أيمن الخليف: لم أتحمل ما حدث أمام إيران

تغطية ـ حماد الدوسري ووليد الصيعري 2016.10.29 | 10:06 pm

برر أيمن الخليف نجم المنتخب السعودي للشباب تحت سن 19 عاما عدم فرحتهم بالتأهل للمباراة النهائية بعد فوزهم على إيران 6ـ5 كما ينبغي، بسبب الأهداف الخمسة التي استقبلتها شباكهم، موضحا في حواره مع "الرياضية" أنها جاءت من أخطاء لم يكن لها داع، مؤكدا أنهم سيدخلوا المباراة النهائية بكل ثقة على الرغم من قوة المنتخب الياباني، وأنهم بعد الفوز على كوريا الجنوبية والعراق وإيران لن يخشوا منتخبا آخرا.
ـ أحداث كثيرة تزامنت مع مباراتكم مع إيران كيف شاهدتها ؟
كنت أتوقع أن تكون مباراة تكتيكية بحتة في البداية، وأن لا تحفل بالأهداف الكثيرة، بحكم أنها مباراة نصف نهائي، دخلناها بتركيز عال وضغط وهجوم على مرمى منتخب إيران الذي دخل المباراة مدافعا، حصلناعلى ركلة جزاء وتقدمنا بالهدف الأول وهو ما جعل المنتخب الإيراني يندفع للهجوم ويفتح ملعبه، الأمر الذي ساهم في خلق المساحات استغللناها وسجلنا 6 أهداف.
ـ ولكن شباككم تلقت 5 أهداف؟
أهدافنا الستة سجلناها بموهبتنا وجماعيتنا وكانت مرسومة وتدربنا عليها مع المدرب سعد الشهري كثيرا ، لكن أهداف المنتخب الإيراني كانت بهدايا منا وأخطاء فردية نتحملها نحن اللاعبين جميعا، فالنجاح والفوز يحسب للجميع والأخطاء والخسارة لاسمح الله تحسب على الجميع أيضا.
ـ كنتم في حالة حزن بعد التأهل ولم تكونوا سعداء كما يحصل عادة بعد الانتصارات ؟
اتفق معك، التأهل شيء جميل وإسعاد الجمهور السعودي والمسؤولين كان هدفنا، لكن أن تتلقى شباكنا خمسة أهداف فهذا مالم نقبله ولم نتعود عليه، بإذن الله سنسعد جمهورنا وكل من وقف معنا بتحقيق الكأس.
ـ والدك وأشقاؤك كانوا حاضرين للمباراة، هل هذا انعكس على أدائك إيجابا ؟
ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة بإذن الله التي يحضر فيها والدي وإخواني للمباريات التي أشارك بها، فوالدي ووالدتي هما سبب تألقي بدعواتهما وتوجيههما، وأتمنـــى أن أسعدهما بتحقيق الكأس أنا وزملائي.
ـ ستواجهون المنتخب الياباني القوي الذي لم تهتز شباكه حتى الآن، ما هي إستعداداتكم له؟
لايعنينا مســتوى الخصــم، مايهمنا هو فريقنا متى ماكنا في يومنا وفي كامل تركيزنا وجاهزيتنا لن يقف أحد أمامنا، ومن يطمح للكأس عليه أن لايفكر في اليابان أو غيرها، ولاتنسى أننا أخرجنا كوريا والعراق وإيران، وبإذن الله سنهزم اليابان.
ـ ماسبب مغادرتك دكة البدلاء لغرفة الملابس قبل انتهاء المباراة بعشر دقائق ؟
كنت أجلس على أعصابي ولم أتحمل أن أشاهد بقية المباراة لاسيما الفارق كان هدفا واحدا.
ـ كلمة أخيرة تود إضافتها ؟
أتمنى من جمهورنا الغالي أن يحضر بكثافة غدا في النهائي ، وأن يشجعنا لأن ذلك من شأنه أن يفجر كل طاقاتنا ويجعل كعبنا هو الأعلى.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News