أحمد عيد.. ذاك المودع الذي يستحق الشكر

الرياض ـ هاني السليس 2017.01.02 | 06:29 am

بعد سنوات من العمل والتحدي والتصدي غادر أحمد عيد مكانه ومكتبه رئيساً لاتحاد الكرة في بلاده عقب انتخابات مثيرة عاشها الرياضيون السعوديون أمس الأول.
قبل وصول أحمد عيد إلى سدة رئاسة اتحاد الكرة كان يعيش في أذهان الناس أهلاوياً يملأه الهدوء والاتزان والكلمة البسيطة الواقعة على مسامع الناس بلا ضجيج.. أيضاً كان يسكن الأذهان حارساً دولياً من أولئك الذين كان لهم السبق في خطى البداية للمنتخب السعودي الأول.. هذا كله ذهب أدراج الرياح ولم يعد يتبادر للعقل من ذكريات أحمد عيد سوى كونه رئيس أول اتحاد كرة سعودي يأتي على صهوة صناديق الاقتراع.
للأمانة وللتاريخ كان أحمد عيد يواجه ضغوطات متواصلة، فليس سهلاً ولا يسيراً التعاطي اليومي والصدام الدائم مع الأندية كبيرها وصغيرها ومشاكلها وقضاياها التي تهدأ وتزداد صخباً وضجيجاً لكنها أبداً لا يبدو لها منتهى وآخراً.
مع رحيل أحمد عيد عن الكرسي المشحون بالمهموم والتحديات يستحق الرجل كلمة شكر وعرفان وحب وتقديـر ليــس لسـلوكه الحضاري المستمر والمتماسك، وليس لتوليه المهمة في وقت صعب وتحولات معقدة، ولكن أيضا لكون أحمد عيد حمى عرين شباك الأخضر في سنوات البدايات.
بالفعل أحمد عيد سيظل في أذهان الناس كرئيس اتحاد الكرة.. لكنه يستحق الشكر والتقدير كثيراً وطويلاً.. لأنه رياضي وطني بامتياز.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News