فرحة هلالية على أنغام الصدارة

قراءة ـ خالد الشايع 2016.10.21 | 07:54 am

أثخن فريق الهلال شباك مضيفه الخليج على ملعب الأمير محمد بن فهد، بستة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن الجولة السادسة من دوري جميل.
وقــادت تلك النتيجـــة الضيوف إلى صدارة دوري جميل بـ15 نقطة، مستفيداً من خسارة الاتحاد أمام ضيفه الشباب في المباراة المتزامنة في التوقيت 1ـ0.
وعلي الرغم من تأكيدات إدارة الخليج على أن تكرار النتائج الثقيلة التي حضرت في الموسم الماضي هي من الذكرى، إلا أن الهلال تمكن من تجديد انتصاره العريض أمام الخليج في الموسم الماضي، بآخر شبيه، وتكرر سيناريو نتيجة (7ـ0 في الموسم الماضي) إلى حد كبير باستثناء غياب السابع واستقبال هدف من الخليج، فانتهى الشوط الأول بتقدم الهلال بهدف دون رد، واندفع الخليج في الشوط الثاني بلا تركيز فعاقبه الهلال بقسوة، ليؤكدوا على علو كعبهم على مضيفهم الذي هزموه في ثماني مناسبات سابقة، مقابل تعادل وحيد.
وتناوب على تسجيل أهداف الهلال مسلم آل فريج بالخطأ في مرماه (الدقيقة ٤) وناصر الشمراني (٦١ و٦٤) وكارلوس أدورادر (٧٣ و٨٤) وليو بونايتي (٨٧) فيما سجل هدف الخليج جاديسون سانتوس (٨٨)
من شاهد الشوط الأول لم يتوقع أن ينهار لاعبو الخليج في الثاني، فعلى الرغم من تقدم الهلال المبكر بتسديدة العابد التي أخطأها الحارس مسلم آل فريج، حين أفلت كرة قوية من على مشارف منطقة الجزاء قبل أن تكتمل الدقيقة الرابعة، كان لاعبو الخليج ندا لضيوفهم.
ظهر الشوط الأول متوازنا رغم الأفضلية الهلالية الواضحة ، وسيطرتهم على الكرة في ٦٤٪ من الوقت. وحاول لاعبو الخليج إدراك التعادل من خلال الكرات المرتدة السريعة، غير أن سوء التصرف كان علامة مشتركة في الفرص الأربع التي هدد فيها لاعبو الخليج مرمى الهلال، مستفيدين من تراخي ذوي القمصان البيضاء، فطوح طلال مجرشي وسانتوس بكرتين بعيدا عن المرمى وتكفل دفاع الهلال بالباقي، في وقت كان لاعبو الهلال يقتربون من شباك مسلم ال فريج أكثر من مرة.
سلطنة هلالية
ماحدث في الشوط الثاني كان عزفا هلاليا منفردا، فمع أن الدقائق العشر الأولى لم تقل أن الهلاليين سيمزقون شباك ال فريج، إلا أنه من بداية الشوط كان الهلال الطرف الأفضل، وانتعش الهجوم الهلالي مع دخول سالم الدوسري بدلا من تياجو، في وقت زج فيه قادري بعبدالله السالم بدلا من خالد العبود، ليغير التونسي طريقة اللعب لـ٤ـ٤ـ٢.
وكانت نقطــــة التحول الهدف الثاني الذي جاء من ركلة جزاء مزدوجه ويندر أن تتكرر في الملاعب، فبعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء صريحة بعد إعاقة ادواردو أمام عينيه و ومع أن ناصر أهدر الكرة، إلا أن الدفاع عار وأرتكب خطأ آخرعلى إدواردو الذي حاول اللحاق بالكرة التي عادت من الحارس، ليحتسب الحكم ركلة جزاء ثانية سددها ناصر بقوة في الشباك هذه المرة (٦٤)، بدلا من أن تتحول ركلة الجزاء لنقطة تحول للخليج، تحولت لعكسية عليه، خاصة بعد أن عاد الشمراني وسجل الهدف الثالث مستغلا عرضية ذهبية من البريك.

انهيار تام
تكرر سيناريو العام الماضي بحذافيره تقريبا، انهار لاعبو الخليج ولم يعودوا قادرين على مجاراة الهلاليين، وفشل قادري في لملمة أوراق فريقه، خاصة بعد أن نشط الهلاليون بقوة، فسجل أدواردو الهدف الرابع من كرة وصلته بالخطأ من المدافع (٧٤)، وعاد السوبر بعد عشر دقائق هلالية خالية ليسجل الهدف الخامس عبر تسديدة غير المدافع سادات من طريقها للمرمي (٨٤) وبعد ثلاث دقائق سجل ليو أول أهدافه مع الهلال بكرة سددها في الشباك من زاوية ضيقة (٨٨)،
غير أن هذه المرة حضر دور الخليج سريعا، وسجل جاديسون هدف حفظ ماء الوجه، وهو أول أهداف الخليج في شباك الهلال.

في كل الزوايا
سيطر الهلال على مجمل أوقات المباراة بأكثر من ٦٤٪ من الوقت، واستفاد الهلال من هذه السيطرة عندما سدد ١٤ كرة على المرمى اتجهت تسع منها نحو المرمى، وسجل منها ستة أهداف، فيما سدد لاعبو الخليج 11 كرة، اتجهت خمس منها فقط نحو المرمى.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News