إرشاد وتوجيه
حمّل سطام العنزي وكيل اللاعبين الأندية الدور الأكبر في حماية اللاعبين من خطر هذه المنتجات، معتبراً أن المسؤولية تقع على اللاعب وطبيب النادي والنادي بالمقام الأول، وقال العنزي لـ"الرياضية": "حماية اللاعب المحترف من استعماله أي منتج يحتوي على مواد محظورة رياضياً هو دور مشترك بين اللاعب والوكيل والنادي، علماً بأن دورنا كوكلاء لاعبين هو توجيه وإرشاد ليس أكثر، مقتصراً على الجانب التثقيفي في هذه الأمور، والمسؤولية الأكبر تقع على كاهل النادي، لأنه يمتلك عيادة وأجهزة طبية، ومتخصصين في هذا المجال".
وتابع العنزي في ذات السياق: "نحن نوجه اللاعب فقط، ونحذره بالانتباه من بعض المنتجات التي قد تحتوي على منشطات أو مواد محظورة رياضياً"، واستطرد: "نتعرض لبعض المواقف بأن يتصل بي أحد اللاعبين مستشيراً بأن طبيب النادي سيعطيه الحقنة الفلانية أو دواءً ما، وأنا كوكيل لا أملك المعلومة الكاملة، وأضطر لأن أقوم بالسؤال والبحث عن استشارة، ولا أخفيك لدينا أصدقاء مختصين طبياً في هذا الجانب يعملون في بعض الأندية ولديهم خبرة في هذا المجال، ونثق بهم، وعندما يتعرض أحد اللاعبين لموقف مشابه، فإننا نلجأ لاستشارة المعـــارف والأصدقــاء المختصين الذين نثق بهم وبخبرتهم".
وختم حديثه: "المكملات الغذائية بالعموم تؤخذ في الصالات الرياضية الخاصة، وقلة من اللاعبين قد يتدربون في فترات التوقف في الصالات الخاصة، عادة طبيب النادي يعلم كل شيء عن تغذية اللاعب وعن المنتجات التي يستخدمها وما تحتويه".