في حفل الـ90.. يا إتي أتعبت من بعدك
هل نحيا عهد الحقبة الاتحادية؟.. كثير من الشواهد تقول ذلك.. الفريق الأول لكرة القدم يحرك الأحداث.. فقد تأهل إلى نهائي كأس ولي العهد بفوز أسطوري أنهى به العقدة الأهلاوية.. واليوم يواجه تحدي أتليتيكو في تسعينيته العريقة.
إذن الإتي يصنع الحراك ويحول بوصلة المشاهدة إلى عروس البحر.. وبعد أن قدم الفريق الكروي عرضاً متكاملاً ومتناسقاً من الزخم عبر المستويات اللافتة في بطولة دوري المحترفين.. هاهو يواصل تحريك السواكن باستضافة عالمية مدريدية.
الزيارة هي الأولى للنادي الإسباني.. وصيت العميد وصوته وأصداء كرنفالاته واحتفالاته.. دفعت المدرب دييجو سيميوني لاختيار 20 لاعباً للمباراة.. من بينهم نجوم العيار الثقيل بقيادة المهاجمين الفرنسي أنطوان جريزمان والإسباني فرناندو توريس.. إضافة لمواطنه لاعب خط الوسط كوكي.
الأرجنتيني لا يعرف المزاح، ويعرف بعضاً من عبق السعودية ورياضتها الزاهرة حيث زارها من قبل كمدرب.. خلال مشاركته مع منتخب بلاده في الدورة الأولى من كأس القارات التي أقيمت عام 1993.
في المقابل، يخوض الاتحاد المباراة بتشكيلته الأساسية.. ورغم أن اللقاء يحمل طابعاً احتفالياً، إذ يسبقه مهرجان وعروض مرئية على شاشات الملعب.. فسيكون التشيلي سييرا في كامل تركيزه وجديته لإثبات قدراته وإمكانيات لاعبيه أمام المدريدي الذي كثيرا ما أربك قمة إسبانيا البرشا والريال.
إذن النقلة التي يصنعها الاتحاديون حالياً نقلة حقيقية.. سواء على مستوى العمل الإداري أو الفني أو الجماهيري.. وهو ما قد يجعل الجيل الاتحادي المعاصر أحق بمقولة "أتعبت من بعدك".