تأرجح الأصوات يربك اللحظات الأخيرة
ازدادت الأصوات المتأرجحة عشية انتخابات اتحاد الكرة، فيما تخلف أكثر من 10 أعضاء تابعين للجمعية عن تلبية دعوات موسى الزياد عضو الجمعية والأمير فيصل بن تركي رئيس نادي النصر والدكتور عادل عزت المرشح لمنصب الرئاسة.
ومضت الليلة الأخيرة قبل الانتخابات المقررة اليوم وسط تنقل الناخبين بين الاجتماعات الخاصة بمرشحي الرئاسة.
وتجنب ممثلو أندية الهلال والاتحاد والشباب والأهلي حضور المناسبات التي أقيمت أمس، فيما وجد ممثلو أندية أخرى في مأدبة الغداء التي أقامها موسى الزياد ظهر أمس لحسم أصوات أندية دوري الدرجة الأولى، قبل أن ينتقلوا إلى مقر ختام الحملة الانتخابية للدكتور عادل عزت، ومنها إلى مأدبة العشاء التي دعا إليها الأمير فيصل بن تركي، والأخيرة شهدت مناقشة فصل اتحاد القدم عن الهيئة العامة للرياضة، عبر التصويت لسلمان المالك أمام عادل عزت مرشح اللجنة الأولمبية السعودية.
وينتظر أن تصدر اللجنة الأولمبية السعودية بياناً إعلامياً اليوم، تكشف فيه عن موقفها الرسمي من الانتخابات المقرر عقدها ظهراً في مركز الملك فهد الثقافي في العاصمة الرياض.
ويتنافس أربعة مرشحين على الفوز بمنصب الرئيس خلفاً لأحمد عيد، الذي تم انتخابه في 20 ديسمبر 2012 بعد منافسة شرسة أمام خالد المعمر انتهت بحصول عيد على 32 صوتاً مقابل 30 صوتاً للمعمر، بينما يتسابق 13 مرشحاً على خمسة مقاعد في عضوية المجلس، وأربعة مرشحين لمنصب نائب الرئيس.
ووفق لوائح الانتخابات، فإن حصول أي مرشح على ثلثي الأصوات سيكون كافياً لإعلانه رئيساً إذ ستكون صناديق الاقتراع، متاحة لـ 47 صوتاً لانتخاب المجلس الجديد منها خمسة أصوات للجنة الأولمبية السعودية وصوت واحد لرابطة المحترفين، بخلاف 41 صوتاً لأندية الدرجات الأربع: الممتاز 14 نادياً والأولى 10 أندية، والثانية 9 أندية، والثالثة 8 أندية.