17 رئيساً جديداً في الأولمبية

الرياض ـ ناصر العساف 2016.12.21 | 07:57 am

أعلن الأمير عبدالله بن مساعد رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية أمس الثلاثاء التشكيل الجديد لمجالس إدارات الاتحادات الرياضية للدورة الأولمبية 2017ـ2020 م.
وبهذه المناسبة رفع الأمير عبد الله بن مساعد خالص الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (حفظه الله)، وللأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ــ حفظهما الله ــ على ما حظيت وتحظى به الرياضة السعودية من دعم واهتمام لتذليل كافة المصاعب والعمل على تحقيق رياضة فاعلة ومنجزة في المحافل الدولية.
وأشار إلى القرارات التاريخية التي أسعدت كل الرياضيين في الفترة الماضية والتي شملت الاتحادات واللاعبين بدءاً بقرار استقلالية الاتحادات الرياضية ومعاملتها معاملة الكيانات التجارية، وكذلك القرار الخاص بلاعبي النخبة وتفريغهم ودعمهم مما ينعكس إيجاباً على المشاركات الأولمبية والمسابقات العالمية، لافتاً إلى أن قرار مجلس الشئون الاقتصادية والتنمية وما حمله من مضامين تجاه تطوير وإعادة هيكلة القطاع الرياضي، وإنشاء صندوق تنمية الرياضة، وكذلك الموافقة على تخصيص الأندية، تمثل جميعها قرارات تاريخية ستعيش معها الرياضة واقعاً جديداً من كافة الجوانب.
وأعرب الأمير عبدالله بن مساعد باسم كل الرياضيين بمناسبة إعلان التشكيل الجديد للاتحادات الرياضية عن خالص شكره وتقديره لرؤساء وأعضاء مجالس إدارات الاتحادات الرياضية واللجان السابقة المنتهية فترة عملهم على جهودهم وعملهم خلال تلك الفترة مؤكداً أنه سيتم تكريمهم بما يليق خلال الأسابيع المقبلة.
وقال: "الشكر موصول لأعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية السعودية الذين لم يدخروا جهداً لخدمة الحركة الأولمبية في وطننا الغالي متمنياً لهم التوفيق والسداد".
وحول التشكيل الجديد قال الأمير عبدالله بن مساعد: "وضع فريق العمل الذي كلف بهذه المهمة معايير وآلية لاختيار رؤساء مجالس إدارات الاتحادات الرياضية واللجان وفق ما تتطلبه مهام المرحلة المقبلة من خبرات ومؤهلات من شأنها الارتقاء بالعمل في الاتحادات واللجان"، معرباً عن شكره للمهندس لؤي بن هشام ناظر رئيس فريق العمل، والأمير عبدالحكيم بن مساعد، والمهندس حسام القرشي عضوي الفريق، على ما قاموا به من إجراءات عملية لاستقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة والمناسبة لتولي المناصب القيادية في الاتحادات الرياضية حيث قاموا بما هو مطلوب منهم على أكمل وجه، والشكر موصول أيضاً لأعضاء اللجان التي أشرفت على انتخابات الاتحادات الرياضية، وقال: "أخص بالشكر الإخوة رؤساء وأعضاء اللجنة العامة للانتخابات ولجنة الاستئناف".
وأوضح الأمير عبدالله بن مساعد أن الآلية التي اتخذتها اللجنة الأولمبية السعودية في التشكيل الجديد للاتحادات الرياضية تضمنت القيام أولاً بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية لاعتماد الآلية المناسبة لتشكيل مجالس الإدارات، إلى جانب الالتقاء بالمرشحين والاطلاع على ما لديهم من رؤية للإسهام في التطوير والبناء للمرحلة المقبلة، ثم اختيار الأكفأ والأنسب منهم.
وأشار إلى أن الدورة الجديدة ستشهد العديد من التغييرات، حيث تم فصل لعبة كرة الماء عن الاتحاد السعودي للسباحة لتكون في اتحاد مستقل، كونها إحدى الألعاب الجماعية التي نسعى إلى أن تأخذ حقها من الاهتمام، كما تم إشهار اللجنة السعودية للرياضات الذهنية لتتولى الإشراف والعمل على احتواء فئة الشباب التي تمارس هذه الرياضات، وتنظيم أوضاعها، وإقامة المسابقات لهم وتشجيعهم على استثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع، كما تم إضافة لعبة الجوجيتسو إلى الاتحاد السعودي للجودو لاتساع قاعدة ممارسي اللعبة، وفي المقابل تم إلغاء اللجنة السعودية للرقبي لضعف قاعدة ممارسة اللعبة في السعودية، كما تم تغيير مسمى الاتحاد السعودي للتربية البدنية والرياضة للجميع ليصبح اسمه الجديد "الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية" ويكون تحت مظلة الهيئة العامة للرياضة برئاسة عبداللطيف الهريش وكيل الرئيس العام لشؤون الرياضة، سيما وأن رفع ممارسة المجتمع للرياضة أصبح أحد الأهداف الإستراتيجية التي تعمل الهيئة العامة للرياضة على تحقيقها.
وأضاف: "حرصنا من خلال التشكيل الجديد لرؤساء مجالس إدارات الاتحادات على إتاحة الفرصة بالتمديد لرؤساء الاتحادات الذين يوجد لديهم برامج طموحة وخطط واضحة ستسهم في تحقيق أفضل النتائـج المرجوة من اتحاداتهم وذلك لضمان الاستقرار الإداري في مجالس إدارات اتحاداتهم، وسنقدم لهم كل الدعم للسير قدماً لتحقيق أهدافهم الطموحة" موضحا أن نسبة من تم التمديد لهم في الألعاب الجماعية بلغت 25%، وفي الألعاب الفردية 43%، ومعدل أعمار الرؤساء الجدد بلغ 40 سنة رغبة منا في تمكين الشباب السعودي الطموح والمؤهل في قيادة المرحلة المقبلة في الاتحادات الرياضية، وبلغت من لديهم الخبرة الرياضية كلاعبين 64%، ومن لديهم خبرات إدارية في المجال الرياضي 36%.
وأشار رئيس اللجنة الأولمبية إلى أنه رغبة في تفعيل دور وشراكة اللجنة مع القطاع الخاص، فقد كان النصيب الأكبر للاستقطابات لرجال الأعمال ومن لديهم مناصب قيادية في القطاع الخاص حيث بلغت نسبتهم 72% ، وموظفي القطاع الحكومي 22% ، والخبرات التي تجاوزت السن التقاعدي 6%. كما ستتاح الفرصة لرؤساء الاتحادات الرياضية بالتشاور معهم لتعيين المقاعد الشاغرة من أعضاء مجالس إدارات الاتحادات لخلق روح التجانس وتنويع الخبرات الموجودة بمجالس الإدارات، ولينضموا إلى زملائهم الذين فازوا في العملية الانتخابية ليكتمل عقد مجالس إدارات الاتحادات الرياضية في مدة أقصاها 4 أسابيع من تاريخه.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News