2007 العام الأجمل للسعوديين أمام اليابانيين
تحمل مواجهة الأخضر السعودي أمام نظيره الياباني بعد غد الثلاثاء أهمية بالغة لاعتبارات عدة تأتي في مقدمتها حرص المنتخب السعودي على المحافظة على صدراته، غير أن تاريخ مواجهات المنتخبين ليس في صالح الأخضر إذ يتفوق الأزرق الياباني في عدد مرات الفوز بالإضافة إلى عدد مرات الحصول على اللقب الآسيوي.
تفوق ياباني
بالعودة لتاريخ مواجهات المنتخبين نجد أن اليابان تتفوق في عدد الانتصارات بواقع خمسة انتصارات مقابل ثلاثة للأخضر وتعادل يتيم.
أولويات خضراء
رغم أن اليابان هي الأكثر انتصاراً على الأخضر في المواجهات المباشرة، إلا أن المنتخب السعودي كانت له الأولويات إذ كانت أول مواجهة جمعت بينهما من نصيب الأخضر حين كسب بهدفين دون مقابل في الصين ويعد اللاعب فهد الهريفي أول اللاعبين السعوديين تسجيلاً في الشباك اليابانية.
ثاني المواجهات
موقعة الثلاثاء ستكون هي الثانية في تصفيات كأس العالم إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا فيها سوى في مرة واحدة، عام 1993 في العاصمة القطرية الدوحة "التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 1994" وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي (0ـ 0).
الثالثة ثابتة
يطمح المنتخب السعودي إلى تطبيق مقولة الثالثة ثابتة في مواجهته القادمة والتي تعتبر الثالثة له أمام المنتخب الياباني على الأراضي اليابانية إذ سبق أن خاض مواجهتين خسرهما، كانت الأولى في نهائي كأس آسيا 1992 وكسبها اليابان بهدف دون رد والثانية في تصفيات كأس آسيا 2007 وانتهت بفوز اليابان (3ـ 1) ويعد ياسر القحطاني هو اللاعب السعودي الوحيد الذي سجل هدفاً للأخضر في الملاعب اليابانية.
البن البرازيلي
وبالعودة للانتصارات التي حققها المنتخب السعودي على اليابان نجدها تحققت جميعاً تحت قيادة المدربين البرازيليين إذ كان أول انتصار تحت إشراف المدرب باولوا مواسا وجاء ثاني الانتصارات بقيادة البرازيلي باكيتا وسجل مواطنهما أنجوس ثالث الانتصارات في كأس آسيا 2007.
موسم فرح
ويعد موسم 2007 هو الأجمل للأخضر السعودي أمام الكمبيوتر الياباني، وذلك حين تمكن من هزيمته مرتين في ذلك العام الأولى في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا حين كسبه بهدف دون رد في جدة سجله صالح بشير، والأخرى في نصف نهائي البطولة ذاتها حين تفوق الأخضر بثلاثة أهداف لهدفين تناوب على تسجيلها كل من ياسر القحطاني، مالك معاذ (هدفين)، في حين يعد موسم 2000 هو الأجمل لليابانيين أمام السعودية وذلك حين تمكنوا من هزيمة الصقور في افتتاحية كأس آسيا 2000 برباعية ومن ثم هزيمة الأخضر في نهائي البطولة ذاتها بهدف يتيم.
هداف المواجهات
يعد المهاجم الياباني أوكازاكي هو الهداف التاريخي لمواجهات المنتخبين وذلك برصيد ثلاثة أهداف، تحققت في مواجهة واحدة في كأس آسيا 2011 ويأتي الثنائي ياسر القحطاني ومالك معاذ في المرتبة الثانية بواقع هدفين لكل منهما في حين سجل كل من صالح بشير وخالد مسعد وفهد الهريفي هدفاً واحداً في شباك اليابان.