الصقور يهددون بضربة رابعة

مشعل الوعيل 2016.11.09 | 07:40 am

تمثل مواجهة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم أمام نظيره الياباني التي ستقام يوم الثلاثاء المقبل على ملعب سايتاما في اليابان ضمن مباريات الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 م أهمية قصوى لعدد من الاعتبارات، حيث يطمع الأخضر من خلالها لاصطياد أكثر من عصفور بحجر واحد.
وتأتي أهمية المواجهة كونها تمثل نقطة تحول في مسار المجموعة علاوة على ذلك التنافس القوي من المنتخبين على خطف إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة بالإضافة للتنافس الكبير بين المنتخبين على زعامة القارة من حيث البطولات القارية المتحققة, حيث تتفوق اليابان على الأخضر في عدد بطولات القارة بالإضافة لعدد الانتصارات المباشرة وتسعى من خلال هذه المواجهة لزيادة حظوظها بالتأهل في حين يسعى المنتخب السعودي للمحافظة على صدارته والمضي قدما نحو المونديال الروسي.. " الرياضية " قدمت تقريرا حول تاريخ مواجهات المنتخب السعودي أمام الكومبيوتر الياباني.

بداية خضراء
شهد عام 1989 أول اللقاءات بين المنتخب السعودي ونظيره الياباني وذلك حين التقى المنتخبان في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في العاصمة الصينية بكين، ورغم التباين في مستوى المنتخبين حينها إلا أن المواجهة شهدت سجالاً بينهما إلى أن انتهت بفوز الأخضر بهدفي (فهد الهريفي وخالد مسعد)، وقاد الأخضر تدريبيا في تلك المواجهة البرازيلي باولو ماوسا.
خسارة وأكثر
نجح الكومبيوتر الياباني في تعويض خسارته تلك بعد 3 مواسم حين التقى المنتخبان مجددا على نهائي القارة في كأس آسيا 1992 إذ كان يطمح الأخضر حينها لتحقيق لقب البطولة للمرة الثالثة على التوالي بعد أن نجح في تحقيقها لعامي (1984-1988) في حين كانت تلك المواجهة تعتبر تاريخية لليابانيين إذ كان أول وصول لهم إلى نهائي القارة ونجحت اليابان في حصد أول لقب قاري لها حين كسبت الأخضر بهدف دون رد في النهائي الذي أقيم على أرض القوس الكبير في مدينة هيروشيما اليابانية، وسجل للمنتخب الياباني تاكويا تاكاجي وقاد الأخضر تدريبيا في تلك المواجهة البرزيلي ماوتنيز.

محطة توقف
تجدد لقاء المنتخبين في موسم 1993 وذلك في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 1994 في أمريكا وحضر التعادل السلبي في المواجهة التي قادها تدريبيا للأخضر البرازيلي كاندينو، وذلك على ملعب خليفة الدولي في العاصمة القطرية الدوحة .

ضربة موجعة
غابت مواجهات المنتخبين السعودي والياباني عن المشهد الآسيوي لمدة سبعة مواسم إلى أن التقيا مجددا في لبنان موسم 2000 وتحديدا حينما وضعتهما القرعة في مجموعة واحدة وقص المنتخبان شريط مشاركتهما في البطولة بتلك المواجهة التي وجه من خلالها المنتخب الياباني حينها ضربة موجعة للمنتخب السعودي وذلك بعد أن كسبه برباعية مقابل هدف سجل لليابان حينها كل من (أتسوشي ياناجيساوا ـ ناوهيرو تاكاهارا ـ هيروشي نانامي ـ شينجي أونو) وحتى الهدف السعودي اليتيم في تلك المواجهة جاء بنيران صديقة وذلك بعد أن أحرز مدافع اليابان رويزو موريوكا هدفا في شباكه وقاد الأخضر حينها تدريبيا التشيكي ميلان ماتشيلا الذي تمت إقالته فور نهاية المواجهة مباشرة.

خسارة لقب
حــــرم اليابانيــون المنتخب السعودي مجددا من الحصول على لقب كأس آسيا وذلك بعد أن كسبه في نهائي البطولة عام 2000 ليكون بذلك ثاني بطولة يحققهـــا الكومبيوتـــر اليابانــي وجميعها أمام الأخضر حيث تمكن من تحقيق لقبه إثر فـوزه النهائي بهدف وحيد سجله شيجيوشي موتشيزوكي وشهدت المواجهة ركلة جزاء مهدرة للمنتخب السعودي أضاعها المهاجم حمزة إدريس وقاد الأخضر حينها المدرب الوطني ناصر الجوهر.

ثاني الانتصارات
تجددت مواجهات المنتخبين تحديدا في موسم 2006 وذلك حين التقيا في التصفيات المؤهلة لكأسآسيا 2007 ونجح الأخضر في كسب مواجهة الذهاب التي أقيمت في ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة بهدف دون رد سجله للأخضر صالح بشير، وتعد تلك المواجهة هي الأولى للمنتخبين على الأراضي السعودية وقاد الأخضر تدريبيا حينها البرازيلي باكيتا.

خسارة غير مؤثرة
نجحت اليابان في كسب مواجهة الإياب أمام الأخضر في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2007 وذلك في المواجهة التي أقيمت في ملعب سابورو دومي – في اليابان وكسب الأبيض الياباني المواجهة بثلاثة أهداف مقابل هدف سجل لليابانيين حينها جاناها كازوكي كازوكي (هدفين – تاناكا) وسجل للأخضر ياسر القحطاني وقاد الأخضر حينها باكيتا غير أن تلك النتيجة لم تكن مؤثرة في مسيرة الأخضر في التأهل لكأس آسيا.

ملحمة أسطورية
قدم الأخضر إحى أجمل مواجهاته الكروية وذلك بعد أن كسب اليابان في نصف نهائي كأس آسيا عام 2007 بفوزه عليه بثلاثة أهداف لهدفين ليصل بذلك إلى نهائي القارة سجل للأخضر حينها ياسر القحطاني _ مالك معاذ هدفين) ولليابان (ناكزاوا – يوكي) في المواجهة التي أقيمت في فيتنام وقاد الأخضر تدريبيا حينها البرازيلي أنجوس.

نتيجة قاسية
تعرض المنتخب السعودي لواحدة من أقسى النتائج الكروية وذلك حين خسر أمام اليابان في كأس آسيا 2011 في قطر وذلك بخسارته بخماسية تناوب على تسجيلها لليابان اوكازاكي (ثلاثة أهداف) – مايدا (هدفين) وقاد الأخضر حينها تدريبيا ناصر الجوهر.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News