الاحتراف تسلمت مستحقات الأردني بشيك مصدق
أصدرت إدارة نادي الشباب أمس الثلاثاء بيانا حول قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المرسل للاتحاد السعودي المتضمن منع الشباب من التسجيل في الفترة الشتوية المقبلة بسبب مستحقات المحترف الأردني طارق خطاب، وأوضحت الإدارة الشبابية أنه تم تسليم لجنة الاحتراف مبلغ المستحقات كاملا والبالغ 100 ألف دولار عبر شيك مصدق بناء على طلبها لعدم وجود حساب بنكي للاعب بعد مغادرته السعودية.
وبينت إدارة الشباب أنها فوجئت بخطاب من الاتحاد السعودي لكرة القدم مرفقا به خطاب (فيفا) بمنع نادي الشباب من التسجيل في الفترة الشتوية المقبلة وأوضحت في بيانها النقاط التالية:
بتاريخ 23/4/2016 قدم اللاعب صحيفة دعوى في غرفة فض المنازعات بالاتحاد العربي السعودي لكرة القدم ضد نادي الشباب يطالب بصرف باقي مستحقاته المالية عن عقده مع النادي بقيمة 100,000 دولار.
بتاريخ 28/8/2016 صدر قرار غرفة فض المنازعات رقم (135/غ/2016) لصالح اللاعب ويجب على النادي تسليمه مبلغ 100,000 دولار وهذا القرار يمنع من تسجيل اللاعبين المحترفين لفترة تسجيل اللاعبين المحترفين الأولى للموسم الرياضي 2016ـ2017.
قرار غرفة فض المنازعات كان ناقصاً حيث كان من المفترض أن ينص القرار بأنه على اللاعب أن يزود نادي الشباب برقم حسابه البنكي عاجلاً مثل ما يتم العمل به في قرارات غرفة فض المنازعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم.
تم التواصل مع لجنة الاحتراف لعدم وجود اللاعب ومغادرته المملكة وليس لدى النادي رقم حساب بنكي له لدى النادي حيث حسابه البنكي الموجود لدينا في بنك الجزيرة بالرياض واللاعب خرج بتأشيرة خروج نهائي بمعنى أن حسابه قد أغلق.
طلبت لجنة الاحتراف تسليمها شيكاً مصدقاً بمبلغ 100,000 دولار حتى يتمكن النادي من التسجيل وبناء عليه تم تسليم لجنة الاحتراف شيكاً مصدقاً في تاريخ 18/9/2016 واستلمه المدير التنفيذي للجنة الاحتراف محمد بن ناصر الحميدي بناء على توجيهات من رئيس لجنة الاحتراف.
سمحت لجنة الاحتراف للنادي بالتسجيل والدليل مشاركة اللاعبين الأجانب مع النادي في فترة تسجيل اللاعبين المحترفين الأولى للموسم 2016ـ2017.
بعد ذلك وصل إلينا خطاب من الاتحاد الدولي يفيد بتقديم اللاعب طارق خطاب شكوى إلى غرفة فض المنازعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم ضد النادي يطالب فيها نادي الشباب بمستحقاته المالية وتمت مخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم عن طريق الاتحاد السعودي لكرة القدم بأنه تم إغلاق القضية لدى غرفة فض المنازعات بالاتحاد العربي السعودي لكرة القدم وتسليم لجنة الاحتراف شيكاً مصدقاً برقم (......) وتاريخ 18/9/2016 للتواصل مع اللاعب وتسليمه الشيك، وبناء عليه سمحت لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم لنادي الشباب بتسجيل اللاعبين خلال فترة التسجيل الماضية.
من تاريخ 18/9/2016 تاريخ تسليم الشيك المصدق للجنة الاحتراف حتى تاريخ 13/12/2016 لم تسلم لجنة الاحتراف الشيك المصدق للاعب، تواصل معنا اللاعب يستفسر عما تم في موضوع صرف مستحقاته وتمت إفادته بأن الشيك المصدق بمستحقاته موجود لدى لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم من تاريخ 18/9/2016 وعليه الحضور للمملكة لاستلام الشيك وسوف نقوم بإصدار تأشيرة دخول له حتى يتمكن من الحضور، إلا أن اللاعب طلب إيجاد حل آخر حيث إنه لا يستطيع السفر لارتباطه بمباريات مع ناديه في الأردن.
تم التواصل مع لجنة الاحتراف لإفادتها حول هذا الموضوع وكان الحل هو سحب الشيك من لجنة الاحتراف والاتصال باللاعب ليرسل رقم حسابه في الأردن ليتم تحويل المبلغ.
بتاريخ 13/12/2016 تم تحويل المبلغ على حساب اللاعب لإغلاق هذه القضية.
تفاجأنا في تاريخ 20/12/2016 بوصول خطاب من الاتحاد السعودي مرفقاً به قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم بتاريخ 26/10/2016 بمنع نادي الشباب من التسجيل في فترة التسجيل الشتوية المقبلة.
