صحوة نصراوية تضرب تحصينات الاتفاق
اســــتعان الكرواتــــــي زوران مـــدرب فريق النصـــر الأول لكـــــرة القدم بحســن الراهـب مطلع الشوط الثاني في مباراته أمام ضيفه الاتفاق أمس الأحد، فلم يخب المهاجم الخطير ظن مدربه فيه، ونجح في قيادة فريقه إلى الفوز بهدفين من توقيعه في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب الأمير فيصل بن فهد في الرياض، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، ليحصد النصر ثلاث نقاط ويصعد للمركز الثالث مؤقتاً بـ32 نقطة في انتظار ما ستسفر عنه مباراة الاتحاد والخليج غداً الثلاثاء في جدة في ختام الجولة.
لا متعة
لم تكن المباراة ممتعة على الرغم من سرعتها المبكرة، خاصة في الشوط الأول الذي لم يكن فيه ما يستحق الذكر سوى رأسية أحمد الفريدي التي تصدى لها أحمد الكسار حارس الاتفاق (الدقيقة 20)، وتسديدة صالح العمري لاعب الاتفاق (25)، عدا ذلك، كان اللعب في معظمه عند الدائرة، وتقاسم الفريقان السيطرة على الكرة بالتساوي، وحتى في عدد التسديدات بواقع تسديدتين فقط لكل فريق.
وكان ملخص الشوط الأول، أفضلية اتفاقية، من خلال التأمين الدفاعي واللعب المتوازن، واعتمد جاريدو مدرب الاتفاق على الكرات الطويلة، ساعده في ذلك بطء شديد في وسط النصر، وفقدان تام للكرة قبل الأخيرة، وأمام ذلك كانت الفرص نادرة، واستمر ذلك في الشوط الثاني خاصة في الجزء الأخير منه.
تحرك زوران
مع أن جاريدو نجح في مباغتة النصر بأسلوبه، في الشوط الأول، إلا أن زوران تحرك سريعاً مطلع الشوط الثاني فزج بالمزعج حسن الراهب وإبراهيم غالب بدلاً من برونو والنجعي، فتغير كل شيء في النصر، على الأقل في النصف الأول من الشوط، الذي امتلك فيه النصر الأفضلية، وظل جاريدو يشاهد دفاعه وهو يتعرض للضغط دون حراك، وكان من الواضح أن تسجيل النصر للهدف الأول بات مسألة وقت، فبعد تسديدتين قويتين من السهلاوي والراهب، نجح الأخير في هز الشباك برأسية، وتحمل بوبا مسؤوليته بالكامل، فعلى الرغم من طوله الفارع، وقصر الراهب إلا أن مهاجم النصر ارتقى للكرة قبل مدافع الاتفاق، ليحول الكرة للشباك (65).
تأخرت ردة الفعل الاتفاقية كثيراً، وكان واضحاً أن هجوم الاتفاق بدون فاعلية، فافتقد للمهارة والقوة لتجاوز دفاع النصر، فانتهى الشوط الثاني بتهديد واحد حقيقي من تسديدة صالح العمرى التي أبعدها عمر هوساوي قبل أن تصل لشيعان.
وحتى عندما تحرك جاريدو وزج بيوسف السالم، رد زوران سريعاً وزج بالمدافع عبدالله مادو، ليزيد الخناق على هجوم الاتفاق الذي اندفع بلا تركيز للحاق بالمباراة، فكانت النتيجة كرة معاكسة سريعة قادها الراهب وسجل منها الهدف الثاني الذي حسم مصير النقاط الثلاث (78)، وظهر أن غياب كنو وفوفانا أثر كثيراً على الاتفاق، أكثر من غياب أيالا في النصر.