البنات والأطفال.. يدعمون الأهلي والاتحاد
بدأت الأندية السعودية في استغلال مزاحمة الفتيات في تشجيع الأندية، عن طريق طرح ملابس رياضية نسائية في متاجرها الرياضية، إضافة لملابس أطفال تحمل شعارات الأندية لاقت رواجا كبيرا، بين المتسوقين.
خلال جولة الرياضية في متاجر أندية الأهلي والاتحاد، سجلت حضورا نسائيا لافتا فيها، ويقدر مختصون مبيعات ملابس الفتيات والأطفال بنحو ٣٠٪ من مبيعات المتاجر “الرياضية” السنوية،وهو ما يكشف عنه عبدالعزيز الحســـيني المديــر التنفيذي لمتاجر النادي الأهلي، الذي يؤكد على أن هناك حركة بيع كبيرة علـى المنتجات النسائية ومنتجــات الأطفال فــي المتجر ، ويقول :”نفدت كميات كبيرة من المعروض خلال فترة قصيرة، ولهذا قمنا بطلب منتجات جديدة وتصاميم خاصة للفتيات عبر بوما الرياضية، ستصل خلال فترة قصيرة كما سنقوم بتوفير اكسسوارات نسائية وأطقم الفريق الأول بتصاميم خاصة للفتيات والأطفال، وأيضا ملابس الكاجول وجاكيتات”، ويضيف :”سنوقع مع شركة خاصة لتوفير متجر الكتروني يوفر على النساء الشراء من اي مكان في السعودية مع التوصيل الى منازلهن”.
ويوضح الحسيني أن الملابس الرياضية التي تحظى باهتمام النساء، تتنوع مابين قمصان مباريات الفريق الكروي وملابس الأطفال والاكسسوارات النسائية، ويضيف :”وصلتنا عدة اقتراحات من جماهير الأهلي خاصة الفتيات لتوفير منتجات معينة، وعلى ضوئها سنقوم بتخصيص جناح خاص للنساء والأطفال أجنحة سيكون مقره بجوار مقر النادي مع فروع في ردسي مول وشارع الأمير سلطان ، وأيضا فروع في المدينة المنورة وأبها والرياض”.
ويشدد الحسيني على أن مبيعاتهم من الملابس النسائية والأطفال توازي ٣٠ بالمائة من مبيعاتهم، ويضيف: “سنعمل على تقديم تصاميم خاصة ومميزة للفتيات والنساء بمختلف الأعمار لكي نرفع نسبة المبيعات”، مشددا على أن الفتيات بدأن ينافسن الشباب في الشراء، ويتابع: “أتوقع أن ترتفع نسبة الشراء مع الأطقم الجديدة التي ستصل قريبا لمتاجرنا”.
أفكار جديدة تستهدف السوق
يكشف نايف جنبي مدير شركة جلوبل سبورت سنتر المتخصصة في الملابس الرياضية عن أنهم متعاقدون مع عدة اندية سعودية، لتوفير اطقم الفريق الاول لكرة القدم، ومؤخرا نفذوا تصاميم خاصة بالنساء، تشابه أطقم الفريق الأول، وتلاقي إقبالا كبيرا، ويقول :”هناك أقبال كبير من قبل المشجعات،، وتشكل نسبة المبيعات نحو ربع الأرباح السنوية”، ويضيف :”نحن أول من صمم وقدم قمصان الأندية للاندية السعودية، وطرحنا ذلك في متجر الاتحاد، كما سنقدم افكارا جديدة وتصاميم متميزة وشجعنا على ذلك اقبال الفتيات الكبير على شراء اطقم الأندية وملابسها الرياضية”.
ويشدد جنبي على أن أعمار الفئات المستهدفة يتفاوت بين 16 إلى 28 عاما، بالإضافة للفتيات الصغيرات، ويضيف :”كانت لدينا تجربة في العام الماضي مع الملابس النسائية في متجر الأهلي، وحققنا فيها نسبة مبيعات عالية مع أننا لم نكن نتوقع أن يكون الإقبال كبيرا، ويضيف :” لابد أن تهتم الأندية بهذا الجانب وتحرص على توفير تصاميم خاصة بقمصان فرقها للفتيات فضلا عن عمل منتجات جديدة، لان القوة الشرائية النسائية في متاجر الأندية باتت لا تقل عن الرجال وهذا من خلال تجربتي في متجري الاتحاد والأهلي وعملي معهما”.
تحد واستعراض
لا يقتصر الأمر على التشجيع، بل يتعداه للتباهي بين المشجعات، يحرصن على الحصول على أحدث التصاميم لهذا الهدف، تقول سارة المحمد وهي مشجعة أهلاوية، :” زرت متجر الأهلي في الموسم الماضي قبل أيام من تتويج الفريق بالدوري، وكان معي عدد من صديقاتي واشترينا القمصان التفاحية اللون وكنت أرجو وقتها ان ارى تصميما نسائيا، وفعلا وجدت منتجات نسائية عديدة، ولذا اتمنى أن يتم افتتاح متاجر خاصة بالنساء فقط”، وتضيف:”أتمني ان نرى اشياء جديدة ،لاننا نحب الأهلي ونشتري منتجاته حتي لو كانت الأسعار مرتفعة، فهناك تحد بيننا في دعم فرقنا والتشجيع بروح رياضية ، والآن أصبح التحدي والاستعراض في شكل التيشرتات وجمالها”.
في المقابل تقول مي صالح وهي مشجعة اتحادية :”اشتريت هذا الموسم قميصا اتحاديا، وبصراحة تصميمه جميل خاصة لنا كفتيات، كما اعجبني شكله، وعندما شاهدنه صديقاتي طلبن مني ان اشتري لهن مثله”، وتضيف :”اتمني ان نشاهد اشكالا جديدة لملابس النساء في متجر الاتحاد وتوفير اكثر من شكل لاطقم فريق كرة القدم”، وتبدي مي أعجابها بالمنتجات النسائية، وتقول :” في الوقت الحالي، لدى الفتيات هوس كبير بمتابعة مباريات الفرق التي يشجعنها، ونتجمع انا وصديقاتي دائما في مباريات الاتحاد خاصة أمام الأهلي، أو أمام الهلال للتشجيع، ونعيش أجواءً حماسية ونحن نرتدي قمصان الفريق، ونرغب في دعم فريقنا من خلال شراء منتجاته”.