النصراوي يقف إلى جانبي
استرجع محمد العنبر مهاجم نادي الهلال سابقاً مسيرته مع فريقه الأزرق والذي قضى في صفوفه 8 مواسم توجها بتحقيقه 12 لقباً مابين دوري وكأس ولي العهد وكأس الملك ، مؤكداً أنه يدين للهلال بالشيء الكثير كونه قدم له فرصة المشاركة مع أكبر أندية القارة، ولم ينس العنبر ذكرياته مع مواجهات الغريم التقليدي النصر والذي دخل في صراع مع جاره الهلال للفوز بخدمات العنبر عندما كان لاعباً في منتخب الشباب حتى ظفر به الفريق الهلالي، كاشفاً أنه بعد انتقاله للهلال خاض أول مباراة أمام النصر وتمكن من هز شباكهم مرتين :
ـ محمد ماهي أبرز ذكرياتك مع الهلال عندما تلتقون النصر ؟
بالتأكيد هي ذكريات جميلة ولا تنسى ، وخصوصاً أنني هززت شباك النصر 6 مرات على مستوى فريق درجة الشباب والأولمبي والأول ، والقصة بدأت عندما كنت أمثل فريقي السد " درجة ثالثة " تواجدت في معسكر منتخب الشباب مع المدرب باتشامي في بداية المفاوضات الهلالية النصراوية والتي أخذت جدلاً واسعاً حتى وقعت للهلال بدعم من المدرب الوطني فهد السميح ورغبة مني وإصرار من والدي رحمه الله و الذي أصر على توقيعي للهلال لأخوض أول مباراة في درجة الشباب أمام النصر وانتهت بنتيجة 3ـ1 وتمكنت حينها من تسجيل هدفين في تلك المواجهة وهدفين في مواجهة الدور الثاني التي أيضاً فزنا بها والتتويج في أول موسم لي مع الهلال بلقب هداف درجة الشباب .
ـ على مستوى الفريق الأول هل كان لك حضور في مواجهات الديربي ؟
سجـلـت هـدفـيـن في شبـــاك الـنـصـر كـان الأول في المواجهة التي انتهت بهدفين لهدف لـصـالحـنا موسم 2006 في الدوري، وتمكـنت فيها من تسجـيـل الهدف الأول وزمـيـلي يـاسر القحطاني الهدف الثاني ، وفي المواجهة الثانية التي أقيمت في كأس فيصل موسم 2005 وانتهت لصالحنا 2 ـ 1 سجلت الهدف الأول وأضاف زميلي أحمد الصـويلح الهدف الثاني .
ـ حدثـني عن الـلـيـلة التي تـسبــق مواجهاتكم أمام النصر ؟
طبيعي أن يكون الاستعداد لمواجهات الديربي مختلف عن بقـية المبـاريات وذو طـابـع خاص لأنك تــلاقــي غــريــمــــك التـقـليـدي والجماهير وأعضاء الشرف والمحبين يطـالبــونك بتقديم كل ما لديـك ، و ما يعاب على هذه اللقاءات أن بعض وسائل الإعلام يكون تركيزها أكبر من خلال إدخال لغة التحدي والاستفزاز بين اللاعبين مما يولد ضغطا أكبر على اللاعب ، لكن في النهاية نحن كلاعبين نحاول أن نكون أكثر هدوءاً والتركيز على اللعب لا أكثر ومن هذا المنبر أتمنى من زملائي اللاعبين تجاهل أخطاء الحكام والتركيز في الملعب فقط .
ـ ماتوقعاتك لنتيجة المباراة ؟
الهلال يعيش فترة مميزه مع المدرب رامون دياز والذي أرى بداياته و أسلوبه يشابه الروماني كوزمين والبلجيكي جيريتس ، ومن خلال التقنيات الحديثة التي أدخلها على الفريق كالتقارير عن اللاعبين والتصوير بالفيديو تؤكد أن الهلال مرشح كبير لبطولة الدوري وقد يخطف أحد الكأسين لمسابقتي كأس ولي العهد و كأس الملك وبالنسبة لنتيجة اللقاء أتوقع أن تنتهي المباراة هلالية بهدفين لهدف .
ـ كيف ترى الهلال الحالي وعناصره ؟
بالنسبة لي ، كنت أتمنى استمرار ألميدا واعطاءه مزيداً من الفرص ، لكن ذلك لا يلغي أن ليو بوناتيني بدأ يتوهج ويصنع له شعبية بين الجماهير الهلالية أيضاً ميليسي بدأ يثبت نفسه داخل خط الوسط أما تياجو ألفيس فلا زال الحكم عليه مبكر كونه لم يأخذ فرصته الكاملة .
ـ دعني أعود لمسيرتك مع الهلال .. كيف تصف تجربتك ؟
أعتبرها تجربة ناجحة إلى حد ما ، حققت ولله الحمد 12 بطولة خلال 8 مواسم وصلت للمنتخب وشاركت في تصفيات كأس العالم وتمكنت من تسجيل هدف صنف ضمن أفضل 20 هدفا في التصفيات ، صحيح أن هناك من يرى أنني اعتزلت في وقت مبكر 30 عاماً لكنني كنت مجبراً بسبب الإصابات التي تعرضت لها .
ـ من دعمك خلال فترة تواجدك ؟
كثيرون ، أولهم والدي رحمه الله الذي كان يراهن على نجاحي في الهلال وخصوصاً خلال فترة المفاوضات بين الهلال والنصر ، أيضاً المدرب الوطني فهد السميح وصديقي إبراهيم المطيران الذي رغم ميوله للنصر إلا أنه كان دائماً ما يقف بجانبي ويدعمني، والمدرب في نادي السد سابقاً تيسير بدوي ، أيضاً الأمير محمد بن فيصل الرئيس السابق ووالده فيصل بن سعود والأمير عبدالرحمن بن مساعد والأمير نواف بن سعد فشكراً لكل هؤلاء على وقفاتهم ودعمهم لي .
ـ هل لديك تواصل مع لاعبي الهلال الحاليين ؟
نعم وبالأخص عبداللـه الزوري الذي أتواصل معه بشكل دائم وأسأل عن أحواله وإصـابـته الأخيـرة .