سيطر على المواجهة وحول الخسارة إلى انتصار عريض

تغطية - خالد الشايع - مازن الزايد 2016.12.15 | 08:38 am

انتفض لاعبو فريق القادسية الأول لكرة القدم، فسحقوا مضيفهم الوحدة ٥-٢ أمس الأربعاء في انطلاقة مباريات الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، ليحقق القادسية أكبر فوز له هذا الموسم، بعد أن استغل انهيار دفاع الوحدة، الذي ظهرا لاعبوه في أسوأ حالة ممكن أن يكونوا عليها.
ورفع القادسية رصيده لـ١٢ نقطة متقدما للمركز العاشر، فيما بقي الوحدة على نقاطه العشر في المركز الثاني عشر.
جاءت البداية سريعة من الطرفين، وسط رغبة من الفريقين على الهجوم وفتح اللعب، ولم يمض وقت طويل حتى فاجأ معتز الموسى دفاع القادسية بهدف غير متوقع، استغل فيه تواضع دفاع القادسية الذي سمح لمدافع الوحدة أن يسيطر على الكرة داخل منطقة الجزاء ويحولها وظهره للمرمى في شباك مسرحي، هدف أثار غضب أنجوس كثيرا (٨).
لم يهنأ فرسان مكة بتقدمهم كثيرا، فسبع دقائق كانت كافية للقادسية للتعديل بكرة أرسها سعد الأمير لفهد الجهني على طبق من ذهب ليهرب من الدفاع ويواجه الحارس ويرسل الكرة للشباك معيدا المباراة لنقطة البداية، بعد ربع ساعة من صافرة الحكم.
مع مرور الوقت بدأ القادسية يفرض حضوره على الوسط، ويكون طرفاً أفضل، وسط اندفاع غير مركز من لاعبي الوحدة الذين ظهرا عشوائيين، وهو ما مكن باتريك ليهرب من الدفاع ويواجه المرمى ويسدد كرة قوية على يمين الحارس (٢٣).
اندفع الوحدة للتعديل، ولكن لأنه لم يكن ينطلق من تكتيك واضح، تعرضت خطوطه الخلفية لمشاكل كثيرة، وهو ما مكن سعد الأمير من إضافة الهدف الثالث برأسية قوية استغل فيها كرة جاءت من نقطة الزاوية (٣٦).
بدا أن حال الوحدة يُرثى له، وعلى وشك التعرض لهزيمة عريضة على أرضه وبين جماهيره، فهو يندفع دون تركيز، ويقع في الأخطأ، ويفقد الكرة بسهولة، وينكشف مرماه بسهولة أكبر، على الرغم من أن استحواذ لاعبي الوحدة على الكرة كان ٥٥٪ من الوقت، ولكنه كان استخواذا عشوائيا وبلا فائدة، فلم يسدد لاعبو الوحدة سوى كرتين فقط.

محاولات للتعديل
لم يتغير الحال كثيرا في الشوط الثاني، استمر الوحدة يندفع بلا تركيز، فيما ظل القادسية الطرف الأكثر خطورة.
لم يكن هناك أي عمل فني حقيقي في الوحدة، الاندفاع العشوائي كشف مرماهم مرارا وتكرارا، ومن إحداها قاد باتريك كرة سريعة مررها لفهد الجهني الذي سدد كرة قوية من على بعد ٢٥ ياردة، اتجهت مباشرة لشباك عبدالله السديري (٥٧)، بعد دقيقة واحدة أنقذ السديري مرماه من هدف خامس برأسية من الجهني.
على الرغم من قسوة النتيجة، لم ييأس لاعبو الوحدة، وربما كان هو الشيء الجيد الوحيد في الوحدة بالأمس، حاولوا جاهدين تقليص الفارق، ولكن فيصل مسرحي كان في وضع جيد.
صحا مدرب الوحدة أخيرا من غفوته في آخر عشرين دقيقة، وقرر التدخل فزج ببدر الشهراني بدلا من ألولفوا ليما.
ومع أن مختار فلاتة نجح في تقليص الفارق قبل ثماني دقائق من صافرة النهاية من نقطة الجزاء، بعد أن تسبب ياسين برناوي بركلة جزاء لم يكن لها داع (٨٢)، إلا أن الهدف لم يكن كافيا للهروب من الخسارة، على الرغم من أنهم تقدموا أكثر، وتحرك أنجوس سريعا فزج بمازن أبوشرارة بدلا من حسن العمري في محاولة منه لإحباط فورة الوحدة، وفعل أبوشرارة أكثر من ذلك وتحصل على ركلة جزاء في الثانية الأخيرة من المباراة، نجح باتريك فييرا في إيداعها الشباك كهدف خامس للقادسية.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News