الرباط الصليبي.. كابوساً مرعباً للرياضيين
أصبح "الرباط الصليبي" كابوساً مرعباً للأندية وللاعبين وللجماهير الرياضية، حيث تفشى هذا الكابوس في لاعبي الدوري السعودي خاصة اللاعبين السعوديين، وشهد دوري جميل للمحترفين هذا الموسم حتى الآن إصابة 4 لاعبين من ثلاث أندية مختلفة.
وكانت إصابات هذا الموسم التي طالت لاعبين لهم ثقل فني كبير في فرقهم، وتنوعت مراكز اللاعبين المصابين، حيث بدأ الرباط الصليبي ملاحقة ضحاياه في وسط الموسم، وكان الضحية الأولى عبدالعزيز الجبرين لاعب نادي النصر أثناء مباراة فريقه أمام الأهلي، فيما كانت الضحية الثانية لذات النادي عندما صُدمت الجماهير النصراوية بخبر إصابة اللاعب الشاب راكان الشملان في تمارين فريقة اليومية، والضحية الثالثة لاعب نادي الهلال مجاهد المنيع الذي لم تتجاوز مشاركته مع فريقه 92 دقيقة إذ كانت إصابته أمام التعاون، والضحية الرابعة والأخيرة حتى الآن لاعب نادي الاتحاد تركي الخضير الذي لم يشارك مع فريقة سوى دقيقة واحدة كانت أمام الرائد في الجولة الأولى من الدوري، حيث أصيب اللاعب أثناء التمارين اليومية للنادي.
واستعرض عدد من خبراء الطب الرياضي والإصابات الرياضية في السعودية الأسباب الحقيقية لكثرة الإصابات في ملاعبنا، ومشاكل الطب الرياضي، وذلك خلال الندوة التي استضافتها "الرياضية" الأسبوع الماضي، حيث وضع الخبراء أهم الطرق لتفادي حدوث الإصابات أمام الرياضيين، إضافة إلى تشخيصهم واقع الطب الرياضي في الأندية التي حملوها جزءاً من مسؤولية عدم مواكبة تطور هذا الطب محلياً، مطالبين بإنشاء مركز أبحاث يستهدف الإصابات ودراستها.
وعن كثرة تكرر إصابة قطع الرباط الصليبي المتصالب الأمامي، تحدثوا أنها تعود لعدة عوامل يأتي في مقدمتها أن يكون ذلك خللاً ميكانيكياً بحركة الرياضي، أو لسوء استخدام الأجهزة الرياضية، أوعدم لبس الحذاء المناسب، أوالإفراط في التدريب.