكافآتهم للموسم الرابع على التوالي، إلى جانب عدم تسلم حكام دوري جميل للمحترفين مستحقاتهم المالية التي اعتمدها الاتحاد السعودي لكرة القدم الموسم قبل الماضي بزيادة المكافآت إلى 5 آلاف ريال.

منطقة الجزاء
وكانت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اقترحت اعتماد حكام إضافيين في نهائيات كأس آسيا 2019 وفي البطولات الرئيسية للأندية، وذلك خلال اجتماعها الذي عقد أمس الخميس في مدينة غوا الهندية، ووافقت اللجنة على تطبيق نظام الحكام الإضافيين اعتباراً من ربع نهائي دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي عام 2017، إضافة إلى نهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات، وبحسب اللجنة فإن الفوائد من تطبيق نظام الحكام الإضافيين، ستكون عند اتخاذ القرارات داخل منطقة الجزاء وكذلك لتحديد تجاوز الكرة لخط المرمى وأيضاً المساعدة في قرار احتساب حالات التسلل.

توصيات اللجنة
أوصت اللجنة أيضاً باستحداث مفهوم مدربي الحكام في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وفي الدورات، وبحيث يتضمن ذلك الدور النهائي من تصفيات كأس العالم 2018، حيث سيكونون مرشدين للحكام الشباب، ضمن إطار الرؤية والمهمة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من أجل أن يصبح اتحاداً قارياً رائداً على مستوى العالم، وسيتم تنظيم ورشة عمل للتحكيم عام 2017، عبر جمع خبراء الجوانب الفنية والبدنية من عدة اتحادات قارية ومن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتقرر أيضاً تنظيم دورة تهدف إلى رفع عدد الحكمات والحكمات المساعدات.

تجربة 5 دول
كان رئيس رابطة دوري جميل للمحترفين (سابقاً) محمد النويصر أول من اقترح تطبيق تجربة الحكمين الإضافيين، في موسم 2011 بعد مباراة النصر والفتح التي خسرها الأول بهدفين مقابل هدف، وشهدت قبل نهايتها إلغاء هدف صحيح للنصر رغم تخطي الكرة خط المرمى. ويعتبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أول من قدم الفكرة التي طبقها في نهائيات أوروبا 2012، وطبقت الفكرة كتجربة في 5 دول وهي (قطر والمغرب والمكسيك وفرنسا وساحل العاج).

معوقات التطبيق
تتمثل التجربة في وجود حكم الساحة وحكمي راية (مساعدين) وحكمين إضافيين داخل الملعب، إلى جانب الحكم "الرابع" خارج الملعب، وجاءت الفكرة بسبب المشاكل التي تنجم عن دخول أو عدم دخول الكرة إلى المرمى وهل تخطت خط المرمى أم لا قبل أن تعود إلى أرض الملعب، وتعيق تطبيق الفكرة في العديد من الدول عوائق منها أن عدد الحكام غير كافٍ إضافة إلى تدريبهم وتهيئتهم لمعرفة المهام والتكلفة المالية.