القادسية عطل المتصدر وأشعل الدوري
اقتنص الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية، نقطة ثمينة من مضيفه الهلال (المتصدر)، بعد أن تعادل معه بهدف لمثله، في اللقاء الذي جمع الفريقين، ضمن الجولة السابعة عشرة من البطولة، على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض، في أجواء شتوية باردة ودرجات حرارة منخفضة، وسط حضور جماهيري تجاوز الـ 7 آلاف متفرج، وفقد الهلال المتصدر الفرصة للابتعاد بصدارة الترتيب، واكتفى بنقطة واحدة من المباراة، ليرفع بذلك رصيده إلى 41 نقطة في المركز الأول، فيما رفع القادسية رصيده إلى 17 نقطة في المركز العاشر، وافتتح القادسية التسجيل مبكراً عند الدقيقة 8 من الشوط الأول عن طريق النيجيري باتريك ايز، قبل أن يدرك الهلاليون التعادل عن طريق السوري عمر خريبين عند الدقيقة 55.
اكتمال الرباعي
بدأ الهلال لأول مرة منذ انطلاق منافسات الدوري هذا الموسم بالرباعي الأجنبي، حيث لم يبدأ بمحترفيه الأجانب بشكل أساسي كاملين طوال الجولات الماضية، مستفيداً من عودة البرازيلي كارلوس إدواردو الذي كان موقوفاً لأربع مباريات بقرار من لجنة الانضباط، ومشاركة المحترف الجديد السوري عمر خريبين أساسياً للمباراة الثانية على التوالي، والثنائي الأوروجوياني نيوكولاس ميليسي والبرازيلي ليو بوناتيني.
قيادة إلتون
استغل البرازيلي دوس أنجوس مدرب القادسية، قرار مركز التحكيم الرياضي بالسماح بتسجيل المحترف البرازيلي إلتون جوزيه، ليزج به أساسياً منذ بداية المباراة، ويقلده شارة القيادة، ودخل أنجوس بتشكيلة هجومية، واضعاً الثلاثي، إلتون، والنيجيري باتريك ايز، والبرازيلي بيسمارك فيريرا، في مراكز هجومية.
هدف مبكر
لم يمهل القدساويون مضيفهم الهلالي كثيراً، حيث افتتحوا التسجيل عند الدقيقة 8 من الشوط الأول، وبدأت قصة الهدف، بعد أن مرر محترف الهلال نيوكولاس ميليسي كرة خاطئة في وسط الملعب، لمحترف القادسية البرازيلي إلتون جوزيه، والذي مررها على الجهة اليسرى لمواطنه بيسمارك فيريرا الذي انطلق بها بدوره إلى حدود منطقة الجزاء الهلالية، واضعاً الكرة أمام النيجيري باتريك ايز الذي سددها في حلق المرمى الهلالي هدفاً قدساوياً أول.
ضغط أزرق
بعد أن استفاق الهلاليون من صدمة الهدف القدساوي الأول، ضغط لاعبو الهلال بكل الطرق الممكنة لمحاولة تدارك النتيجة قبل مرور الوقت، وسط تألق السوري عمر خريبين الذي تفنن بتسديد عدة كرات قوية على المرمى القدساوي، ولولا براعة حارسهم فيصل مسرحي، والذي أبعد أهدافاً محققة كانت كفيلة بإنهاء الشوط الأول بنتيجة كبيرة، والعودة لأجواء المباراة مبكراً.
تحفظ قدساوي
مع انقضاء نصف ساعة من الشوط الأول، واصل الهلاليون ضغطهم لإدراك التعادل، وتنوعت الهجمات عن طريق البرازيلي كارلوس إدواردو، والأوروجوياني نيوكولاس ميليسي، وسط تحفظ دفاعي كبير للقادسية، والذي أغلق منطقته بـ 5 مدافعين، مستغلاً هذه الزيادة العددية في الحد من الخطورة الهلالية، لتستمر الهجمات الزرقاء وسط الكم الكبير من الفرص المهدرة، وينتهي الشوط الأول بتقدم قدساوي بهدف دون رد.
تألق مسرحي
مع انطلاق الشوط الثاني، تخلى لاعبو القادسية عن تحفظهم، وتوغلوا إلى المناطق الزرقاء في محاولة لخطف هدف ثانٍ ليطمئنوا على نتيجة المباراة، واستغل الهلاليون هذا التقدم ليواصلوا ضغطهم، وسنحت الفرصة لسالم الدوسري الذي سدد على المرمى القدساوي، لكن تألق الحارس فيصل مسرحي أبعد الخطورة الهلالية من جديد.
السهل الممتنع
لم ينتظر الهلاليون كثيراً، واكتفوا بعشر دقائق فقط، ليدركوا التعادل، بعد هجمة مثالية، بدأت من الجهة الهلالية اليمنى، حيث مرر الظهير محمد البريك كرة عرضية إلى سالم الدوسري في أقصى الجهة اليمنى، والذي مررها بدوره للسوري عمر خريبين، في منطقة صعبة، ولكنه سددها برأسه على يسار الحارس القدساوي فيصل مسرحي، كأول أهداف المحترف السوري مع الهلال عند الدقيقة 55.
أوراق المدربين
بعد تسجيل الهلال هدف التعادل، زج الأرجنتيني رامون دياز بأول أوراقه، عندما أخرج عبدالملك الخيبري، وأدخل عبدالله عطيف بدلاً منه، في محاولة لتنشيط منطقة وسط الملعب، وزيادة الكثافة العددية في هذه المنطقة، والاستفادة من قدرات عطيف الهجومية، في المقابل أشرك البرازيلي دوس أنجوس حسن العمري في مركز الجناح الأيسر بديلاً عن البرازيلي إلتون جوزيه، وفي ذات الوقت أشرك دياز قائد الهلال ياسر القحطاني بديلاً عن ليوناردو بوناتيني، ومن ثم استخدم آخر التغييرات بادخال عبدالمجيد الرويلي بديلاً عن الأوروجوياني نيوكولاس ميليسي، ليرد البرازيلي أنجوس مدرب القادسية، ويخرج بيسمارك ويشرك فهد الجهني بديلاً عنه.
المنعطف الأخير
مع دخول المباراة الدقائق العشر الأخيرة، كثف الهلاليون من ضغطهم للوصول إلى المرمى القدساوي لحسم النتيجة، ولكن الهجمات الهلالية فقدت خطورتها على حدود منطقة الجزاء، في ظل الكثافة العددية القدساوية، وساهم فقدان التركيز والتسرع من قبل مهاجمي الهلال في إضاعة العديد من الهجمات.
