جيران الأندية يدفعون ثمن الفوز والخسارة

استطلاع - علي الحدادي 2016.12.16 | 08:49 am

من الجميل أن تسكن بجوار أحد الأندية الكبيرة، غير أن هذا الأمر يكون رائعا في أغلب الأوقات وليس في كلها، فعندما تكون هناك مباراة كبيرة أو بطولة حققها جيرانك، ستصبح حياتك أصعب، ومباراة الديربي التي ستجمع النصر بالهلال اليوم الجمعة، واحدة منها.
تحظي مباريات ديربي الرياض في جميع البطولات بمتابعة جماهيرية غفيرة، وبسببها يشهد مقر كل ناد تجمعات كثيرة من قبل الجماهير قبل أو بعد المباراة، مهما كانت النتيجة، ومن يدفع ثمن هذه التجمعات هم أصحاب المنازل والمحلات التي تجاور الأندية، فبعضهم يتفاجأ بممارسات غير متوقعة من بعض المراهقين وأكثرها إيقاف السيارات أمام البيوت لفترات طويلة مما يتسبب بمضايقتهم، ناهيك عن أصوات الاحتفالات العالية.
يقول مبارك الحريقي: إن الجماهير تبدأ في مزاحمة منزله القريب من نادي الهلال قبل المباراة لأن بعض الجماهير تترصد الباص قبل خروجه من النادي ثم يتسابقون خلفه في موكب كبير بهدف مؤازرة فريقهم للملعب ، ويضيف :”في حال الفوز تبدأ الاحتفالات عند النادي بعد نهاية المباراة في انتظار وصول الباص الذي يجد صعوبة في دخول النادي وبعض الأحيان تتدخل الدوريات الأمنية لتفريق الجماهير من أجل دخول الباص، وفي بعض الأحيان يصل الباص في وقت متأخر مما يسبب إزعاجا أكبر لكبار السن خاصة وأن بعضهم مريض”، ويتابع :”بعض السكان يكونون فرحين بالفوز ويريدون الاحتفال، ويحيون اللاعبين المتواجدين في الباص”.
ويضيف عبدالله الزهراني مازحاً :”إذا فاز النصر فأنا راض بإزعاج الجماهير حتي الفجر”، ويتابع :”في السابق كانت هناك ازدحامات كثيرة عند بيوتنا في مباريات معينه وخاصة مباريات الكوؤس وتحقيق الدوري ويكون فيها احتفالات لكن في مباريات الديربي العادية بالدوري لم يعد هناك ازدحام أو توافد جماهير كما كان في السابق”، معللاً ذلك أن الوضع اختلف بوجود قنوات ناقلة تنقل قبل انطلاق المباراة بساعات بالإضافة إلى أن اغلب الجماهير يكونون في الملعب وبعضهم في الاستراحات فلا يحرصون على التواجد بعد الفوز إلا في مباريات البطولات، ويضيف "عدم حضور الجماهير للنادي قبل المباراة بسبب أن النصر يكون معسكرا بفندق لكن بعد نهاية المباراة تتوافد جماهير للنادي ويكون تشجيعهم عقلانيا بعكس السابق كان فيه تهور وتفحيط".

المباراة في بيت الحكمي
يعتقد محمد الحكمي أن أكبر العوائق التي تصادفهم كسكان هو إزعاج السيارات وقيادتها بسرعة إضافة لتصرفات طائشة من بعض الجماهير وبسبب ذلك يكون هناك خوف على الأطفال بسبب السرعة الزائدة أو تعالي أصواتهم او منبه سيارة وهو ما يزعج كبار السن، ويقول للرياضية :”يمتد الاحتفال بالفوز إلى وقت متأخر وهذا يتسبب بإزعاج كبير لنا لكوننا مرتبطين بالعمل صباحا”، ويضيف :”صحيح أننا نفرح في حال الفوز كجيران للنادي ونشاركهم الفرح ويتابعهم أطفالنا عبر نوافذ البيوت ولكن الإزعاج يكون كبيرا”، ويكشف الحكمي أنه في حال صادفت مباريات الديربي في عطلة الأسبوع مثل مباراة اليوم يتواجد الأقارب في بيتنا لكي يشاهدوا لاعبيهم المفضلين”.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News