بتاريخ 24/12/2016 تمت مخاطبة الاتحاد السعودي لكرة القدم لتزويدنا بما يثبت استلام النادي لهذا الخطاب وقامت الأمانة العامة بالرد علينا بتاريخ 26/12/2016 بأنه تم إرسال الخطاب على إيميل النادي ([email protected]).
علماً بأن نادي الشباب سبق أن أرسل خطاباً للاتحاد السعودي لكرة القدم برقم (87/1) وتاريخ 6/3/1436 يفيد بأن الإيميل الرسمي للنادي والمعتمد هو ([email protected]) ومن هذا التاريخ أصبح هذا الإيميل معتمداً لدى لجنة الاحتراف وغرفة فض المنازعات والأمانة العامة والاتحاد الآسيوي لكرة القدم وترسل عليه جميع المخاطبات الرسمية الخاصة بالنادي من الأمانة العامة بالاتحاد وجميع اللجان.
بتاريخ 25/12/2016 تم إرسال خطاب رد من نادي الشباب يؤكد فيه على خطابنا بتاريخ 6/3/1436هـ الذي نشير فيه إلى أن الإيميل الرسمي للنادي هو ([email protected]) والدليل على ذلك أنه بتاريخ 13/10/2016 وصل للنادي على هذا الإيميل خطاب رسمي من الأمانة العامة بالاتحاد يتضمن تقارير مشاركة لاعبي النادي مع المنتخب الأول وطلبنا منهم سرعة مخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن نادي الشباب لم يستلم الخطاب المؤرخ بتاريخ 26/10/2016 إلا في تاريخ 20/12/2016 ويجب على لجنة الاحتراف تحمل مسؤولية وجود الشيك المصدق لديها من تاريخ 18/9/2016 ولم تقم بالتواصل مع اللاعب وتسليمه، وتؤكد أن ملف قضية اللاعب تم إغلاقه عن طريقها وبموجب الشيك المصدق المسلم لها.
بتاريخ 26/12/2016 وصل إلينا رد من الأمانة العامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم يتضمن أن الاتحاد وحرصاً منه على مصلحة النادي أرسل الخطاب على الإيميل ([email protected]) (غير المفعل) وأنهم حاولوا إرساله بالفاكس ولكن فاكس النادي كان معطلاً، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا لم ترسل الأمانة الخطاب على الإيميل المعتمد لديها؟
بتاريخ 26/12/2016 تمت مخاطبة الأمانة العامة مرة أخرى لنؤكد لهم مراراً وتكراراً بأن الإيميل الرسمي للنادي هو ([email protected]) بناء على خطابنا رقم (87/1) بتاريخ 6/3/1436هـ ولماذا هذا الخطاب بالذات تم إرساله على الإيميل غير المفعل نظراً لأهمية وخطورة هذا الخطاب والتأكد من وصول واستلام الخطاب بالطرق المتبعة لديها، أما بخصوص موضوع أن الفاكس كان معطلاً فتم تزويد الأمانة بصورة من خطابات مرسلة من الفاكس في نفس التاريخ وقبل التاريخ بيوم وبعده بيوم وصل للنادي فاكسات من الأمانة العامة نفسها وإنه جرت العادة أنه في حالة وصول خطاب هام وخطير مثل هذا الخطاب يتم إرساله بالفاكس وليس بالإيميل، وفي حالة وجود مشكلة في الفاكس يقوم موظف الاتحاد بالاتصال بنا لإبلاغنا بوجود خطاب مهم، وأن الفاكس لايعمل وبالتالي يتم التنسيق حول كيفية استلام الخطاب وهذا مالم تقم به الأمانة العامة.
أكدنا في خطابنا هذا مرة أخرى بضرورة قيام الاتحاد السعودي لكرة القدم بمخاطبة الاتحاد الدولي لتوضيح أن النادي لم يستلم الخطاب المؤرخ بتاريخ 26/10/2016 وأنه يجب منح النادي مهلة (30) يوماً من التاريخ الفعلي لتبليغه ليتسنى للنادي اثبات استلام اللاعب لمستحقاته المالية.
عليه، وبناء على هذه الوقائع يتضح عدم مسؤولية النادي بأي شكل من الأشكال عن هذه القضية والأخطاء والإهمال الذي وقع من طرف أمانة اتحاد كرة القدم السعودي، ولجنة الاحتراف، حيث لم يتعاملا باحترافية مع القضية المذكورة مما تسبب في معاقبة النادي على خطأ لم يرتكبه نهائياً.
لذا نطالب الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم ورئيسه أحمد عيد الذي عرف عنه وقوفه مع حقوق الأندية ورفضه لمثل هذه الممارسات، وذلك بتصحيح الخطأ والاعتراف به لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وتحمل كامل المسؤولية والتبعات ومحاسبة الجهات المتسببة في هذا الخطأ، حيث عرف عنه المصداقية والشفافية وحفظه لحقوق الأندية التي أؤتمن عليها.