المولد احتاج إلى 719 يوماً لإنهاء الأزمة
في سبتمبر عام 2014 وعند اقتراب لاعب الأهلي سعيد المولد من دخول الفترة الحرة التي يحق له فيها التوقيع مع أي نادٍ، قدم المفاوض الأهلاوي عرضاً للاعب، لكنه رفضه بحجة ضعفه وعدم تناسبه مع اسمه.
انتظر المولد حتى دخل الفترة الحرة بعد أيام من العرض الذي قدمه له المفاوض الأهلاوي دون أن يجد أذناً صاغية، فلم يتردد في قبول عرض الجار اللدود الاتحاد، ووقع معه عقداً احترافياً في 18ـ 9ـ 2014م لكنه لم يلتزم به بعد أن تعرض لضغوط شديدة.
أكمل المولد الفترة المتبقية من عقده مع الأهلي (ستة أشهر)، والتي انتهت يوم 14ـ 1ـ 2015م، ومن ثم غادر للبرتغال ووقع عقداً آخر مع نادي فارنزي بعد رفض الاتحاديين التنازل عنه، وكان ذلك في 3ـ 7ـ 2015م.
واستمر في اللعب هناك موسماً رياضياً كاملاً تلقى خلاله عروضاً كثيرة كان أكبرها عرض فريق براغا البرتغالي، إلا أنه رفضه وعاد للدوري السعودي عن طريق نادي الرائد ووقع معه عقداً في 10ـ 8ـ 2016م، ووضع شرطاً جزائياً كأول لاعب سعودي يفرض ذلك، حيث اشترط أن يدفع هو للنادي 500 ألف ريال على أن يكون له مطلق الحرية في التوقيع لأي نادٍ يرغبه.
وبالفعل دفع المولد مبلغ الـ 500 ألف ريال وفسخ عقده مع الرائد وعاد إلى بيته الأول النادي الأهلي ووقع مساء أمس الأول عقداً لمدة 4 سنوات ونصف السنة.
واحتاج المولد إلى 719 يوماً للعودة لتمثيل فريقه الأهلي، عبر خلالها مدناً وقارات وكلفه ذلك هو وناديه الأهلي الكثير من المال.
ومن الصدف الغريبة أن المولد عندما وقع مع الاتحاد، حدث ذلك بعد أن لعب مع الأهلي ضد الشباب، في ملعب الجوهرة، وستكون أول مباراة دورية يلعبها بعد عودته للأهلي أمام الشباب وفي الملعب نفسه.