دراسة: 63 % من العينات السلبية للمنشطات لدى اللاعبين مصدرها الصالات الخاصة

تقرير - احمد الخلف 2017.01.03 | 07:32 am

بائعون على أرصفة الإنستجرام وتويتر، تعج بهم المتاجر الإلكترونية، وفي أقبية الصالات الرياضية، مدربون ضعفت ذممهم امتهنوا بيعها طمعاً في المال، وآخرون أغروا زبائنهم باستيرادها خصيصاً من أوروبا وأمريكا، مسوّقون منتجاتهم بأسماء الأدوية اللاتينية صعبة الحفظ إلا على الصيادلة، فالبعض أطلق عليها (حارق الدهون) وآخرون قالوا إنها مكملات غذائية، وغيرهم يرى أنها هرمونات اشتقت من مواد طبيعية لا كيمياء فيها، ولكن الحقيقة تقول، ابتعد عزيزي الرياضي عن كل منتج مجهول المصدر، واسأل طبيب النادي قبل أن تأخذ حبة صداع.
فمع انعدام الضوابط وغياب الرقيب، وإغراءات المالك وجهل الرياضيين، وجد تجار السموم سوقاً نشطة لترويح منتجاتهم المحظورة في أوساط السذج، ممن يبحث عن اللياقة والعضلات المفتولة، فإما جهل أو تجاهل، وقلة منهم طامحون لمجد مزيف غير آبهين بهذه الآفة التي تتربص بهم، والأضرار المحدقة بالمنشطات وأخطارها، ولأنها محظورة الاستخدام وممنوعة التداول، لم تعد تظهر بوجهها القبيح ولا تباع باسمها الصريح، بل دست رأسها بين المنتجات الحميدة، ليقع البعض ضحية تناول سم دس بالعسل.


دراسة: 63 % من العينات السلبية للمنشطات لدى اللاعبين مصدرها الصالات الخاصة

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News