قطع الرباط .. التهديد مستمر

جدة ـ ماجد هود 2017.01.04 | 06:40 am

تهدد الإصابة بقطع الرباط الصليبي استمرارية لاعبي كرة القدم، وتنذر بدخول الرياضة السعودية نفق الإصابات ما لم يجد المسؤولون الحلول المناسبة للظاهرة الخطيرة التي تنامت خلال السنوات الأخيرة.
وكشفت الفحوصات الطبية عن التحاق 4 لاعبين جدد بقائمة المصابين بقطع (الرباط الصليبي) خلال يومين فقط، في مقدمة هؤلاء اللاعبين مجاهد المنيع لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال الذي خرج مصاباً خلال مباراة فريقه أمام التعاون في الجولة الخامسة عشرة من دوري جميل للمحترفين السبت الماضي.
وأصيب في نفس اليوم اللاعب زامل السليم لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعلة وصاحب هدف الفوز لفريقه في شباك أحد ضمن بطولة دوري الدرجة الأولى.
كما ضمت قائمة الإصابات محمد البلادي لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي العدالة خلال مباراته أمام فريق هجر أيضاً في دوري الدرجة الأولى.
وأخيراً أصيب تركي الخضير لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد بقطع الرباط خلال تدريبات الفريق الأول، حيث خرج مصاباً بعد التحامه مع أحد زملائه اللاعبين في إطار تحضيراتهم للقاء الخليج الذي أقيم أمس بملعب الجوهرة.
من جهته، علق لـ"الرياضية" الدكتور رفيق مأمون استشاري إصابات الملاعب في مركز فيزك الرياضي المختص بتأهيل إصابات الملاعب حول الظاهرة قائلاً:" تعتبر إصابات الرباط المتصالب الأمامي من أكثر الإصابات في لعبة كرة القدم على مستوى العالم وبصورة خاصة في الملاعب السعودية. كما تعود أسباب كثرة الإصابات في الملاعب السعودية لعدم مزاولة النشاط الرياضي منذ الصغر بشكل يزيد من تحمل الأربطة والمفاصل لكثير من الضغوط، إضافة إلى سوء التغذية والسهر وعدم الالتزام بالساعة البيولوجية للجسم من حيث وقت النوم والاستيقاط".
وتابع رفيق:"كذلك لا يخفى على الجميع أن انتشار التكنولوجيا بصورها المتعددة من شبكات أجهزة المحمول والأجهزة الإلكترونية التي أصبحت لا تفارق اللاعبين وغيرهم لها أثر كبير في تغيير بعض الخصائص البيلوجية لأنسجة الجسم مما يزيد من معدلات الإصابة بشكل عام".


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News