الديربي فرصة لزيادة الدخل
على الرغم من أن ملعب مباراة الديربي يبعد أكثر من 400 كلم عن المنطقة الشرقية، إلا أنه يعتبر فرصة مثالية لأصحاب المقاهي والديوانيات المنتشرة في مدينتي الخبر والدمام، لكسب المزيد من الزوار، حيث تعج المقاهي بالعشرات من الزبائن، فيما ينتفض الغبار عن مجالس الديوانيات.
يقول علي القريش مالك كوفي - شوب أحد أقدم وأشهر المقاهي في مدينة الخبر، وهو يقع في حي العقربية بجوار نادي القادسية: إن الحضور في المباريات بشكل عام يعد أكبر من الأيام العادية، ويزداد في مباريات الهلال وربما بسبب تواجد الجالية المصرية لمتابعة النجم المصري محمد صلاح، وتأتي بعدهم مباريات النصر”.
وأضاف: يرتفع دخلنا كثيرا في مباريات الديربي لأن الحضور يكون أكبر بحكم شعبية الهلال والنصر”، وعن حدوث مشاكل بين المشجعين يوضح:” لاتحدث أي مشاكل، قد يحدث ارتفاع في الصوت أو تشجيع أو تصفيق مع الأهداف لكن لم يسبق أن حدث أي اشتباك بين المشجعين”.
من جانبه يقول فايز المالكي أحد ضيوف المقهى:”تعودت على مشاهدة المباريات هنا سواء للهلال أو المباريات العالمية والأوروبية، وحقيقة لها جوها المميز، فأنا لا أحب أن أشاهد المباريات وحيدا”، أيضا يضيف عبداللطيف البيشي مشجع أهلاوي :”أنا أميل للأهلي ولكن أستمتع بمتابعة الديربي بين الهلال والنصر دون أي ضغوط، وأميل أحيانا لأحدهم على حسب مصلحة فريقي الأهلي”.
ويؤكد البيشي أن المباراة لو كانت للأهلي لشاهدها في المنزل عكس هذه المباراة التي يتابعها في الكوفي مع زملائه الهلاليين.
يمسـك الطفــل عمـــر عبداللطيف زمـــام الحديث ويضيف :”أعجبني حماس الجميع هنــا في المقهى واحترامهم لبعضهم البعض رغم أهمية المباراة ونتيجتها للفريقين”.
ويقول المشجع النصراوي فهد الشهري:”أحرص على متابعة المباريات هنا في الكوفي مع الزملاء رغم اختلاف الميول، ففيهم الهلالي والأهلاوي والقدساوي لكن الميول لايفرقنا، ونبارك لبعضنا بعد المباريات”، في الإطار ذاته يضيف صالح جاسم :”أنا هلالي غير متعصب ولهذا أحب أن أشاهد المباراة مع زملائي وأجواء الكوفي بشكل عام جميلة وأفضل من أن تشاهد المباراة في المنزل لأن الحمــاس والتشــجيع والتصفيق يشعرني كأنني في ملعب المباراة”.
وفي حي الخليج بالتحديد والبعض يسميها (الباطنية)، أحد الأحياء القديمة في الدمام تواجدت عدسة الرياضية في إحدى الديوانيات ورصدت آراء عدد من المشجعين لفريقي النصر والهلال.
يقول رشدان العتيبي:”دائماً مانتجمع في هذه الديوانية لمتابعة المباريات، خاصة أن مباراة النصر والهلال لها طابع خاص حيث تحضر التحديات والندية قبل بداية المباراة بأسبوع”، موضحاً أن التفاعل ينتقل إلى البيوت بسبب أن كل شخص يحضر إلى الديوانية ومعه قهوة أو صحن حلا فهنالك أجواء نعيشها لمتابعة هذه اللقاءات .
وكشف عبدالمحسن العنزي أن اختـلاف ميولهــم جعل للمباريات نكهة خاصة، مشيراً إلى أن كل شخص يريد أن يكسب من أجل أن يمتدح فريقه ويتفاخر به عند الآخر”.